لولا تجرّع آلام الفشل وخيباته، لما عرفت طعم النهوض من جديد وملذّاته.
المؤلفون > إبراهيم علي خميس > اقتباسات إبراهيم علي خميس
اقتباسات إبراهيم علي خميس
اقتباسات ومقتطفات من مؤلفات إبراهيم علي خميس .استمتع بقراءتها أو أضف اقتباساتك المفضّلة.
اقتباسات
-
مشاركة من ندى أمين ، من كتاب
حكايات من شوارع المحروسة : القاهرة - أصل أسماء شوارع وأحياء ومناطق القاهرة
-
لولا الفرص التي نُثرت في الهواء رغم أنوفنا وضاعت أمام أعيننا بعد أن كانت قاب قوسين أو أدنى من أن نلامسها، لما وصلنا إلى تلك الفرص الجديدة التي نتغنى بها الآن.
مشاركة من ندى أمين ، من كتابحكايات من شوارع المحروسة : القاهرة - أصل أسماء شوارع وأحياء ومناطق القاهرة
-
❞ فهو أن حلوان هو اسم شخص تم توليته حاكمًا عليها وهو (حلوان بن عمران بن الحاف بن قضاعة)، وهو من عرب الجزيرة العربية الذين وصلوا مصر بعد فتحها. ❝
-
❞ وهناك رأي آخر وهو أقرب إلى التاريخ الإسلامي، حيث يقال إن كلمة حلوان سميت هكذا تيمنًا بمدينة حلوان العراقية بسبب تشابه أجوائهم وقربهم ❝
-
❞ بداية من اسم حلوان الذي تعددت قصصه وأصوله، حيث يذهب بعض الناس إلى تفسيره بأنه (عين آن)، وهو اسم عين كبريتية – بما أن حلوان تشتهر بالمياه الكبريتية – وتم تحريف الاسم إلى (حلوان). ❝
-
وإن بدأنا بمنطقة المنيل، فهي تعود إلى محمد علي باشا حين أنشأ مصنعًا لإنشاء الصبغة التي تميل إلى اللون الأزرق أو الكحلي، أو كما يطلق عليها العامة "النيلة". فتم تسمية المنطقة بأسرها باسم (المنيل).
-
يمكنك بمجرد النظر إلى المئذنة أن تعرف وقت بناء المسجد وأوضاع مصر حينها.
-
فلقب "مدينة الألف مئذنة" لم يأتِ من فراغ؛ ففي القرن الرابع عشر الميلادي، كان يُطلق على القاهرة مدينة الألف مئذنة. فكيف وصل العدد الآن؟ ربما قد يفوق الألف بعد الامتداد العمراني والرغبة الدينية الملحّة لدى المصريين - قديمًا وحديثًا - بترك مساجد ومآذن تخلّد ذكراهم وتكون لهم ثوابًا مستمرًا حتى بعد وفاتهم.
-
"ولا أوفر اليوم في الحضارة من مصر، فهي أم العالم، وإيوان الإسلام، وينبوع العلم والصنائع". وذكر الرحالة الشهير ابن بطوطة اللقب ذاته ولكن بصيغة أخرى: "أم البلاد".
-
"إننا أمام تاريخ كامل يعود لأحقاب زمنية طويلة ومختلفة غير مدوَّنة، بل أصبحنا يوميًا، دون أن ندري، حين ننطق اسم حيٍّ شهير أو منطقةٍ عريقة، نردد أسماء شخصيات تاريخية وما وراءها من أحداث هامة دون أن ندرك."
-
الإهداء هذه المرة
للفشل والألم والخيبة والصدمة؛
كل الشكر والعرفان لكم.
-
وليس ببعيد عن مسجد السيدة نفيسة، يوجد مسجد آخر هام في التاريخ الإسلامي، وهو مسجد السيدة عائشة. ولكنها، بكل تأكيد، ليست السيدة عائشة زوجة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم كما يشاع بالخطأ، بل هي عائشة بنت جعفر الصادق بن الإمام محمد الباقر بن الإمام علي زين العابدين بن الإمام الحسين بن علي بن أبي طالب، وأخت الإمام موسى الكاظم وأخت الأمير يحيى المؤتمن أمير المدينة المنورة وزوجة أحد أشهر القادة المسلمين (عمر بن عبد العزيز بن عمر بن الخطاب).
