المؤلفون > سكينة حبيب الله > اقتباسات سكينة حبيب الله

اقتباسات سكينة حبيب الله

اقتباسات ملهمة ومقتطفات من مؤلفات سكينة حبيب الله . استمتع بقراءتها وشارك اقتباساتك المفّضلة مع مجتمع القراء على أبجد.

سكينة حبيب الله

عدل معلومات المؤلف لتغيير تاريخ الميلاد أو البلد

اقتباسات

  • كالواقفين بالشوارع عند الظهيرة

    ‫ يقترحُون على سيارات الأجرة وجهةً بعيدة

    ‫ فتهربُ تتركُهم خلفَها كالأكياس الفارغة

    ‫ بقينا مُنحنيي الأظهر،

    ‫ نلتقطُ الخسائر الوفيرة

    ‫ نُخبِّئُها بحرصٍ وسعادة.. في جيوب العمر.

    ‫ الخسائر التي لم نفهم أنها رخيصة وبلا قيمة

    ‫ إلا حين عرضناها للبيع في القصائد..

    ‫ فبقيت وحيدةً.. تحمل آثار أيدٍ كثيرة.

    ‫ ..

    ‫ الخسائر لعبتنا المفضلة،

    ‫ ندسها تحت الوسائد والجفون

    ‫ ليومٍ نحتاجُها فيه بشدّة ولا نجدها

    ‫ ونسأل..

    ‫ أيها اليوم الذي لا خسارة فيه

    ‫ لِمَ

    ‫ لا

    ‫ تأتي؟

    مشاركة من Doaa ، من كتاب

    ربع قرن من النظر

  • شموس كثيرة غربت لحدّ الآن،

    ‫ لكني لم أقل شيئاً بعد

    ‫ بيديّ هاتين

    ‫ خنقتُ كلاماً  وفيراً

    ‫ وأهلت عليهِ الكثير من الدموع

    ‫ أنا هنا،

    ‫ أنتظرُ الوصول للثمانين

    ‫ كي أكتب عن المقبرة التي تزهر في قلبي

    ‫ عن فرصةٍ في النجاة ضاعت

    ‫ بسبب الأيادي الخاطئة التي امتدت إلي

    ‫ وعن العاصفة التي خبأت

    ‫ فسقطت من ثقوب جيوبي الكثيرة.

    ‫ ..

    مشاركة من Doaa ، من كتاب

    ربع قرن من النظر

  • في ليلةً مُظلمة كورقةٍ مُحترقةٍ

    ‫ دفعتُ فلّين رحم أمي وتشتّتُ على وجهِ الحياة،

    ‫ و مثلَ ورقةٍ مُحترقة،

    ‫ كان علي أن أتفتَّت تحتَ كُل يدٍ ..

    ‫ أرادتِ التربيتَ عليّ.

    مشاركة من Doaa ، من كتاب

    ربع قرن من النظر

  • لِــمَ  لَمْ  تتعرف عليهم الدِّيار؟

    ‫ -‎I‎‏-

    ‫ قبل أن يُغادروا

    ‫ استلُّوا المفاتيح من كُوّة الباب

    ‫ كصمّام قنبلةٍ يدوية..

    ‫ وانصرفُوا،

    ‫ دون أن يلتفتوا لصوتِ الدويِّ خلفهم.

    ‫ -‎II‎‏-

    ‫ قبل أن يُغادروا،

    ‫ كالخناجر استلّوا المفاتيحَ من عيون الأبواب..

    ‫ وانصرفُوا

    ‫ تاركينها للعمى.

    مشاركة من Mouncef Mohammed Amin ، من كتاب

    ربع قرن من النظر

  • قطفنا من الشَّجرةِ دُموعَها

    ‫ ما أكثرَ ما قطعناهُ كي لا نصل

    ‫ ما أوهن الحنين الذي  كالسّعفة أخذ يكنسُ آثار

    ‫ أقدامنا كي لا نعود.

    ‫ لكنّنا، الآنَ، هنا..

    ‫ والشَّجرة الوحيدة بالحديقة

    ‫ من أغصانِها تتدلَّى ثمار الكمثرى

    ‫ توشك أن تسقطَ من هُدبِ الشَّجرة

    ‫ كأنّها في الأصلِ تُفاح يذرفُه الغُصن.

