«أنت مُسيَّر في أقدارك ومخيَّر في رد فعلك معها».
المؤلفون > مصطفى حسني > اقتباسات مصطفى حسني
اقتباسات مصطفى حسني
اقتباسات ملهمة ومقتطفات من مؤلفات مصطفى حسني . استمتع بقراءتها وشارك اقتباساتك المفّضلة مع مجتمع القراء على أبجد.
اقتباسات
-
مشاركة من ماجدولين مهنا ، من كتاب
رميم
-
خلقنا الله - سبحانه وتعالى - أسوياء، وملأ شخصياتنا بالقدرات والإمكانيات، وقد تكسرنا الحياة، ويؤذينا بعض الأشخاص، وتصدمنا المواقف بفعلنا أو فعل غيرنا، فالله قادر على إعادة بناء ما انهدم منَّا حتى نعيش حياة سوية هادئة، ونُقدم على الله يوم القيامة بقلبٍ سليم.
مشاركة من Sondos Adnan ، من كتابرميم
-
خلقنا الله - سبحانه وتعالى - أسوياء، وملأ شخصياتنا بالقدرات والإمكانيات، وقد تكسرنا الحياة، ويؤذينا بعض الأشخاص، وتصدمنا المواقف بفعلنا أو فعل غيرنا، فالله قادر على إعادة بناء ما انهدم منَّا حتى نعيش حياة سوية هادئة، ونُقدم على الله يوم القيامة بقلبٍ سليم.
مشاركة من Sondos Adnan ، من كتابرميم
-
إذا عفوت عشت عزيزًا
مشاركة من nadeenmostafa220m@gmail.com ، من كتابرميم
-
وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَعْبُدُ اللَّهَ عَلَى حَرْفٍ﴾[الحج: 11] كأن يعبد الله سبحانه وتعالى لكنه ينتظر أشياءَ معينة ﴿وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَعْبُدُ اللَّهَ عَلَى حَرْفٍ فَإِنْ أَصَابَهُ خَيْرٌ اطْمَأَنَّ بِهِ﴾[الحج: 11] لأنه وجد الذي توقعه من الفتح والعطاء فاطمأن أن للطاعة أثرًا كما توقع في سهولة الحياة ﴿وَإِنْ أَصَابَتْهُ فِتْنَةٌ انْقَلَبَ عَلَى وَجْهِهِ خَسِرَ الدُّنْيَا وَالآخِرَةَ﴾[الحج: 11] فإذا تأخر الفتح الذي اشترطه يُفتَن في العبادة التي رآها لم تؤثر في تحقيق ما تمناه ﴿لاَ يَسْأَمُ الإِنْسَانُ مِنْ دُعَاءِ الْخَيْرِ وَإِنْ مَسَّهُ الشَّرُّ فَيَئُوسٌ قَنُوطٌ﴾[فصلت: 48] سيدنا الحسن البصري يقول: (قنوط) أي: يترك الفرائض؛ لأنه
مشاركة من nadeenmostafa220m@gmail.com ، من كتابرميم
-
«اللَّهُمَّ أنْتَ رَبِّي لا إلَهَ إلَّا أنْتَ، خَلَقْتَنِي وأنا عَبْدُكَ، وأنا علَى عَهْدِكَ ووَعْدِكَ ما اسْتَطَعْتُ، أعُوذُ بكَ مِن شَرِّ ما صَنَعْتُ، أبُوءُ لكَ بنِعْمَتِكَ عَلَيَّ، وأَبُوءُ لكَ بذَنْبِي، فاغْفِرْ لِي؛ فإنَّه لا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إلَّا أنْتَ»(
مشاركة من Fatmad Mad ، من كتابرميم
-
❞ الحلُّ والسرُّ يكمن في خطوتين أساسيتين:
* كن واعيًا لما كُسر منك أو انهدم.
* تحمَّل مسئولية إعادة بناء رميمك. ❝
مشاركة من Salma Hamdy ، من كتابرميم
-
❞ أنت مُسيَّر في أقدارك ومخيَّر في رد فعلك معها ❝
مشاركة من Salma Hamdy ، من كتابرميم
-
فهل لأنَّك علمت عن الله صفات الجمال والكرم والرحمة تغتر به وتتجرأ عليه؟
مشاركة من Fatmad Mad ، من كتابرميم
-
الخوف ليس عكسه الحب؛ لأنَّ الخوف إذا كان في أقصى اليسار فعكسه في أقصى اليمين الجرأة والتهور والاغترار،
مشاركة من Fatmad Mad ، من كتابرميم
-
والفارق ما بين العار والذنب؛ أن الذنب هو أنك كإنسان صالح قد أخطأت ثم تُعاهد نفسك ألا تفعل ذلك مرة أخرى، لكن العار هو قولك عن نفسك إنك إنسان غير صالح ولا تستحق، وإن العيب فيك دائمًا. هذا الشعور بالعار قد يُطفئ لديك الرغبة في إكمال الحياة.
مشاركة من nadeenmostafa220m@gmail.com ، من كتابرميم
-
حتى قال أحدهم: أنا الذي أغلقت على نفسي الباب لأعصيك وأنت الذي أمرت الهواء أن يدخل من تحت عقب الباب لأتنفس.
مشاركة من nadeenmostafa220m@gmail.com ، من كتابرميم
-
رب، أنا شيء، ورحمتك وسعت كل شيء فارحمني برحمتك يا أرحم الراحمين
مشاركة من nadeenmostafa220m@gmail.com ، من كتابرميم
-
وأحد أكبر أهداف الشيطان هي أن يجعلك تيئس من رحمة الله كما يئس هو، الشيطان بوساوسه هنا يريد أن يُطفئ رغبتك في التوبة، يضخم ذنبك
مشاركة من nadeenmostafa220m@gmail.com ، من كتابرميم
-
يقبلك مهما بعدت عنه ومهما كان ذنبك، لكن الشيطان هدفه الأكبر ليس فقط أن تُذنب، مع علمك أن الله يقبلك إذا تبت وعدت إليه، بل هدفه الأكبر هو أن يُطفئ رغبتك في العودة إلى الله
مشاركة من nadeenmostafa220m@gmail.com ، من كتابرميم
-
ننجو من الدعوة للمثلية بالثبات على الهوية.
مشاركة من nadeenmostafa220m@gmail.com ، من كتابرميم
-
أن يكون الإنسان سويًّا لا مثليًّا، واجعل هذا إحدى رسائلك في الدنيا.
مشاركة من nadeenmostafa220m@gmail.com ، من كتابرميم
-
إذا كان الإنسان مُسيَّرًا في أقدار الله فهو مـُخيَّر في رد فعله على هذه الأقدار،
مشاركة من nadeenmostafa220m@gmail.com ، من كتابرميم
-
فإعادة بناء الحياء من الله تحدث بكثرة التوبة،
مشاركة من nadeenmostafa220m@gmail.com ، من كتابرميم