المؤلفون > حبيب زيات > اقتباسات حبيب زيات

اقتباسات حبيب زيات

اقتباسات ومقتطفات من مؤلفات حبيب زيات .استمتع بقراءتها أو أضف اقتباساتك المفضّلة.

حبيب زيات

1872 توفي سنة 1954 سوريا


اقتباسات

  • كانت الحرة إذا خشيت السبي يومًا وأرادت أن تأمن على نفسها تلقي عنها النقاب وتبرز حاسرةً كالأمة ليظن أنها هي فلا يتعرض لها. قال التبريزي في شرح قول معدي كرب:

    وبدت لميس كأنها

    قمر السماءِ إذا تبدَّى

    أي برزت هذه المرأة كاشفةً عن وجهها، وإنما فعلت كذلك إما للتشبه بالإماء حتى تأمن السباء، أو لما تداخلها من الرعب،

    مشاركة من evir pater ، من كتاب

    المرأة في الجاهلية

  • وأقل منهُ تخريق الخمار كما قال صخر في أختهِ الخنساء:

    والله لا أمنحها شرارها

    وهي حَصانٌ قد كفتني عارها

    وإن هلكتُ خرَّقت خمارها

    واتخذت من شعرها صدارها

    مشاركة من evir pater ، من كتاب

    المرأة في الجاهلية

  • ليست من السود أعقابًا إذا انصرفت

    ولا تبيع بجنبي نخلةَ البُرَما

    وبعد ذلك:

    كادت تساقطني رحلي وميثرتي

    بذي المجاز ولم تُحسِس بهِ نغما

    من قول حِرميةٍ قالت وقد ظعنوا:

    مشاركة من Hafsa Riouak ، من كتاب

    المرأة في الجاهلية

  • ليست من السود أعقابًا إذا انصرفت

    ولا تبيع بجنبي نخلةَ البُرَما

    وبعد ذلك:

    كادت تساقطني رحلي وميثرتي

    بذي المجاز ولم تُحسِس بهِ نغما

    من قول حِرميةٍ قالت وقد ظعنوا:

    مشاركة من Hafsa Riouak ، من كتاب

    المرأة في الجاهلية

  • والله لا أمنحها شرارها

    وهي حَصانٌ قد كفتني عارها

    وإن هلكتُ خرَّقت خمارها

    واتخذت من شعرها صدارها

    مشاركة من Abdelrahman Elsayed ، من كتاب

    المرأة في الجاهلية

  • والله لا أمنحها شرارها

    وهي حَصانٌ قد كفتني عارها

    وإن هلكتُ خرَّقت خمارها

    واتخذت من شعرها صدارها

    مشاركة من Abdelrahman Elsayed ، من كتاب

    المرأة في الجاهلية

  • فلم يكن العرب بأسرهم على هذا المنوال يئدون بناتهم، فإن عددًا منهم ليس بالقليل كانوا يستحيونهنَّ، غير أنهم كلهم قاطبةً كانوا يكرهونهنَّ ويرون ولادتهنَّ مصيبةً عليهم؛ أنفةً من العار الذي قد يلزم عنهنَّ، وهربًا من مئونة تربيتهنَّ.

    مشاركة من Rasha kay ، من كتاب

    المرأة في الجاهلية

  • ❞ إن بنات اليمن يتزوجنَ في التاسعة أو العاشرة من سنيهنَّ، وأما بنات الجبال فيندر أن يتزوجنَ قبل الخامسة عشرة.» ❝

  • ومع كل ذلك لم تكن الأنثى تكتفي بهذه الفضائل، بل كانت تطمح إلى كثير من مزايا الرجل فتشاركهُ فيها: كالكرم والشجاعة والخوض في معامع الحروب والحرص على إدراك الثأر مما هو خاصٌّ بالرجل مشهور بهِ وحدهُ.

    مشاركة من Nour Darwesh ، من كتاب

    المرأة في الجاهلية

  • لشدة تمسكهنَّ بأذيال العفة، إذا اشتد بهنَّ الغرام يؤثرنَ الموت طاهرات على التلطخ بأوضار الإثم. وقد عُرفت بذلك خاصةً قبيلة بني عذرة واشتهر عنها، حتى كان العرب إذا أرادوا أن يصفوا الحب الطاهر قالوا عنهُ حبٌّ عذريٌّ، نسبةً إلى هذه القبيلة، كما يقال عند غيرهم حب أفلاطوني.

