قيمتكِ الذاتية لا تُقاس بإنجازاتكِ أو بما يراه الآخرون فيكِ، فهي تنبع من داخلكِ كرسالة ثابتة تُذكّركِ باستحقاقكِ الفطري للحياة بكل جمالها وتناقضاتها. هذا الاستحقاق لا يرتبط بتحقيق كل احتياجاتكِ، بل هو شعور داخلي عميق بأحقيتكِ في أن تُلبى، حتى وإن لم يكن ذلك
المؤلفون > ريهام حلمي > اقتباسات ريهام حلمي
اقتباسات ريهام حلمي
اقتباسات ومقتطفات من مؤلفات ريهام حلمي .استمتع بقراءتها أو أضف اقتباساتك المفضّلة.
اقتباسات
-
مشاركة من رانيا جلال ، من كتاب
أنوثة : فلسفة الجمال الداخلي والخارجي
-
ما تقدمينه للآخرين لا يمكن أن يكون حقيقيًّا إلا إذا انبثق من امتلائكِ الداخلي. حين تكونين ممتلئة بأنوثتكِ الحقيقية، يصبح عطاؤكِ وانسجامكِ مع الحياة مصدرًا للدفء والجمال الذي يفيض على كل مَن حولكِ. تحقيق هذا الامتلاء يتطلب منكِ وعيًا مستمرًّا بأفكارك ومشاعرك، واختيارًا واعيًا لسماتكِ الأنثوية، حتى تصبح جزءًا لا يتجزأ من كيانكِ، تعبّرين عنها ببساطة من دون جهد أو تكلّف.
مشاركة من Mona Saad ، من كتابأنوثة : فلسفة الجمال الداخلي والخارجي
-
يتجلى السلام عندما ندرك أننا نستحق ما نتمنى، لكننا في ذات الوقت نقبل حقيقة أننا بشر محدودون بقدرات متفاوتة، وقد لا يتمكن الآخرون من تلبية احتياجاتنا أحيانًا بسبب ظروفهم أو تحدياتهم الخاصة.
مشاركة من رانيا جلال ، من كتابأنوثة : فلسفة الجمال الداخلي والخارجي
-
الأنوثة ليست في الإنجاز بحد ذاته، بل في الكيفية التي تُنجز بها الأمور. إنها حالة من الوجود العميق، حيث يمتزج الفكر بالعاطفة والحواس، لتصبح كل لحظة مليئة بالحياة والجمال، وكل فعل مفعمًا بالدفء والوصال.
مشاركة من Abjjd User ، من كتابأنوثة : فلسفة الجمال الداخلي والخارجي
-
الفرق بين الأصالة والتقليد هو أن التقليد يفتقر إلى البصمة الخاصة والروح المستوحاة من الإلهام الشخصي، فهو مجرد محاكاة سطحية بلا عمق أو مذاق. بينما الأصالة تنبع من ذوقها الفريد الذي يتغير بتغير حالها، ويتطور وينمو مع نضجها، ومع اكتسابها مهارات أعمق في التأمل وتذوق الجمال في كل ما يحيط بها.
مشاركة من Abjjd User ، من كتابأنوثة : فلسفة الجمال الداخلي والخارجي
-
التدافع بين الجميل والقبيح داخل النفس، مع الوعي بضرورة إزالة القبيح، يترك الجمال وفيرًا في النهاية. مشاعر المرأة بطبيعتها تتأثر بتقلباتها، ما يجعلها تشعر بألمها بشدة وتستغرق في التركيز على النواقص. ولأن النواقص تثير شعورًا بالتهديد، تبدأ في بناء حيل دفاعية لا واعية لحمايتها من تلك النواقص، ما يؤدي إلى تراكم الأقنعة التي تغطي أنوثتها تدريجيًّا.
هنا يتجلى دور الامتنان كدرع واقية يحمي قلب المرأة من الاستحواذ السلبي ويمنع تسميمه. الامتنان يمنحها شعورًا بالسعة والرحابة، ما يساعدها على إتمام رحلتها الداخلية بسلام، وتجلي جمالها الخارجي بشكل متوازن ومؤثر.
مشاركة من Abjjd User ، من كتابأنوثة : فلسفة الجمال الداخلي والخارجي
-
الحب الحقيقي هو أن تبذل لأنك تحب، لا لأنك تنتظر مقابلًا. إنه حالة من العطاء المستمر، حيث يتجدد الحب ويزدهر كلما اختار الطرفان أن يستثمرا فيه بمودة ورحمة.
مشاركة من Mona Saad ، من كتابأنوثة : فلسفة الجمال الداخلي والخارجي
-
جميعنا نسعى إلى الشعور بالانتماء، سواء لأنفسنا أو لمَن حولنا.