-
لا بد لي من توجيه الشكر للمِحَن والهزائم والانكسارات التي قادتني إلى هذا اليوم. ها أنا ذا أقف على قدميّ مجددًا، منتصبَ الظهر، بعد أن ظننت أن الشمس لن تشرق عليّ مرة أخرى.
-
وأيضا معبد يهودي يسمى بن عذرا، الذي كان من قبل كنيسة، إلا أن اليهود احتالوا كي يسرقوه من أصحابه، تمامًا كما فعلوا بفلسطين!
-
فقد اشترى عمرو بن العاص قطعة الأرض التي بنى عليها مسجده الشهير من امرأة يهودية. بل وإنه من مكرها، فقد اشترطت أن يُبنى المسجد على ما يساويه جلد إحدى البهائم، حتى يكون المسجد لا يكفي لرجلين على الأكثر. إلا أن مكر الصحابي عمرو بن العاص كان أشد، حين قام بتقطيع جلد البهيمة إلى شرائط ذات رفع شديد، وقام ورسم بها مساحة كبيرة. فتعجبت المرأة من ذكاء ومكر الصحابي، وكان هذا أصل وبداية أول مسجد في القاهرة.
-
وإن بدأنا بمنطقة المنيل، فهي تعود إلى محمد علي باشا حين أنشأ مصنعًا لإنشاء الصبغة التي تميل إلى اللون الأزرق أو الكحلي، أو كما يطلق عليها العامة "النيلة". فتم تسمية المنطقة بأسرها باسم (المنيل)
-
كوبري عباس، ما قصته ولماذا سُمي بهذا الاسم؟ ببساطة، لأنه تم إنشاؤه في عهد الخديو عباس حلمي الثاني ليكون معبرًا للجهة المقابلة للجيزة، وهي المنيل أول أراضي القاهرة من ناحية الجنوب لكن الكوبري الحالي ليس هو ذاته الذي أُنشئ في عهد الخديو عباس، فما القصة؟ الكوبري الأول تم إنشاؤه عام 1908م بتنفيذ المقاول الإنجليزي السير وليم أورل ولكن بسبب خطأ فني في البناء، بدأ الكوبري في الانهيار وتم هدمه وأعيد بناء مثيل له في ذات الموقع عام 1970م لكن كان لانهيار الكوبري القديم أثر في محو أحداث دامية عرفت تاريخيًا باسم "مظاهرات كوبري عباس"، حيث خرج الطلاب في أربعينيات القرن
-
مأخوذة في الأصل من كلمة قبطية عن سكان الدلتا تنطق "نيلو". أما الرواية الثالثة فهي أن النيل لم تكن كلمة واحدة، إنما كلمتين: "أل" و"نيل". الأولى تعني النهر، والثانية تفيد الزرقة. لذلك، فالنيل كانت تفيد النهر الأزرق واستمرت التسمية حتى يومنا هذا.
-
لماذا سُمي نهرنا بالنيل؟
كما ورد إلينا في المصادر والرواية الرسمية للتعليم، أن اسم النيل انتقل إلينا هكذا بعد تسمية المؤرخ الإغريقي هيرودوت له بـ "نيلوس"، بمعنى الأنهار، وذلك لتشعبه ووجود أكثر من مصب له بعكس ما هو موجود الآن حيث يصب فقط في فرعي دمياط ورشيد. ويقال أن كلمة "نيلوس"
-
(ضريح السبع بنات) أو (السبع قباب)، وهي سبع قباب بالقرافة الكبرى، هناك قصة غريبة وراء هذه المنطقة ففي عهد الخليفة الحاكم بأمر الله الفاطمي، عام 1010م، اختلف مع وزيره أبي القاسم الحسين بن علي المغربي واتهمه بالخيانة، فهرب الوزير وكان عقاب الخليفة له هو قتل ستة من إخوته، ويقال سبعة، ودفنهم في المنطقة ولا ندري تحديدًا ماذا حدث بعد ذلك، لكن الخليفة عاد وقام ببناء قباب فوق قبور قتلاه كان الشكل مميزًا ومنظمًا بدرجة كبيرة، لكن للأسف، نظرًا لوقوع القباب في منطقة عشوائية وغير حضارية، وعدم الاهتمام بها، تهدمت ثلاث قباب وتبقت أربع وللأسف، قد تكون زيارة القباب غير آمنة