فعاطفتك تزداد شراسة كلما غذيتها بالمزيد من المشاعر المكبوتة، وتزداد أُلفَةً كلما غذيتها بمشاعر سليمة، تم التعبير عنها بثق
اقتباسات يحيى موسى
اقتباسات ومقتطفات من مؤلفات يحيى موسى .استمتع بقراءتها أو أضف اقتباساتك المفضّلة.
اقتباسات
-
مشاركة من Dina 💗 ، من كتاب
قطة العاطفة - رحلة بحث في ذاكرة المشاعر
-
المشاعر صادقة، لكنها لا تخبر عن الحقيقة!
مشاركة من لميس عبدالقادر ، من كتابقطة العاطفة - رحلة بحث في ذاكرة المشاعر
-
يقول (دانيال جولمان): "لمشاعرنا عقل خاص بها، يُبقي على آرائه مستقلة تمامًا عن عقلنا المنطقي".
مشاركة من لميس عبدالقادر ، من كتابقطة العاطفة - رحلة بحث في ذاكرة المشاعر
-
والمراهق الذي يعبر عن خوفه من أقرانه، بالتودد الزائد لهم، أو الحدة الزائدة معهم، ليس إمعة أو منعدم الشخصية، ولا غير مهذب، هو فقط تلميذ دخل مدرسة دون معلم، فخرج منها بلا معرفة!
مشاركة من Mona Suliman ، من كتابقطة العاطفة - رحلة بحث في ذاكرة المشاعر
-
وجود الأب (كمُرَبٍّ) في حياة الطفل، يجب أن يكون مُعِينًا للطفل على الانطلاق، والحرية، والاستمرار في إخراج ما في جعبته من قدرات في لعبة الحياة. غير أن ما نجده من معظم الآباء، هو طغيانهم بالقانون التربوي على حياة الأطفال، وتقديسهم للقانون بأكثر من اهتمامهم بالحياة نفسها! قوانينهم معيقة للاستمرار، والحرية، والإبداع، وتدخُّلاتهم لتصويب الأمور عنيفة، ومتعنتة، واهتمامهم بفرض سطوتهم على ملعب الحياة، أولى من متعة اللعبة!
مشاركة من Mona Suliman ، من كتابقطة العاطفة - رحلة بحث في ذاكرة المشاعر
-
والأب (أو الأم) الجيد، هو الذي لا يخشى المخالفات، ولا يغضب من الطفل المخالف، ويقوم بعملية التربية بلطف، بوجه باشّ، وملامح طلقة غير عابسة! يتدخَّل لتصويب أمر خاطئ، لكن بلا ضغينة، وبلا توتر، بلا حساسية مفرطة تجاه الأخطاء،
مشاركة من Mona Suliman ، من كتابقطة العاطفة - رحلة بحث في ذاكرة المشاعر
-
لن يكون مبالغًا قولنا إن اللغة التي تسجّل أعلى نسبة أُمِّيَّة بها، هي لغة المشاعر! أجل.. فالمشاعر لغة، وككل لغة أخرى، نتوارث ذاكرتها من الأسلاف، وتستقر بأمخاخنا بِنْياتٌ أوَّليَّةٌ تؤهِّلنا للتحدث بها، وتَعَلُّمِها، وككل لغة أخرى، يمكن أن نكبر دون أن نتعلمها، ونصبح أُمِّيين بها، برغم حديثنا اليومي بلسان دارج منها!
كم شخصٍ تعرفه يتحدث لغة عربية دارجة لكنه جاهل باللغة الفصيحة، لا يعرف القراءة بها، ويعجز عن كتابة اسمه بها، وإن طالع هذه الصفحات مثلًا، لخرج منها صفر اليدين؟! نسبة ليست قليلة بالطبع!
مشاركة من لميس عبدالقادر ، من كتابقطة العاطفة - رحلة بحث في ذاكرة المشاعر
-
ستفكر ذاكرتك كالتالي: بما أنني كنت حزينًا وغاضبًا، فلا بد أن ما حدث كان مثيرًا للحزن والغضب فعلًا! وهكذا ستكون فرصتك لتذكر التفاصيل والوقائع بحياد وإنصاف ضئيلة للغاية، وستقود المشاعر القديمة عملية التذكر هذه، لتملأها بتخمينات مُشوَّهَة لوقائع ربما لم تحدث فعلًا!
وهكذا تكون مغامرة تصحيح خبرات قطة العاطفة محفوفة بالصعوبات، صعوبة التغلب على نسيان التفاصيل، وصعوبة مقاومة إغراء المشاعر القديمة لتلفيق الذكريات بما يناسب طبيعتها، وصعوبة مواجهة المشاعر المؤلمة منها، وما تسببه داخلنا من مقاومة عنيفة ضد محاولات التذكر بالأساس!
مشاركة من لميس عبدالقادر ، من كتابقطة العاطفة - رحلة بحث في ذاكرة المشاعر
-
الذاكرة الشعورية لا تتأثر بضعف الذاكرة المعرفية، أو كما تقول الشاعرة الأمريكية (مايا أنجلو): تعلمت أن الناس سينسون ما قلتَه، سينسون ما فعلتَه، لكنهم لن ينسوا أبدًا كيف جعلتَهم يشعرون!
مشاركة من لميس عبدالقادر ، من كتابقطة العاطفة - رحلة بحث في ذاكرة المشاعر
-
الغضب المكبوت يذهب إلى حيث خبرات الغضب السابقة، يتكدس فوقها، وينصهر في بوتقتها، والكراهية المنكرة تذهب إلى حيث تستقر الضغائن السابقة، وتنخرط فيها.. إلخ!
