ولعل أبرز معالم حي بولاق هو مبنى ماسبيرو، أو مبنى الإذاعة والتلفزيون المصري. ويعود مبنى ماسبيرو إلى أحد أهم علماء المصريات على الإطلاق، السير جاستون كاميل تشارلز ماسبيرو.
المؤلفون > إبراهيم علي خميس > اقتباسات إبراهيم علي خميس
اقتباسات إبراهيم علي خميس
اقتباسات ومقتطفات من مؤلفات إبراهيم علي خميس .استمتع بقراءتها أو أضف اقتباساتك المفضّلة.
اقتباسات
-
-
و"غمرة" في معجم المعاني الجامع تعني "غطى" أو "فاض". على سبيل المثال، "غمَرَ البحرُ اليابسة" تعني أن البحر غطى اليابسة بالماء. ولا توجد روايات كثيرة عن منطقة غمرة، لكن أغلب الظن أن تلك المنطقة كانت تُغمر بمياه نهر النيل أثناء الفيضان، ولهذا سميت "غمرة".
-
"ستجد في الشارع الطويل عمارات مربعة القوائم، تصل بينها ممرات جانبية تقاطع الشارع الأصلي، وتزحُم جوانب الممرات والشارع نفسه بالحوانيت (أي الدكاكين). فهناك دكان للساعاتي وآخر للخطاط، ورابع للسجاد، وخامس للتُحف، وهكذا."
-
وكلمة "طربوش" هي في الأساس تحريف لكلمة (سر بوش) وهي كلمة فارسية تعني غطاء الرأس.
-
وبعد بيت السحيمي، يقع أهم سوق سياحي في القاهرة الفاطمية، وهو (خان الخليلي) فكلمة خان في الأساس تعني بيتًا أو دارًا، وأما الخليلي فهو نسبة لشخص أتى من مدينة الخليل في فلسطين فمن هو الخليلي وما قصته؟ هو الأمير جهاركس الخليلي، وينسب إلى مدينة الخليل الفلسطينية كان من أمراء الدولة المملوكية في عهد السلطان الظاهر برقوق، ومقربًا إليه كان خبيرًا بأمر دنياه كثير الصدقة، ووقف هذا الخان وغيره على عمل خبز يفرق بمكة على كل فقير منه في اليوم رغيفان، فعمل ذلك مدة سنين ثم لما عظمت الأسعار بمصر وتغيرت نقودها من سنة 860هـ، صار يوزع النقود كصدقة
-
وبعد بيت السحيمي، يقع أهم سوق سياحي في القاهرة الفاطمية، وهو (خان الخليلي) فكلمة خان في الأساس تعني بيتًا أو دارًا، وأما الخليلي فهو نسبة لشخص أتى من مدينة الخليل في فلسطين فمن هو الخليلي وما قصته؟ هو الأمير جهاركس الخليلي، وينسب إلى مدينة الخليل الفلسطينية كان من أمراء الدولة المملوكية في عهد السلطان الظاهر برقوق، ومقربًا إليه كان خبيرًا بأمر دنياه كثير الصدقة، ووقف هذا الخان وغيره على عمل خبز يفرق بمكة على كل فقير منه في اليوم رغيفان، فعمل ذلك مدة سنين ثم لما عظمت الأسعار بمصر وتغيرت نقودها من سنة 860هـ، صار يوزع النقود كصدقة
-
هنالك في شارع المعز، يقع بيت السحيمي. وأهميته تعود إلى أنه البيت الوحيد المتكامل الباقي من نموذج عمارة القاهرة في العهد العثماني. وسمّي بيت السحيمي نسبة إلى الشيخ (أمين السحيمي)، شيخ رواق الأتراك بالأزهر، وكان هو آخر شخص سكنه، لذا عُرف باسمه.
-
هنالك في شارع المعز، يقع بيت السحيمي. وأهميته تعود إلى أنه البيت الوحيد المتكامل
-
وقيل قبل أن يُسمَّى بالأزهر كان يُسمَّى "جامع الزهور" أو "جامع الزهراء"، إلا أنه مع بداية إنشائه كان يُسمَّى "جامع القاهرة"، ولكن تحول إلى الأزهر بنهاية العهد الفاطمي. وللعلم، فإن الجامع قد بدأ فيه جوهر الصقلي في عهد المعز لدين الله، وأتم بناءه الخليفة العزيز بالله. وفيما بعد تحول الجامع إلى جامعة متكاملة حلت محل جامع عمرو بن العاص في الفسطاط – العاصمة القديمة. وكان للأزهر بجانب مكانته العلمية أهمية رسمية كذلك، فكان مركزًا للقضاء ومجالس الشورى والمجالس السياسية.
-
وقيل قبل أن يُسمَّى بالأزهر كان يُسمَّى "جامع الزهور" أو "جامع الزهراء"، إلا أنه مع بداية إنشائه كان يُسمَّى "جامع القاهرة"، ولكن تحول إلى الأزهر بنهاية العهد الفاطمي. وللعلم، فإن الجامع قد بدأ فيه جوهر الصقلي في عهد المعز لدين الله، وأتم بناءه الخليفة العزيز بالله. وفيما بعد تحول الجامع إلى جامعة متكاملة حلت محل جامع عمرو بن العاص في الفسطاط – العاصمة القديمة. وكان للأزهر بجانب مكانته العلمية أهمية رسمية كذلك، فكان مركزًا للقضاء ومجالس الشورى والمجالس السياسية.
