❞ فالكتابة ليست، في النهاية، إلَّا استنساخات تنسى أنها كذلك. ❝
المؤلفون > عبد السلام بنعبد العالي > اقتباسات عبد السلام بنعبد العالي
اقتباسات عبد السلام بنعبد العالي
اقتباسات ومقتطفات من مؤلفات عبد السلام بنعبد العالي .استمتع بقراءتها أو أضف اقتباساتك المفضّلة.
اقتباسات
-
مشاركة من @zaidi161 ، من كتاب
قراءات من أجل النسيان
-
❞ من الممكن للمرء أن يعيش سعيداً، من دون حاجة إلى ذاكرة على وجه التقريب، شأنه شأن الحيوان، إلَّا أنه من المستحيل عليه أن يعيش من غير نسيان.» ❝
مشاركة من @zaidi161 ، من كتابقراءات من أجل النسيان
-
«الخطأ ليس شيئاً يحدث أو لا يحدث، إنّه، على العكس، المكوِّن الأساس للكتابة، معدنها وطبعها. أن تكتب معناه أن تخطئ. الكتابة هي دوماً إعادة النظر.»
مشاركة من أماني هندام ، من كتابعبد الفتاح كيليطو أو عشق اللسانين
-
وَلَيْسَ عَلَى الحَقَائَقِ كُلُّ قَوْلِي
وَلَكِنْ فِيهِ أَصْنَافُ الْمَجَاز
مشاركة من أماني هندام ، من كتابعبد الفتاح كيليطو أو عشق اللسانين
-
وَمَنْ تَأَمَّلَ أَقْوَالِي رَأَى جُمَلاً
يَظَلُّ فِيهِنَّ سِرُّ النَّاسِ مَشْرُوحا
مشاركة من أماني هندام ، من كتابعبد الفتاح كيليطو أو عشق اللسانين
-
«النّسيان هو يقظة الذّاكرة. إنّه القوَّة الحارسة التي بفضلها يُحافَظ على سرِّ الأشياء»
مشاركة من أماني هندام ، من كتابعبد الفتاح كيليطو أو عشق اللسانين
-
«ذلك أن الامتلاء، كما يقول بارط، ذاتياً هو الذّكرى (الماضي، الأب) وعصابيّاً هو التّكرار، واجتماعياً هو التحجُّر والتجمُّد […]. وفي مقابل هذا كلِّه هناك الفراغ الذي لا ينبغي أن يُنظَر إليه كنوع من الغياب […]. الفراغ هو التجدُّد، وعودة الجديد (الذي هو نقيض التّكرار)
مشاركة من أماني هندام ، من كتابعبد الفتاح كيليطو أو عشق اللسانين
-
«ذلك أن الامتلاء، كما يقول بارط، ذاتياً هو الذّكرى (الماضي، الأب) وعصابيّاً هو التّكرار، واجتماعياً هو التحجُّر والتجمُّد […]. وفي مقابل هذا كلِّه هناك الفراغ الذي لا ينبغي أن يُنظَر إليه كنوع من الغياب […]. الفراغ هو التجدُّد، وعودة الجديد (الذي هو نقيض التّكرار)
مشاركة من أماني هندام ، من كتابعبد الفتاح كيليطو أو عشق اللسانين
-
«ذلك أن الامتلاء، كما يقول بارط، ذاتياً هو الذّكرى (الماضي، الأب) وعصابيّاً هو التّكرار، واجتماعياً هو التحجُّر والتجمُّد […]. وفي مقابل هذا كلِّه هناك الفراغ الذي لا ينبغي أن يُنظَر إليه كنوع من الغياب […]. الفراغ هو التجدُّد، وعودة الجديد (الذي هو نقيض التّكرار)
مشاركة من أماني هندام ، من كتابعبد الفتاح كيليطو أو عشق اللسانين
-
«ذلك أن الامتلاء، كما يقول بارط، ذاتياً هو الذّكرى (الماضي، الأب) وعصابيّاً هو التّكرار، واجتماعياً هو التحجُّر والتجمُّد […]. وفي مقابل هذا كلِّه هناك الفراغ الذي لا ينبغي أن يُنظَر إليه كنوع من الغياب […]. الفراغ هو التجدُّد، وعودة الجديد (الذي هو نقيض التّكرار)
مشاركة من أماني هندام ، من كتابعبد الفتاح كيليطو أو عشق اللسانين
-
«إذا أراد المرء أن يتجدَّد فما عليه إلَّا أن يغترب، أن يبدِّل مقامه،أن يغرب كما تفعل الشّمس
مشاركة من أماني هندام ، من كتابعبد الفتاح كيليطو أو عشق اللسانين
-
«إذا أراد المرء أن يتجدَّد فما عليه إلَّا أن يغترب، أن يبدِّل مقامه،أن يغرب كما تفعل الشّمس
مشاركة من أماني هندام ، من كتابعبد الفتاح كيليطو أو عشق اللسانين
-
«إذا أراد المرء أن يتجدَّد فما عليه إلَّا أن يغترب، أن يبدِّل مقامه،أن يغرب كما تفعل الشّمس
مشاركة من أماني هندام ، من كتابعبد الفتاح كيليطو أو عشق اللسانين
-
الكتابة ندم متواصل على ما فات أن كُتب، وعلى ما لم يُكتب بعد.
مشاركة من خديجة مراد ، من كتابعبد الفتاح كيليطو أو عشق اللسانين
-
كنتُ غافلاً تماماً عن الحَبْر، وعن البَحْر، لكن اللغة لا محالة واعية ودائماً بالمرصاد، تنتظر الفرصة والوقت المناسب للإفصاح عن المعنى المستتر.»
مشاركة من خديجة مراد ، من كتابعبد الفتاح كيليطو أو عشق اللسانين
-
بهذا المعنى، فإن الكاتب ينظر دوماً إلى ما سبق أن كتبه على أنّ فيه دوماً شيئاً لا يستقيم
مشاركة من خديجة مراد ، من كتابعبد الفتاح كيليطو أو عشق اللسانين
-
أن تكتب معناه أن تخطئ. الكتابة هي دوماً إعادة النظر.»
مشاركة من خديجة مراد ، من كتابعبد الفتاح كيليطو أو عشق اللسانين
-
لا عجب أن تتكرَّر في الكتاب بمجموعه عبارة كافكا، التي يُعزُّها كيليطو أيَّما إعزاز، حتَّى إنّه وضعها عنواناً لأحد كُتُبه: «ما نبحث عنه يوجد قربنا».
مشاركة من خديجة مراد ، من كتابعبد الفتاح كيليطو أو عشق اللسانين
-
عندما سُئل إمبرتو إيكو مرَّة: ما هي لغة أوروبا؟ التي لم ترفع قطُّ، كما نعلم، شعار التّوحيد اللغوي على غرار التّوحيدات الأخرى، ولم تُنشِئ سوقاً أوروبية لغوية، ردَّ قائلاً: «لغة أوروبا هي الترجمة». يبدو إذاً أن الترجمة هي لغة التعدُّدية، لغة أصحاب الألسنة المفلوقة،
مشاركة من خديجة مراد ، من كتابعبد الفتاح كيليطو أو عشق اللسانين
-
وأنا أكتب باللغة الفرنسية، كنتُ أعرف أنّني لا أكتب بها. هناك لغة أخرى مُضمَرة، إنّها لغتي الأُمُّ، العربية، تلك النّار الدّفينة».
مشاركة من خديجة مراد ، من كتابعبد الفتاح كيليطو أو عشق اللسانين