مشاركة من Mona Saad ، من كتابأنوثة : فلسفة الجمال الداخلي والخارجي
-
الأنوثة ليست في الاعتماد على الآخرين أو في الدور الدرامي، بل في قبول المشاعر وتطويعها لتحقيق التوازن والراحة لها ولمَن حولها.
مشاركة من Mona Saad ، من كتابأنوثة : فلسفة الجمال الداخلي والخارجي
-
يبدأوا ينضجوا على مدار الوقت وبمداومة التطمين والتأكيد المستمر لمكانتهم عند الأهل.. قدرتهم على استيعاب وجود حد تاني في حيز اهتمام ماما وبابا من غير ما يحصل تأثر سلبي هيزيد من غير أي انعكاس على ثقتهم في نفسهم.. وبكده معاني الحب تنضج بشكل صحي مفيهوش استحواذ ولا تملك..
مشاركة من Al Zahraa Ashraf ، من كتاباكسبايرد - Expired
-
تذكري أن الوعي هو نصف التغيير، أما النصف الآخر فهو تفعيل هذا الوعي في مواقف حياتك اليومية المختلفة.
مشاركة من Mona Saad ، من كتابأنوثة : فلسفة الجمال الداخلي والخارجي
-
الحب الحقيقي هو أن تبذل لأنك تحب، لا لأنك تنتظر مقابلًا. إنه حالة من العطاء المستمر، حيث يتجدد الحب ويزدهر كلما اختار الطرفان أن يستثمرا فيه بمودة ورحمة.
مشاركة من A1aa Sa3D ، من كتابأنوثة : فلسفة الجمال الداخلي والخارجي
-
عشان أخدت عشان تخفف تأنيب الضمير.. لأنه بيحمل جواك معاني الاستياء والشعور بالتهديد.. والأعباء النفسية بتزيد..
مشاركة من may abdel raouf ، من كتاباكسبايرد - Expired
-
فالمنطق حين يتعلق بألم غير مُجرّب، قد يكون قاسيًا وجافًّا. ولا تنجو منه إلا أنثى تنطلق بيقظة من حالتها الأنثوية، تلك الحالة التي تمزج بين عمق الشعور وحكمة التجربة، فتُصبح قادرة على العطاء بصدق ورحمة
مشاركة من رانيا جلال ، من كتابأنوثة : فلسفة الجمال الداخلي والخارجي
-
تذكَّري أن الوصال ليس وجهة تصلين إليها، بل هو طريقة تعيشين بها يومكِ، لحظة بلحظة.
مشاركة من Sarah Ehab Mustafa ، من كتابأنوثة : فلسفة الجمال الداخلي والخارجي
-
هي رحلة نحو التوازن الداخلي، وإعادة تعريف القوة من خلال العاطفة والفهم. إنها القدرة على العطاء من دون أن نفقد ذاتنا،
مشاركة من ساردونيا ، من كتابأنوثة : فلسفة الجمال الداخلي والخارجي
-
الأنوثة الحقيقية ليست في الاعتماد الكامل على الآخرين، ولا في الاستقلالية المطلقة هي في التوازن بين الأخذ والعطاء، بين قبول الاحتياج وإدارته بوعي عندما تحقق هذا التوازن، ستكتشف قوة داخلية تجعلها قادرة على بناء علاقات أكثر صحة وسعادة، من دون
مشاركة من رانيا جلال ، من كتابأنوثة : فلسفة الجمال الداخلي والخارجي
-
الأنوثة الحقيقية تكمن في المرونة، في القدرة على الاستمتاع باللحظة من دون الحاجة إلى جعلها مثالية المرأة التي تسمح لنفسها بالتعبير عن احتياجاتها ورغباتها من دون خوف من الحُكم، تبدأ في اكتشاف جمال العفوية، الذي يجعلها نابضة بالحياة ومليئة بالصدق
مشاركة من رانيا جلال ، من كتابأنوثة : فلسفة الجمال الداخلي والخارجي
-
”رقيقة كالزهرة، كل قطرة مطر تسقيها، تُحييها أو تغرقها،
ويُثقل أوراقها حتى تنحني تحت عبئه.“
مشاركة من EnSaJa ، من كتابأنوثة : فلسفة الجمال الداخلي والخارجي
-
لكن من المهم أن يُدرك أن القوة الحقيقية تكمن في القدرة على التعبير عن المشاعر بصدق، والجرأة على طلب المساعدة عند الحاجة. هذا النوع من الشجاعة يعزز العلاقات الحقيقية ويخلق تواصلًا أعمق مع الآخرين
مشاركة من نجمة البحر ، من كتابأنوثة : فلسفة الجمال الداخلي والخارجي
| السابق | 1 | التالي |