    مشاركة من Mouncef Mohammed Amin ، من كتاب

    ربع قرن من النظر

  • ‫يومٌ لا خسارة فيه

    ‫ نفاوض السكاكين كي لا تبقى حادة

    ‫ يفاجئنا الدَّم أنَّه لا يزالُ دماً،

    ‫ وهو الآن يتدفق.

    ‫ ننظرُ للسَّقف الذي لا يرشحُ بدمعة،

    ‫ ممتَنِّين لمعنى الخُلودِ الذي تمنحهُ الخسائر.

    ‫ ..

    ‫ كالواقفين بالشوارع عند الظهيرة

    ‫ يقترحُون على سيارات الأجرة وجهةً بعيدة

    ‫ فتهربُ تتركُهم خلفَها كالأكياس الفارغة

    ‫ بقينا مُنحنيي الأظهر،

    ‫ نلتقطُ الخسائر الوفيرة

    ‫ نُخبِّئُها بحرصٍ وسعادة.. في جيوب العمر.

    ‫ الخسائر التي لم نفهم أنها رخيصة وبلا قيمة

    ‫ إلا حين عرضناها للبيع في القصائد..

    ‫ فبقيت وحيدةً.. تحمل آثار أيدٍ كثيرة.

    مشاركة من Mouncef Mohammed Amin ، من كتاب

    ربع قرن من النظر

  • الشمسُ تشرق، وهذا لم يعد كافياً

    ‫ دخلتُ الحرب وعدتُ منها ناجية

    ‫ وإنِّي لأسِفَةٌ لأجلِ ذلك.

    ‫ ..

    ‫ كأسي الوحيدةُ انكسَرت،

    ‫ في السَّماءِ خبَّؤوا عنِّي شظاياها

    ‫ و قالوا :

    ‫ ما ينكسرُ يصيرُ نجمة.

    ‫ ..

    ‫ كل ليلة

    ‫ بحرقة نظرتُ إلى لمعة النجوم الجارحة

    ‫ تذكَّرتُ ما كان بين يدي

    ‫ و بمرارةٍ بكيت.

    مشاركة من Mouncef Mohammed Amin ، من كتاب

    ربع قرن من النظر

  • الرصاصة التي لا تصيبك

    ‫ الرَّصاصةُ التي لا تصيبُك

    ‫ تستقرُّ في غيرك،

    ‫ أو في شجرة فيهلعُ عصفور

    ‫ أو تُسقِط لقاحَ سوسنة

    ‫ يسقطُ مغشياً عليهِ على الرصيف

    ‫ وقد كان ينوي أن يحطَّ على تربةِ عينيك ويُزهر.

    ‫ أو تُربك هواء يحمل غباراً تمنَّى مرّة أن يطير

    ‫ كان سيستقر في عينِ امرأةٍ

    ‫ تتوقَّفُ وتلتفت

    ‫ فتصطدم  نظرتها بعينين تائهتين

    ‫ وتتغيَّرَ كل خطط الرَّجل

    ‫ الذي قبل قليلٍ

    ‫ انتحر.

    مشاركة من Mouncef Mohammed Amin ، من كتاب

    ربع قرن من النظر

  • ‫أيها الطيبون.. وداعا

    ‫ انظرُوا إليهم يمشُون ببطءٍ في طابورٍ طويل،

    ‫ لا يلتفتُون..

    ‫ جوعى مرضى  وحفاة.

    ‫ مثل شجرةٍ عجُوز

    ‫ تسحبُ جذورها من الأرضِ بمشقَّة

    ‫ وترتمي في العاصفة

    ‫ يغادرون بلا يأسٍ ولا أمَل.

    ‫ أنظرُوا إليهم وتذكَّرُوا..

    ‫ هؤلاء ليسُوا مُهجَّرين

    ‫ هؤلاء ليسُو منكوبي حرب

    ‫ هؤلاء أيَّامكم التي لم يعُد ممكناً

    ‫ أنْ تلوِّحُوا لها قائلين :

    ‫ - تعالي سنطبِّبُ جراحك..

    ‫       تعالي..

    ‫        لدينا ماء.. وطعامٌ.. ومنزلٌ دافئ.

    مشاركة من Mouncef Mohammed Amin ، من كتاب

    ربع قرن من النظر

  • كأكياس رمل

    ‫ كمن يتوقع طامّة،

    ‫ نرفع أعيننا للحياة

    ‫ نجرّ أسماءنا المعطوبة خلفنا،

    ‫ ثقيلين كمن اجتازوا للتوّ نهراً.. بكامل ثيابهم.