-
ومن الأزبكية، تتشعب عدة شياخات، أهمها شياخة الفجالة، وقد حملت هذا الاسم بسبب مزارع وحقول الفجل وعشش الفجالة (أي زارعي الفجل)، والتي كانت كافية لتغذية أحياء القاهرة الفقيرة كلها، وكان غذاءً شائعًا لأغلب المصريين. عُرف لاحقًا لدى الأجانب في عهد الخديوي إسماعيل بأنه الغذاء القومي للمصريين. وكان حي الفجالة أول ما يراه أي شخص عند وصوله إلى محطة باب الحديد (محطة مصر حاليًا)، والتي أُنشئت في عهد الخديوي سعيد. لكن مع الوقت اندثرت زراعة الفجل في تلك المنطقة، وصارت حاليًا المركز الأول في تجارة الورق بمختلف أنواعه وتشكيلاته.
-
وأحد أسباب شهرة سيد جلال ليس فقط انضمامه لمجلس النواب وبرزوه كأحد أهم رجال الصناعة، بل لدوره البارز في إلغاء البغاء والدعارة المقننة في العهد الملكي عام 1949م، بسبب استيائه من السماح بتقنين بيوت الدعارة في مصر ووراء إلغاء البغاء في مصر قصة طريفة، حيث طلب سيد جلال من وزير الشؤون الاجتماعية حينها (جلال باشا فيهم) أن يحضر افتتاح مشروع خيري كبير أقامه سيد جلال في باب الشعرية وأحضر سيد جلال حنطورًا فخمًا لنقل السيد الوزير، واتفق مع سائق الحنطور على أن يمر على شارع كلوت بك، الذي كان يشتهر بكثرة العاملات بالدعارة، ليدع الوزير يرى بأم عينيه
-
وكان للقصر عتبة زرقاء، فسمى الميدان باسمها (العتبة الزرقاء). لكن، لأن عباس الأول كان يتشائم من اللون الأزرق، قرر هدم العتبة وإنشاء عتبة جديدة مكانها وطلائها باللون الأخضر، فتغير اسم الميدان إلى (العتبة الخضراء). وظلت على حالتها تلك حتى عهد الخديوي إسماعيل. ولاحقًا، بعد أن تزوج الملك فاروق من الملكة فريدة، تغير الميدان إلى اسم (ميدان الملكة فريدة)، ولكن بعد انفصالهما، عاد الاسم القديم مرة أخرى للميدان.
-
"درب البرابرة" التي تعود إلى جماعة من البربر الذين جاءوا إلى القاهرة ليعملوا في القصور الملكية وسكنوا في هذا المكان، وفي رواية أخرى، يقال إنهم قبائل البربر الذين أتوا مع جوهر الصقلي أثناء فتح مصر واستقروا في هذا المكان الذي يحتوي
-
"حارة اليهود" بمنطقة الموسكي، التي ضمت ثلاثة عشر معبدًا يهوديًا، لم يتبق منها سوى ثلاثة معابد:
-
الفجالة، وقد حملت هذا الاسم بسبب مزارع وحقول الفجل وعشش الفجالة (أي زارعي الفجل)، والتي كانت كافية لتغذية أحياء القاهرة الفقيرة كلها، وكان غذاءً شائعًا لأغلب المصريين. عُرف لاحقًا لدى الأجانب في عهد الخديوي إسماعيل بأنه الغذاء القومي للمصريين.
-
أحد أهم تلك الشوارع هو شارع الفلكي، الذي يعود إلى محمود باشا حمدي (الفلكي)، والذي يعد أحد رواد النهضة العلمية الحديثة في مصر، وساهم بالعديد من الأبحاث والدراسات الفلكية التي نالت تقدير العلماء سواء في مصر أو في الغرب. وكانت بداية ظهور علم الفلك الأثري الذي ربط بين الظواهر الفلكية والشواهد والمعالم الأثرية. ومن كثرة اهتمامه بالفلك وعلومه، أطلق عليه اسم (الفلكي).
-
وتعود تسمية المدينة بهذا الاسم إلى أن بن طولون قام بتقسيم المدينة إلى عدة قطع، يسكن كل قطعة مجموعة معينة أو أصحاب حرفة معينة، لذلك عُرفت باسم "القطائع".
-
وهو شارع مصطفى النحاس. فمن هو مصطفى النحاس؟
مصطفى محمد سالم النحاس، ذلك الطفل الذي وُلِد في 15 يونيو 1879م لأسرة غنية، حيث كان والده محمد النحاس تاجرًا للأخشاب في بلدتهم سمنود بمحافظة الغربية.
-
وشارع عبد العزيز الذي نسب إلى السلطان العثماني عبد العزيز الأول، وكان هو أول سلطان عثماني يزور مصر منذ دخول سليم الأول.