هكذا تتخزن المشاعر في جسدك على هيئة عاطفة، وتكتسب دعمًا من الخبرات الشعورية الشبيهة
مشاركة من Mona Suliman ، من كتابقطة العاطفة - رحلة بحث في ذاكرة المشاعر
-
أما لغة العاطفة فهي المشاعر، وأما سلوكها فهو الأحاسيس، وربما هذا ما لم نتكلم عنه في مطلع كتابنا، انتظارًا للتوقيت المناسب!
مشاركة من Mona Suliman ، من كتابقطة العاطفة - رحلة بحث في ذاكرة المشاعر
-
[القانون الرابع: كل مشاعرنا طبيعية، خلقها الله لخدمتنا، وليس هناك ما قد نعتبره شعورًا سلبيًّا، ولكن هناك عاطفة سلبية، تنتج عن سوء تعاملنا مع مشاعرنا الطبيعية!]
مشاركة من Mona Suliman ، من كتابقطة العاطفة - رحلة بحث في ذاكرة المشاعر
-
مثلا تسأل صديقك، بعد أن يمر بموقف ما: كيف تشعر الآن؟
فيجيبك: أشعر بأن العالم سينطبق فوق رأسي، وبأن كل شيء سيخرب!
هل هذا شعور؟
بالطبع لا
فلماذا أجاب بهذه الطريقة إذًا؟
لأن الشعور مؤقت، ومن المحتمل أن يكون قد زال، وزال أثره حين سألته هذا السؤال! أما الذي يستمر معه مدة أطول فهو تغير حالته المزاجية،
مشاركة من Mona Suliman ، من كتابقطة العاطفة - رحلة بحث في ذاكرة المشاعر
-
"لمشاعرنا عقل خاص بها، يُبقي على آرائه مستقلة تمامًا عن عقلنا المنطقي
مشاركة من Mona Suliman ، من كتابقطة العاطفة - رحلة بحث في ذاكرة المشاعر
-
قطة العاطفة هي كل مخزوننا الشعوري الذي يعبِّر عن مسيرة حياتنا الحافلة.. حيث تختلط مشاعر قديمة شتى.
تلك القطة التي تدفعنا إلى تجنب مشاعرنا الحالية Emotional Avoidance لأننا لا نفهمها، نخشاها، نخشى تاريخنا المجهول المطوي فيها، ونتوجس من تحفزها قلقًا، وموائها غير المنقطع، ومخالبها التي تشهرها في مواجهتنا من حين لآخر!
تلك القطة التي تُفسِد علينا لياليَ السمر في مقهى الحياة، وتدفع بنا إلى الغرف المغلقة الوحيدة، حيث نظن أننا بمنأى عنها، لنفاجأ بأنها ليست مجرد قطة كانت تلهو بين المقاعد، لكنها قطة موجودة في أذهاننا، مخزون عاطفي مستقر بقلوبنا، ولا فرار منه!
مشاركة من لميس عبدالقادر ، من كتابقطة العاطفة - رحلة بحث في ذاكرة المشاعر
-
ربما حتى نجد بيننا الآن من يردد نفس الكلام، ولا يرى ضررا في ضرب الطفل وإهانته لتعليمه وتقويمه يعتقد هؤلاء أن الطفل سينسى الشعور بالإهانة، وسيتذكر فقط ما يتم تعليمه إياه وربما يعتقدون أن الطفل ليست له مشاعر جادة من الأصل، وأن مشاعر الأطفال قاصرة غير منطقية، وبالتالي ستذهب هذه المشاعر السخيفة حين ينمو عقله وينضج! ساهمت هذه الرؤية قديما في ترسيخ مفهوم مسيء عن الأطفال، يذهب إلى أن الطفل (ككائن قاصر) ليس له حقوق كالكبار، وليس له تكوين مستقل، وأنه مجرد كيان غير واعٍ، نشكله نحن الكبار بالطريقة التي نراها صحيحة، وأن الطفل ليس له سوى أن يتقبل
مشاركة من retaj maher ، من كتابما وجدنا عليه آباءنا
-
❞ قليلون هم من يطمئنون إلى القضاء والقدر، يفعلون ما يقدرون عليه، ويتمتعون بحياتهم بقدر مناسب، تاركين النتائج والغد لتدبير الله ❝
مشاركة من Doha Qeri ، من كتابما وجدنا عليه آباءنا
-
❞ هو أن انهماكك في تقدير الخطر، وتوقع المخاوف، يجعلك مشوشا في حال وقوعها فعلا، وعاجزا عن التصدي لها. ❝
مشاركة من Doha Qeri ، من كتابما وجدنا عليه آباءنا
-
❞ وتلتهم روحك:
الفخ الأول: أن انهماكك في التفكير في المخاطر، وتوقع المخاوف، يمنعك من تقدير الموقف الحالي بشكل جيد، وصحيح، فتبالغ في تقدير حجم الخطر، وتبالغ في اليقين بوقوع المخاوف، برغم عدم وجود أدلة قوية تشير إلى ذل ❝
مشاركة من Doha Qeri ، من كتابما وجدنا عليه آباءنا
-
❞ وإذن، حين ترى أن مجرد احتمال وجود خطر، أو توقع شيء مخيف، يكون سببا كافيا للانشغال بهذا الخوف، وهذا الخطر، لتجنب مفاجأته لك، فإنك بالواقع ستعيش دائما تحت وطأة هذا التهديد، وسيكون المستقبل بالنسبة لك، جحيما غير محتمل! ❝
مشاركة من Doha Qeri ، من كتابما وجدنا عليه آباءنا
| السابق | 1 | التالي |