❞ حتى أن حي الدرب الأحمر القريب من القلعة سُمِّي بذلك نسبة للدماء التي ظلت تسيل من منحدر باب العزب إلى الشوارع لأيام. فعُرف هذا الحي بذلك بسبب كثرة الدماء التي سالت فيه، ❝
المؤلفون > إبراهيم علي خميس > اقتباسات إبراهيم علي خميس
اقتباسات إبراهيم علي خميس
اقتباسات ومقتطفات من مؤلفات إبراهيم علي خميس .استمتع بقراءتها أو أضف اقتباساتك المفضّلة.
اقتباسات
-
-
"حاول خلق الهيبة لنفسه والتشبه بسلوك السلاطين، فكان ينزل من القلعة في مواكب يحاول أن يضفي عليها الأبهة، لكنها كانت تلاقي فتورًا واحتقارًا من عموم الشعب. ولا يذكر المؤرخون أن الناس قابلته أبدًا بالترحيب والتهليل
-
(الدَرّاسة)، وهي في معجم المعاني الجامع كلمة مفردة وجمعها "دَرَّاسات" وتعني آلة لفصل الحبوب عن السنابل أو عن القش
-
صار والي القاهرة يهاجم بيوت الناس ويخلع منها الرخام غصبًا. وهنا يذكر المؤرخ ابن إياس ما حدث حيث كان والي القاهرة يهاجم البيوت ومعه "المرخمون" (أي عمال الرخام) فيخلع رخام البيوت طوعًا أو كرهًا، وقام بتخريب بيوت كثيرة. لذا أطلق البعض على هذا المسجد اسم "المسجد الحرام"، نسبة لأنه بُني من "حرام" بعد أن سُرق الرخام الموضوع فيه غصبًا من العامة.
-
إن ما سيخطه قلمك، سيعيش أبد الدهر "
- الحكيم المصري سنب حتب
مشاركة من B MHD ، من كتابحكايات من شوارع المحروسة : القاهرة - أصل أسماء شوارع وأحياء ومناطق القاهرة
-
لعبت المحكمة دورًا كبيرًا في الحياة السياسية المصرية خلال العصر العثماني، حيث كانت المكان الذي تتجمع أمامه الانتفاضات والثورات الشعبية ضد الولاة العثمانيين.
مشاركة من B MHD ، من كتابحكايات من شوارع المحروسة : القاهرة - أصل أسماء شوارع وأحياء ومناطق القاهرة
-
❞ إلا أن مكر الصحابي عمرو بن العاص كان أشد، حين قام بتقطيع جلد البهيمة إلى شرائط ذات رفع شديد، وقام ورسم بها مساحة كبيرة. فتعجبت المرأة من ذكاء ومكر الصحابي، وكان هذا أصل وبداية أول مسجد في القاهرة. ❝
-
❞ فقد اشترى عمرو بن العاص قطعة الأرض التي بنى عليها مسجده الشهير من امرأة يهودية. بل وإنه من مكرها، فقد اشترطت أن يُبنى المسجد على ما يساويه جلد إحدى البهائم، حتى يكون المسجد لا يكفي لرجلين على الأكثر. ❝
-
❞ إن ما سيخطه قلمك، سيعيش أبد الدهر "
- الحكيم المصري سنب حتب ❝
-
ففي خضم الحملة الفرنسية، كانت (الفتوات) – وهي فئة ظهرت خلال عهد الدولة العثمانية – من أول الفئات التي قاومت الاحتلال الفرنسي وأظهرت مقاومة قوية جدًا في ثورتي القاهرة الأولى والثانية
مشاركة من B MHD ، من كتابحكايات من شوارع المحروسة : القاهرة - أصل أسماء شوارع وأحياء ومناطق القاهرة
-
والغريب أن الأمير جهاركس قد بنى قبرين له: واحد في القاهرة والآخر في دمشق. فإن مات في القاهرة دُفن في الأول، وإن مات في دمشق دُفن في الثاني، لكن الغريب أنه مات في الطريق بين القاهرة ودمشق ولم يُدفن لا في ذلك ولا في ذلك!!!
مشاركة من محمد صلاح ، من كتابحكايات من شوارع المحروسة : القاهرة - أصل أسماء شوارع وأحياء ومناطق القاهرة
-
الفسطاط، فتعود تسميتها إلى أن "الفسطاط" تعني المخيم، وأتت التسمية من المخيم الذي أقامه عمرو بن العاص حين حاصر حصن بابليون
-
تاريخ تماثيل أسود قصر النيل فيعود إلى أواخر القرن التاسع عشر، وقد أبدعها المثال الفرنسي هنري جاكمار، بطلب خاص من الخديوي إسماعيل. ولم تكن الأسود الأربعة مخصصة لوضعها على الكوبري، بل صُنعت في الأصل لتوضع على بوابتي حديقة حيوان الجيزة. ولكن، عندما وصلت التماثيل الأربعة إلى القاهرة من فرنسا، كان الخديوي إسماعيل قد خُلع وتولى ابنه الخديوي توفيق الحكم. وكانت تُجرى في ذلك الوقت عملية تجميل لكوبري الخديوي إسماعيل، كما كان يُسمى الكوبري آنذاك.