    ‫ أسماء لم نتفادها حين كانتِ الفُرصة سانحة

    ‫ أسماء صارَت فائضةً عن الحاجة كتذكرةٍ باص قديمة

    ‫ أسماء كقطعةِ العُشب تحت الأراجيح، اقتلعتها أقدامُ النِّداءاتِ وهي تحاول إيقافَ دُوار الأسئلة.

    ‫ أسماء سمَحْنا لها الالتصاقَ بنا كعادةٍ سيّئة،

    ‫ لم نتخفّف منها في الوقتِ المناسب

    ‫ كي تُحلّقَ بنا مناطيد الخِفّة عالياً،

    ‫ فاتنا اختبارها في دورها الأوحد

    ‫ فبقينا نحملها فوق ظهورنا

    ‫ ثقيلةً.. كأكياس رمل.

    مشاركة من Mouncef Mohammed Amin ، من كتاب

    ربع قرن من النظر

  • ‫بكم تبيعينَ هذا القلبَ القديم؟ ‫ عجُولاً كعادتِه القديمة، يمرّ الحظّ جواري ‫ دُون "صباح الخير"، دُون "بكم تبيعين هذا القلبَ القديم؟" ‫ يقفُ جانب الرَّصيفِ على رجلٍ واحدة ‫ يحاوِل نفضَ حذائِه من حصَى القضايا الخاسرة، ‫ أمنحُه صرختي الأخيرة لعلّها تحملُ له الشّفاء. وأمضي ‫ ‫ حُزن زهيد. ذاكَ كُلّ ما أملك ‫ وقلبي الذي يتحوّل معَ الوقتِ صُندوق أسماكٍ ميّتة ‫ أملي. أن يحلّ المساء. وقد جفَّت بحارُه المالحة، ‫ لعلّي حينئذٍ أبدأ البحثَ عن منزلٍ وأطفال ‫ أوزّع عليهم. هذا الفسيح في قلبي. كالفراغ ‫ لعلّي حينئذٍ ‫ أجدُ ما لم يوجد بعد، ‫ ما

    مشاركة من Mouncef Mohammed Amin ، من كتاب

    ربع قرن من النظر

  • من لديه الوقت لفهم كل هذا ‫ كُل السُّفن مخروقة. ولا تغرق ‫ لكنها لا تعبِّرُ عن ذلك بما يكفي من وضوح ‫ البحارة مُستمِرُّون في ملء الدلاء و دلقها في البحر ‫ يتخلَّصون من صور الأولاد والرسائل مع العرق ‫ يمسحونها بأكمامهم ويتنهدون ‫ قبلَ أن تعود من ثقوب السفينة الكثيرة ‫ تداهمهم كرغبة ملحة في الاعتراف ‫ بأن الكلام الذي فات ‫ لم يفت تماماً ‫ بل ترك خلفه أشواكاً تُشبه النَّدم ‫ و قطعَ زجاجٍ صغيرة خادشة سمَّت نفسها : " ماذا لو؟ " ‫ هذه السفينة المثقوبة لا تغرق، ‫ وكل المياه وهي تغزوها كألمٍ حادّ

    مشاركة من Mouncef Mohammed Amin ، من كتاب

    ربع قرن من النظر

  • ‫من سحبَ من تحتِ الحياةِ كُرسيَّها؟

    ‫ مفتوح الفم.. دامع العينين..

    ‫ كمن ينتظر عطسةً لا تأتي،

    ‫ هذا العالم يوماً ما

    ‫ سيلفظُنا جميعاً..

    ‫ في عطسة واحدة

    ‫ ويجد راحته.

    ‫ ومن يدري،

    ‫ ربما أيضاً

    ‫ ونحن خارجَه

    ‫ نجدُ راحتنا.. كذلك.

    مشاركة من Mouncef Mohammed Amin ، من كتاب

    ربع قرن من النظر

  • ‫ما يُشبه الاعتراف

    ‫ أنا..

    ‫ النقطةُ الأخيرة انكسرَ القلمُ عندَها، فحالت دُون اكتمالِ الدّائرة.

    ‫ أنا الحصى الصغيرة بالحذاء، جعلت من الرِّحلة القصيرة.. هجرةً شاقّة.

    ‫ أنا الورقةُ، حينَ مزّق الطفلُ أختَها المتصلة بها كيْ يصنَع طائرة  وجدَت نفسَها فجأةً خارِجَ شجرة العائلة.

