المؤلفون > عادل عصمت > اقتباسات عادل عصمت

اقتباسات عادل عصمت

اقتباسات ملهمة ومقتطفات من مؤلفات عادل عصمت . استمتع بقراءتها وشارك اقتباساتك المفّضلة مع مجتمع القراء على أبجد.

عادل عصمت

عدل معلومات المؤلف لتغيير تاريخ الميلاد أو البلد

اقتباسات

  • بدأ نور الفجر يدخل من النوافذ، نور أزرق شفاف على أجساد نائمة وصاحبنا بجوار رفيقه لا يتمكن من حسم أمره كيف يمكن أن يخبرهم؟ لقد ناموا ونحن على أبواب تل أبيب، والآن يستيقظون وأرضنا محتلة وجيشنا مهزوم،

    مشاركة من Ismail Hassan ، من كتاب

    أيام عادية

  • بعض الناس لم يتدربوا على التذكر، ولذلك ذاكرتهم سطحية، أما الكاتب فإن الذاكرة منبع كتابته، وهي لا تعني فقط كل الحوادث التي حدثت له، بل كل ما قرأ وما سمع وما شاهد. كل شيء موجود هناك في لحظة ما، لكنه ليس موجودا على حاله كما حدث، بل تفاعل مع حوادث أخرى، وأعاد تأويل نفسه، وتزحزحت بعض الحوادث وحلت محلها حوادث أخرى، وتعرضت حادثة لتأويل قديم فاكتست بالألم أو تحررت من العبء العاطفي. الحوادث التي تحدث لنا كل لحظة تتفاعل مع مكونات الذاكرة وتغير ملامحها باستمرار.

  • يحكي الإنسان القصص طول الوقت. تقريبا غذاؤنا العقلي من القصص، وصوتنا الداخلي يغص بالقصص، وجهازنا العقلي ينتج أقوى القصص وأكثرها غموضا وتأثيرا في أحلامنا، ويكشف لنا كيف أن مادة حياتنا الداخلية هي قصص. يبدو أننا لا نستطيع عيش الحياة دون التعبير عن أحوالنا، وشرح ظروفنا، واستشارة بعضنا البعض بشأن مشاكلنا، فالحكاية أداة تواصل وفضفضة ومحاولة للفهم والتخلص من الهموم، والتسلية أيضا.

  • اجعل من نفسك كيانًا يا رجل، وإلا فإنك ستغيب عن هذه الحياة، دون أن يلحظ أحد، ولسوف تكون مجرد رقم …. هل ترغب في ذلك؟ أنت تود أن تعيش، أليس كذلك؟ تكلم إذن واسمعنا صوتك. احك لنا قصتك”.

  • "كل يوم ينتظر بشوق أن ينتهي من درس من دروسه الخصوصية، لكي يحتفل بهذا السرب من الأحداث الهشة، التي ترفرف حول مجرى الحياة، وتشكل هامشًا جذابًا، يتكئ عليه لكي يواصل الحياة".

    مشاركة من محمد الحسن ، من كتاب

    أيام عادية

  • “لا أحد يعيش من غير أمل”.

    ‫ سألها بجدية:

    ‫ “حتى في قلب اليأس؟”

    ‫ قالت:

    ‫ “ حتى في السجن”.

    ‫ وأكملت وعيونها تبرق:

    ‫ “احتمال يكون الميتين عندهم أمل”

    مشاركة من Nora Nagi ، من كتاب

    أيام عادية

  • عملية الكتابة أمر مختلف عن التصور، وكلما اندمج الكاتب في مشروعه تسللت إليه صور وأفكار من حيوات قديمة، وربما تعانده اللغة، فيحاول التحرر من طريقته في الكتابة، وينشئ علاقة مختلفة مع الكلمات، سوف يقترب من لحظة يتم خلقها مثلما يخلق الواقع الحوادث من العدم، وينشئ القصة معتمدا على قوة مخيلته وعلى انفتاحه ورغبته في استخدام لغة مناسبة، سوف تتشكل القصة بالتدريج وهي تحمل في طياتها أطيافا مما عاش ومن معاناته وتأملاته والصور المسيطرة على ذهنه.

  • لذلك على الكاتب أن يكون مدركا للبداية والنهاية. من وجهة نظري أنه من الأسلم للكاتب أن يكون مدركا للنقطة التي سوف يصل إليها، قد يتعثر في الطريقة التي يبدأ بها قصته لكنه من المهم أن يعرف النهاية، ولو بشكل غامض. النهاية هي المنار الذي يقود الحكي ويوجهه.