    مشاركة من Nour Darwesh ، من كتاب

    المرأة في الجاهلية

  • فليُنظَر كيف أن هذه المرأة لما كانت عارفة بمقدار السلطة التي لها على النفوس، ورأت أن المقام حينئذٍ أصبح حرجًا واحتاج الحيُّ إلى من يردُّ عنهُ هجمات العدوِّ؛ بذلت نفسها جائزة لمن يحمي حوزتها، ولم تبخل بجمالها على أول فارس رأت فيهِ الكفاءة للدفاع، وإن كانت ربما لم ترَ فيه الزوج الذي يهواهُ قلبها.

    مشاركة من Nour Darwesh ، من كتاب

    المرأة في الجاهلية

  • مما يرجع الفضل فيهِ إلى تأثير المرأة على أفئدة العرب وحفظها لآدابهم.

    وقد كانت المرأة عالمة بهذه المنزلة التي لها في القلوب، فكانت تستخدمها، لا لتبلغ مآربها، ولكن لتبعث روح الحمية والإقدام في نفوس قومها، وتضرم في أفئدة الشبان نار الشجاعة والغيرة، وتحملهم بما لها من النفوذ في أهوائهم على الترفع عن الدنايا واجتناب مساوئ الأخلاق.

    مشاركة من Nour Darwesh ، من كتاب

    المرأة في الجاهلية

  • كانت مفتتح كل قول ومنصرف كل حديث، كالبسملة تُقدَّم بين يدي كل كلام، وكالقبلة ينثني إليها وجه كل داعٍ، بحيث لم يكن من شعرٍ يُنظَم إلا يقف الشاعر في مطلعهِ يحيي المرأة تحية خاشعٍ لها خاضع، ويصف في مستهله شوقهُ إليها صفة هائم بمحاسنها مفتون بمحبتها

    مشاركة من Nour Darwesh ، من كتاب

    المرأة في الجاهلية

  • فالدنيا مؤنثة: والناس يخدمونها، والذكور يعبدونها. والأرض مؤنثة: ومنها خلقت البرية، وفيها كثرت الذرية. والسماء مؤنثة: وقد زُينت بالكواكب، وحليت بالنجوم الثواقب. والنفس مؤنثة: وهي قوام الأبدان، وملاك الحيوان. والحياة مؤنثة: ولولاها لم تتصرف الأجسام، ولا تحرك الأنام. والجنة مؤنثة: وبها وُعد المتقون، وفيها تنعم المرسلون.

    مشاركة من Nour Darwesh ، من كتاب

    المرأة في الجاهلية

  • ❞ ولذلك كان بعض النساء، لشدة تمسكهنَّ بأذيال العفة، إذا اشتد بهنَّ الغرام يؤثرنَ الموت طاهرات على التلطخ بأوضار الإثم. ❝

    مشاركة من بدر البدور ، من كتاب

    المرأة في الجاهلية

  • ❞ فإياكَ واسمَ العامرية إنني

    أغار عليها من فم المتكلمِ ❝

    مشاركة من بدر البدور ، من كتاب

    المرأة في الجاهلية

  • ❞ ومن هذا الترتيب يستدل على أن النقاب كان في أول اتخاذِه كاللثام للرجال، ثم لما جعل أرباب الهوى لا يرون حسناء إلا تعشقوها ونظموا فيها الأبيات السائرة تحرز منهم النساء بالنقاب؛ سترًا لمحاسنهنَّ أن يبتذلها الوصف، فأصبح لذلك التنقب عادةً ❝

    مشاركة من بدر البدور ، من كتاب

    المرأة في الجاهلية

  • ❞ وقال آخر في ابنةٍ لهُ كانت تبالغ في برِّهِ وإكرامهِ:

    تهوى حياتي وأهوى موتها أبدًا

    والموت أكرم نزَّالٍ على الحُرَمِ ❝

    مشاركة من بدر البدور ، من كتاب

    المرأة في الجاهلية

  • ❞ وقد نقل عن بني الحرث بن كعب خاصةً أنهُ إذا كان الرجل منهم جبانًا لم تختمر منهُ امرأة أبدًا، ❝

    مشاركة من Jannet bd ، من كتاب

    المرأة في الجاهلية

  • ztd fngcwbcvikdgkxbcnk

    مشاركة من med bouderbala ، من كتاب

    المرأة في الجاهلية