والله لا أمنحها شرارها
وهي حَصانٌ قد كفتني عارها
وإن هلكتُ خرَّقت خمارها
واتخذت من شعرها صدارها
اقتباسات حبيب زيات
اقتباسات ملهمة ومقتطفات من مؤلفات حبيب زيات . استمتع بقراءتها وشارك اقتباساتك المفّضلة مع مجتمع القراء على أبجد.
اقتباسات
-
مشاركة من Abdelrahman Elsayed ، من كتاب
المرأة في الجاهلية
-
فلم يكن العرب بأسرهم على هذا المنوال يئدون بناتهم، فإن عددًا منهم ليس بالقليل كانوا يستحيونهنَّ، غير أنهم كلهم قاطبةً كانوا يكرهونهنَّ ويرون ولادتهنَّ مصيبةً عليهم؛ أنفةً من العار الذي قد يلزم عنهنَّ، وهربًا من مئونة تربيتهنَّ.
مشاركة من Rasha kay ، من كتابالمرأة في الجاهلية
-
❞ إن بنات اليمن يتزوجنَ في التاسعة أو العاشرة من سنيهنَّ، وأما بنات الجبال فيندر أن يتزوجنَ قبل الخامسة عشرة.» ❝
مشاركة من حسين الخدور ، من كتابالمرأة في الجاهلية
-
ومع كل ذلك لم تكن الأنثى تكتفي بهذه الفضائل، بل كانت تطمح إلى كثير من مزايا الرجل فتشاركهُ فيها: كالكرم والشجاعة والخوض في معامع الحروب والحرص على إدراك الثأر مما هو خاصٌّ بالرجل مشهور بهِ وحدهُ.
مشاركة من Nour Darwesh ، من كتابالمرأة في الجاهلية
-
لشدة تمسكهنَّ بأذيال العفة، إذا اشتد بهنَّ الغرام يؤثرنَ الموت طاهرات على التلطخ بأوضار الإثم. وقد عُرفت بذلك خاصةً قبيلة بني عذرة واشتهر عنها، حتى كان العرب إذا أرادوا أن يصفوا الحب الطاهر قالوا عنهُ حبٌّ عذريٌّ، نسبةً إلى هذه القبيلة، كما يقال عند غيرهم حب أفلاطوني.
مشاركة من Nour Darwesh ، من كتابالمرأة في الجاهلية
-
فليُنظَر كيف أن هذه المرأة لما كانت عارفة بمقدار السلطة التي لها على النفوس، ورأت أن المقام حينئذٍ أصبح حرجًا واحتاج الحيُّ إلى من يردُّ عنهُ هجمات العدوِّ؛ بذلت نفسها جائزة لمن يحمي حوزتها، ولم تبخل بجمالها على أول فارس رأت فيهِ الكفاءة للدفاع، وإن كانت ربما لم ترَ فيه الزوج الذي يهواهُ قلبها.
مشاركة من Nour Darwesh ، من كتابالمرأة في الجاهلية
-
مما يرجع الفضل فيهِ إلى تأثير المرأة على أفئدة العرب وحفظها لآدابهم.
وقد كانت المرأة عالمة بهذه المنزلة التي لها في القلوب، فكانت تستخدمها، لا لتبلغ مآربها، ولكن لتبعث روح الحمية والإقدام في نفوس قومها، وتضرم في أفئدة الشبان نار الشجاعة والغيرة، وتحملهم بما لها من النفوذ في أهوائهم على الترفع عن الدنايا واجتناب مساوئ الأخلاق.
مشاركة من Nour Darwesh ، من كتابالمرأة في الجاهلية
-
كانت مفتتح كل قول ومنصرف كل حديث، كالبسملة تُقدَّم بين يدي كل كلام، وكالقبلة ينثني إليها وجه كل داعٍ، بحيث لم يكن من شعرٍ يُنظَم إلا يقف الشاعر في مطلعهِ يحيي المرأة تحية خاشعٍ لها خاضع، ويصف في مستهله شوقهُ إليها صفة هائم بمحاسنها مفتون بمحبتها
مشاركة من Nour Darwesh ، من كتابالمرأة في الجاهلية
-
فالدنيا مؤنثة: والناس يخدمونها، والذكور يعبدونها. والأرض مؤنثة: ومنها خلقت البرية، وفيها كثرت الذرية. والسماء مؤنثة: وقد زُينت بالكواكب، وحليت بالنجوم الثواقب. والنفس مؤنثة: وهي قوام الأبدان، وملاك الحيوان. والحياة مؤنثة: ولولاها لم تتصرف الأجسام، ولا تحرك الأنام. والجنة مؤنثة: وبها وُعد المتقون، وفيها تنعم المرسلون.
مشاركة من Nour Darwesh ، من كتابالمرأة في الجاهلية
-
❞ ولذلك كان بعض النساء، لشدة تمسكهنَّ بأذيال العفة، إذا اشتد بهنَّ الغرام يؤثرنَ الموت طاهرات على التلطخ بأوضار الإثم. ❝
مشاركة من بدر البدور ، من كتابالمرأة في الجاهلية
-
❞ فإياكَ واسمَ العامرية إنني
أغار عليها من فم المتكلمِ ❝
مشاركة من بدر البدور ، من كتابالمرأة في الجاهلية
-
❞ ومن هذا الترتيب يستدل على أن النقاب كان في أول اتخاذِه كاللثام للرجال، ثم لما جعل أرباب الهوى لا يرون حسناء إلا تعشقوها ونظموا فيها الأبيات السائرة تحرز منهم النساء بالنقاب؛ سترًا لمحاسنهنَّ أن يبتذلها الوصف، فأصبح لذلك التنقب عادةً ❝
مشاركة من بدر البدور ، من كتابالمرأة في الجاهلية
-
❞ وقال آخر في ابنةٍ لهُ كانت تبالغ في برِّهِ وإكرامهِ:
تهوى حياتي وأهوى موتها أبدًا
والموت أكرم نزَّالٍ على الحُرَمِ ❝
مشاركة من بدر البدور ، من كتابالمرأة في الجاهلية
-
❞ وقد نقل عن بني الحرث بن كعب خاصةً أنهُ إذا كان الرجل منهم جبانًا لم تختمر منهُ امرأة أبدًا، ❝
مشاركة من Jannet bd ، من كتابالمرأة في الجاهلية
-
ztd fngcwbcvikdgkxb
cnk مشاركة من med bouderbala ، من كتابالمرأة في الجاهلية
-
تهوى حياتي وأهوى موتها أبدًا
والموت أكرم نزَّالٍ على الحُرَمِ
...
مؤلم هذا البيت رغم جمال كلماته
مشاركة من Aml Elhyat ، من كتابالمرأة في الجاهلية
-
من تميم من وأد الاناث كقيس بن عاصم ومن احيا الموؤدة كصعصة سبحان الله
مشاركة من زياد سليمان ، من كتابالمرأة في الجاهلية
-
كتاب رائع
مشاركة من Midye Muhammed ، من كتابالمرأة في الجاهلية
-
ترى الرجال تهتدي بأمِّهِ
مشاركة من دِثـار ، من كتابالمرأة في الجاهلية