  • خبرات المكان مثل كل خبرة إنسانية، مختلطة بالخبرات الأخرى. المشكل في الأمر أننا مغمورون بالانشغال، لدرجة أننا لا نتمكن من تفحصها، إلا أن الروائي، عندما يبدأ في كتابة قصته، فإنه يستدعي أماكنه من مخازن الذاكرة غير المحدودة، دون تعمد، لأنه في الأصل خيال نشط، وساعد في تنشيطه، تأمله لكل ما يحدث له، فهو بطبيعته يمنح التفاصيل معايشة خاصة، لا من أجل كتابتها، بل لأن كل فنان يعيش بنشاط شعوري وعاطفي حتى لو كان في أوهن لحظاته.

  • “الموهبة اصطبار طويل. إنها مسألة نظر إلى أي شيء تروم الإفصاح عنه طويلا بمقدار واف، وعن كثب إلى حد كاف لتكشف فيه ناحية لم يرها أو يصفها أحد بعد. في كل شيء يوجد عنصر لم يُسبر، لأننا نزاعون بحكم العادة أن نستخدم أبصارنا فقط مقرونة بتذكر ما قد ارتأى الآخرون قبلنا في الشيء الذي ننظر إليه. الشيء الأكثر تفاهة يحوي مقدارا ضئيلا من عنصر مجهول. علينا أن نعثر عليه. كي نصف نارا مضطرمة أو شجرة على سهل، دعنا نقف إزاء تلك النار وتلك الشجرة حتى لا تبدو لنا كأية شجرة أخرى أو كأية نار أخرى. بهذه الطريقة نغدو مبدعين”…

  • ‫ الحبكة إذن هي القانون، المعادلة التي تتوازن أطرافها وتحقق التناسق الذي يرغب فيه الكاتب، والمصدر اللغوي للكلمة يساعدنا على الإحاطة بالمعنى، فالكلمة آتية من الحبك أي الإحكام في الصنع، فحبَك الثوب أجاد نسجه، وحبك الحبل شد فتله، وحبك العقدة قوى عقدها ووثقها، وحبك الأمر أحسن تدبيره. كل هذه المعاني تعني العمل على مادة من أجل جعلها قابلة للاستعمال، بل فيها من الإحكام ما يجعلها جيدة الاستعمال.

  • هذه المعرفة سوف تلهمه تشكيل شخصيات، لها طرق خاصة في التفكير والشعور، حتى لو كان ذلك بشكل متعمد، لكنه سوف يشبه الحياة بطريقة ما، وسوف يضع نصب عينيه تلك الحقيقة الأولية: هناك عوالم بعدد البشر على وجه الأرض.

  • وبحزن فكرت أن الموت يشمشم فيها كأنه يريد أن يتأكد من أنها فريسته، ومرة أخرى استفزتها المخاوف، فتشبثت بقوتها القديمة وقالت: ‏

    ‫ ‏"لن أبيع البيت."‏

    مشاركة من Nadeem ، من كتاب

    مخاوف نهاية العمر

  • مخاوفها التي استراحت قليلاً عادت بكامل عافيتها. أصبحت تلك الليلة أكثر الليالي صعوبة، وتشهّدَت أكثر من مرة وظلت يقظة تكاد ترى ملاك الموت يطوف حول البيت.‏

    مشاركة من Nadeem ، من كتاب

    مخاوف نهاية العمر

  • مخاوفها التي استراحت قليلاً عادت بكامل عافيتها. أصبحت تلك الليلة أكثر الليالي صعوبة، وتشهّدَت أكثر من مرة وظلت يقظة تكاد ترى ملاك الموت يطوف حول البيت.‏

    مشاركة من Nadeem ، من كتاب

    مخاوف نهاية العمر

  • قالت ذلك بمتعة من تحاول أن تَصُدَ هُجومًا؛ تؤمّن نفسها ضد أي فكرة شريرة قد تَعنُ له.

    مشاركة من Nadeem ، من كتاب

    مخاوف نهاية العمر

  • وراودها حزن شخص وحيد لا سند له.

    مشاركة من Nadeem ، من كتاب

    مخاوف نهاية العمر

  • تقديرًا للهيبة التي تحيط بعجوز نازلة من صورة فوتوغرافية قديمة، تركوها تمر دون سؤال، إلى أن وقفت حائرة أمام أبواب بلا نهاية.

    مشاركة من Nadeem ، من كتاب

    مخاوف نهاية العمر

  • بكل تأكيد هذا حلم، لأننا في الأحلام نكون مشاهدين؛ تحدث لنا الأحداث ولا نستطيع أن نوقفها أو نتدخل في مسارها.‏

    مشاركة من Nadeem ، من كتاب

    مخاوف نهاية العمر

  • صحت على صوت احتكاك فرامل بالأرض، كأنه صرخة فزع.

    مشاركة من Nadeem ، من كتاب

    مخاوف نهاية العمر

1 2 3 4 5 6