مخاوفها التي استراحت قليلاً عادت بكامل عافيتها. أصبحت تلك الليلة أكثر الليالي صعوبة، وتشهّدَت أكثر من مرة وظلت يقظة تكاد ترى ملاك الموت يطوف حول البيت.
اقتباسات عادل عصمت
اقتباسات ومقتطفات من مؤلفات عادل عصمت .استمتع بقراءتها أو أضف اقتباساتك المفضّلة.
اقتباسات
-
مشاركة من Nadeem ، من كتاب
مخاوف نهاية العمر
-
قالت ذلك بمتعة من تحاول أن تَصُدَ هُجومًا؛ تؤمّن نفسها ضد أي فكرة شريرة قد تَعنُ له.
مشاركة من Nadeem ، من كتابمخاوف نهاية العمر
-
وراودها حزن شخص وحيد لا سند له.
مشاركة من Nadeem ، من كتابمخاوف نهاية العمر
-
تقديرًا للهيبة التي تحيط بعجوز نازلة من صورة فوتوغرافية قديمة، تركوها تمر دون سؤال، إلى أن وقفت حائرة أمام أبواب بلا نهاية.
مشاركة من Nadeem ، من كتابمخاوف نهاية العمر
-
بكل تأكيد هذا حلم، لأننا في الأحلام نكون مشاهدين؛ تحدث لنا الأحداث ولا نستطيع أن نوقفها أو نتدخل في مسارها.
مشاركة من Nadeem ، من كتابمخاوف نهاية العمر
-
صحت على صوت احتكاك فرامل بالأرض، كأنه صرخة فزع.
مشاركة من Nadeem ، من كتابمخاوف نهاية العمر
-
عصر الرجال انتهى؛ نادرًا ما تتحدث مع واحد منهم هذه الأيام ولا تشم خلف رأيه روائح نسائية
مشاركة من Nadeem ، من كتابمخاوف نهاية العمر
-
عصر الرجال انتهى؛ نادرًا ما تتحدث مع واحد منهم هذه الأيام ولا تشم خلف رأيه روائح نسائية
مشاركة من Nadeem ، من كتابمخاوف نهاية العمر
-
عصر الرجال انتهى؛ نادرًا ما تتحدث مع واحد منهم هذه الأيام ولا تشم خلف رأيه روائح نسائية
مشاركة من Nadeem ، من كتابمخاوف نهاية العمر
-
عَزِف عن الزواج، بسبب فتاة كانت تسافر معه إلى شبين في القطار أيام الكلية، تزوجت من رجل جاهز يعيش في الخليج، ولم يستطع أن ينساها أو يتزوج غيرها. هذه حجج. هي تعرف، هناك نوع من الناس لايريدون أن يعيشوا، رأفت منهم، يحرنون، لا يريدون أن يخوضوا في الأوحال، يرغبون أن يعودوا مثلما جاءوا بلا ذنوب.
مشاركة من Nadeem ، من كتابمخاوف نهاية العمر
-
أضاءت نور الغرفة وتحركت بجسدها النحيل منحنية قليلاً. بحثت عن الحِرام ووضعته على كتفيها. اتجهت إلى حصنها الآمن: كرسي صالون قديم بجوار منضدة صغيرة عليها الراديو مضبوط على محطة القرآن. جلست مثل طفلة خائفة، ملتصقة بالمقعد ومتكومة على نفسها، تتوسل السكينة من ترتيل القرآن.
مشاركة من Nadeem ، من كتابمخاوف نهاية العمر
-
أضاءت نور الغرفة وتحركت بجسدها النحيل منحنية قليلاً. بحثت عن الحِرام ووضعته على كتفيها. اتجهت إلى حصنها الآمن: كرسي صالون قديم بجوار منضدة صغيرة عليها الراديو مضبوط على محطة القرآن. جلست مثل طفلة خائفة، ملتصقة بالمقعد ومتكومة على نفسها، تتوسل السكينة من ترتيل القرآن.
مشاركة من Nadeem ، من كتابمخاوف نهاية العمر
-
أضاءت نور الغرفة وتحركت بجسدها النحيل منحنية قليلاً. بحثت عن الحِرام ووضعته على كتفيها. اتجهت إلى حصنها الآمن: كرسي صالون قديم بجوار منضدة صغيرة عليها الراديو مضبوط على محطة القرآن. جلست مثل طفلة خائفة، ملتصقة بالمقعد ومتكومة على نفسها، تتوسل السكينة من ترتيل القرآن.
مشاركة من Nadeem ، من كتابمخاوف نهاية العمر
-
إنه الشفرة التي علي فكها لفهم هذا الهلام الغريب الذي نعيش فيه."
مشاركة من Nadeem ، من كتابمخاوف نهاية العمر
-
إنه الشفرة التي علي فكها لفهم هذا الهلام الغريب الذي نعيش فيه."
مشاركة من Nadeem ، من كتابمخاوف نهاية العمر
-
وأدركت أنه يحمل في روحه لمسة من النور،
مشاركة من Nadeem ، من كتابمخاوف نهاية العمر
-
أخبرتني مريم أنها لم تشف من تلك الزيارة. بدا لها أن الفقر الذي رأته لا يمكن أن ينتج أفكارًا على تلك الدرجة من السمو، وشعرت بالكراهية تجاه نفسها لأنها تفكر على هذا النحو، كأن الأغنياء هم فقط من يمكنهم أن يفكروا تفكيرًا ساميًا، رأت التحيز، ورأت أنها خاضعة للصورة الذهنية أن تلك الأماكن الفقيرة (ما يطلق عليه صحفيًا العشوائيات) تغصُ بكائنات في أدنى درجات البشرية.
مشاركة من Nadeem ، من كتابمخاوف نهاية العمر
-
كأنه صحا على شيء كان يظنه غير موجود.
مشاركة من Nadeem ، من كتابمخاوف نهاية العمر
-
كان رجلاً نحيلاً، يرتدي جلبابًا بلديًا وطاقية محبوكة على الرأس يلفها بشال أبيض. ملامحه حادة. العينان غائرتان تحت حاجبين مرتفعين، فيهما شعيرات بيضاء وشعر لحيته رمادي، وشاربه كثيف. كان ينظر بحدة وتُطلُ من نظرته لمسة من السخرية، ويبدو متربصًا بي، كأنه يقول: لم تبحثين عن مصير الولد، لم لا تذهبي لتتزوجي وتنجبي أطفالاً؟
مشاركة من Nadeem ، من كتابمخاوف نهاية العمر
-
تلك هي اللحظة التي خافت منها مريم. كانت تعرف أن الوجع هنا؛ في المتعلقات، البقايا، التقاليد القديمة التي لا تموت، الهُوة التي يفتحها الموت عندما لايُدفن الميت، هنا يكمن الهول، روح الشخص ستظل هائمةً دون راحةٍ حتى تُدفن، فكرة قديمة مستقرة في الأذهان مخلوطة بالحياة، جزء من اللحم، ليست مجرد فكرة
مشاركة من Nadeem ، من كتابمخاوف نهاية العمر