    ‫ أنا الرَّقم الخاطئ يأخذكَ لصوتٍ آخرَ غير ذاك

    ‫ الذي رغبت في سَمَاعِه.

    ‫ أنا..

    ‫ الحُفرة في الطريق يتخطاها الجميع،

    ‫ لم تُفكر في تغيير المكان،

    ‫ ولا حتى الاستغناء عن  هذا الشَّكل الفاضح

    ‫ والتنكُّر مثلاً..

    ‫ على هيئة..

    ‫ عثرة.

    مشاركة من Mouncef Mohammed Amin ، من كتاب

    ربع قرن من النظر

  • كالكلام.. أو أشدّ حدَّة

    ‫ يُرعبني كيف هيَ الأشياء لا تُشبه أسماءَها،

    ‫ الحاضِر غير حاضرٍ البَتّة

    ‫ الماضي.. لم يمضِ إلى أيِّ مكان

    ‫ الوضعُ.. لم يلِد شيئاً..

    ‫ والحرب التي قرأنا في الجرائد أنَّها وقعت

    ‫ بحثنا عنها – هلعينَ - في الأزقة.. بقطنٍ في اليد

    ‫ ثم ظهرت على الشاشة فيما بعد منتصبة سالمة..

    ‫ لا يظهر عليها غبار الوقوع.

    ‫ والأشياءُ..

    ‫ الواشية/ الغادِرة/ الخانقة/ الهَشَّة..

    ‫ ليست أشياء.. تماماً.

    ‫ و الأصدقاء

    ‫ لم يكونوا أبداً

    ‫ أصدقاء.. بما يكفي.

    مشاركة من Mouncef Mohammed Amin ، من كتاب

    ربع قرن من النظر

  • رفع عتب

    ‫ في كُلّ صورها،

    ‫ كانت الشَّاعرة المنتحرة تبتسم

    ‫ كأنَّها تقول:

    ‫ طالَما سنموت

    ‫ فلنترك خلفَنا صوراً،

    ‫ تشهدُ أنّنا - على الأقلّ -

    ‫ بذلنا بذمّةٍ.. كل ما كان في وسعنا.

    مشاركة من Mouncef Mohammed Amin ، من كتاب

    ربع قرن من النظر

  • ‫لَوْ

    ‫ الزُّهور، الفواكِه، الصُّحون.. القلوب

    ‫ من كُل شيء أَوْجَدُوا شبيهاً بلاستيكياً

    ‫ لكنهم لم يصنعوا بعدُ حقيقة بلاستيكيةً، بَخسَة الثَّمن..

    ‫ نضعُها كزينة، أو نتركها في أيدي صغارنا يلهوون بها

    ‫ دون أن نخشى عليها او عليهم:

    ‫ هي أن تنكسر

    ‫ وهُم أن يـُخدشوا.

    مشاركة من Mouncef Mohammed Amin ، من كتاب

    ربع قرن من النظر

  • ‫تعريفات

    ‫ -1-

    ‫ الورقة البيضاء:  قصيدةُ فقدتِ الذَّاكرة.

    ‫ -2-

    ‫ يحملُ صينية ملآى ثم يعودُ بها فارغة

    ‫ يحملُ صينية فارغة  ثمّ يعودُ بها ملآى بأوانٍ فارغة.. وشيءٍ من فُتات.

    ‫ لا، ليس النَّادل.. إنّهُ..  الأمل.

    ‫ -3-

    ‫ تلك التي نرمي لها بالكراتِ بعيداً فتركض.. تجلبها لنا وهي تلهث، تنتظرُ منا أن نُربِّت على رأسها في إطراء

    ‫ ليست كلباً..

    ‫ تلك ذاكرتنا اللعينة.

    ‫ -4-

    ‫ الذي لم تُفلح كل هذه الطيور التي تعشش داخله في جعله يطيرُ مثلها ليس شجرة..

    ‫ إنه صدري.

    مشاركة من Mouncef Mohammed Amin ، من كتاب

    ربع قرن من النظر

  • ‫نظرية التطور

    ‫ بدأ الإنسانُ

    ‫ مُنحني الأكتاف

    ‫ كوردة

    ‫ وانتهى

    ‫ مُستقيمَ الظَّهرِ

    ‫ كسِكِّين.

    مشاركة من Mouncef Mohammed Amin ، من كتاب

    ربع قرن من النظر