-
فمع قدوم الحملة العسكرية الفرنسية إلى مصر عام 1798، اهتم الفرنسيون بميناء بولاق، حيث سعى نابليون بونابرت للوصول من خلاله إلى مدن الوجه البحري. ولتعظيم الاستفادة وتنمية المنطقة، أنشأ الفرنسيون طريقًا من الأزبكية إلى حي بولاق سُمي بشارع بولاق. لكن الفرنسيين قاموا بإحراق الحي في إبريل عام 1800 لإخماد ثورة سكان بولاق عليهم "طبقًا لما ذكره الجبرتي". وقاد هذه الحملة القمعية الجنرال كليبر، الذي دفع ثمن ما فعله باغتياله على يد الشاب الأزهري سليمان الحلبي
-
أما عن شياخة الظاهر، فقد جاءت تسميتها نسبة إلى الظاهر بيبرس، وذلك في عام 665هـ / 1260م. في ذلك العام، كان يحكم مصر المملوك "الملك الظاهر بيبرس البندقداري"، الذي كان يعرف باسم "بيبرس". لم يكن في ذلك الوقت سوى جامعان يمكن أداء صلاة الجمعة فيهما، هما "جامع عمرو بن العاص" و"جامع الحكيم"، بينما كانت صلاة الجمعة غير مسموح بها في الجوامع الأخرى، بما في ذلك الأزهر. سرعان ما تغير هذا الأمر بعد تولي بيبرس السلطة. في عام 1266، أُعيد فتح الأزهر لأداء صلاة الجمعة، وبعد مرور عام بدأ بناء جامع جديد في "ميدان قراقوش" ليُقام فيه صلاة الجمعة.
-
أما عن أهم المساجد التاريخية في منطقة القاهرة الإسلامية، فهنالك مسجد السلطان حسن، وهو من تشييد الملك الناصر حسن بن محمد بن قلاوون عام 758 هـ - 1356م، ولكن اكتمل بعد سبع سنوات. ومن الغريب أن السلطان قد تم قتله قبل انتهاء البناء، ولم يعثر على جثمانه، ولم يُدفن في الضريح الذي بناه في المسجد خصيصًا بل دُفن فيه ولده حسن المعروف بالشهابي أحمد فيما بعد
-
"إننا أمام تاريخ كامل يعود لأحقاب زمنية طويلة ومختلفة غير مدوَّنة، بل أصبحنا يوميًا، دون أن ندري، حين ننطق اسم حيٍّ شهير أو منطقةٍ عريقة، نردد أسماء شخصيات تاريخية وما وراءها من أحداث هامة دون أن ندرك."
-
كذلك، هناك منطقة "درب البرابرة" التي تعود إلى جماعة من البربر الذين جاءوا إلى القاهرة ليعملوا في القصور الملكية وسكنوا في هذا المكان، وفي رواية أخرى، يقال إنهم قبائل البربر الذين أتوا مع جوهر الصقلي أثناء فتح مصر واستقروا في هذا المكان
-
يعود حي الموسكي إلى الأمير عز الدين موسك، قريب السلطان صلاح الدين يوسف بن أيوب (صلاح الدين الأيوبي)، ويقال إنه كان ابن خال صلاح الدين الأيوبي. ولهذا، فإن حي الموسكي عمره ما يقارب التسع قرون. كان الأمير موسك أحد أبرز رجال الدولة، وكان رجلًا خيرًا. أقام قنطرة عُرفت فيما بعد باسم قنطرة الموسكي، وبنى قصرًا له، ولكن رغم ذلك توفي في دمشق. وعندما جاءت الحملة الفرنسية عام 1798م، قام الجنود بهدم القصور والأمراء وكبار رجال الدولة، بما في ذلك قنطرة الموسكي. ثم، بعد تولي محمد علي الحكم، قام بتوسيع الشوارع والأزقة لتمهيد شوارع جديدة وفتحها على اتساع أكبر
-
ومن المفارقات العجيبة في حي الزيتون، الذي يعود تاريخها إلى نهاية الحقبة المملوكية وبداية الحقبة العثمانية في مصر، أن فيه يقع شارعا القاتل والمقتول، الحامي والغازي. فيقع شارع طومان باي، زعيم المماليك الذين دافعوا عن مصر. وكان طومان باي هو آخر قادة المماليك قبل أن تأتي هجمات سليم الأول على مصر، فيقوم الأخير بشنق طومان باي أمام المصريين، وبنهاية ذلك انتهت حقبة حكم المماليك في مصر. ولا ندري هل تواجد الشارعين في نفس الحي، أو بمعنى أدق، تواجد الشارعين كإمتداد لبعضهما البعض كان عن قصد أم صدفة تاريخية بحتة لتبرز التاريخ،