يا لتعاسةِ حياةٍ خاليةٍ من الله!
المؤلفون > أدهم شرقاوي > اقتباسات أدهم شرقاوي
اقتباسات أدهم شرقاوي
اقتباسات ومقتطفات من مؤلفات أدهم شرقاوي .استمتع بقراءتها أو أضف اقتباساتك المفضّلة.
أدهم شرقاوي
عدل معلومات المؤلف لتغيير تاريخ الميلاد أو البلداقتباسات
-
مشاركة من Khadiga Khalid ، من كتاب
رسائل من التابعين
-
عندما نُحبُّ لا نرى العيوب، وعندما نكرهُ لا نرى الحسنات!
مشاركة من Khadiga Khalid ، من كتابرسائل من التابعين
-
كلَّ فعلٍ حجمه بما تعطيه أنتَ من ردَّةِ فعلٍ!
مشاركة من Khadiga Khalid ، من كتابرسائل من التابعين
-
لا تبحثْ في الآخرين عن آخرين، لا أحدَ يملأ مكان أحد!
مشاركة من Khadiga Khalid ، من كتابرسائل من التابعين
-
الدّعاء لا خسارة فيه حتى وان لم يُجبْ؟
فهو إمّا أذى يُدفع، أو أجر يُدَّخر؟
مشاركة من Khadiga Khalid ، من كتابرسائل من التابعين
-
دفء المشاعر يجعل الأماكن رحبة، وبرودها يُضيّقهَا!
مشاركة من Khadiga Khalid ، من كتابرسائل من التابعين
-
الثَّقافة هي أن تعرف شيئاً عن كلِّ شيء،
والتَّخصُّص هو أن تعرف كلَّ شيءٍ عن شيءٍ واحد!
مشاركة من Khadiga Khalid ، من كتابرسائل من التابعين
-
إنَّ القضيَّة ليست كيف يموت المرء، بل كيف يعيش!
مشاركة من Khadiga Khalid ، من كتابرسائل من التابعين
-
إنَّ القضيَّة ليست كيف يموت المرء، بل كيف يعيش!
مشاركة من Khadiga Khalid ، من كتابرسائل من التابعين
-
إنَّ أشر ما يُبتلى به المرء انشغاله بعيوب النَّاس عن عيبه!
مشاركة من Khadiga Khalid ، من كتابرسائل من التابعين
-
إنَّ القراءة في الكتب متعةٌ لا يعرفها إلا من جربها،
مشاركة من Khadiga Khalid ، من كتابرسائل من التابعين
-
الحُبُّ كالماء مهما حاولت حبسه وراء السَّدِّ،
شيءٌ منه سينفلتُ رغماً عنك!
مشاركة من Mohamed Tharwat Abdulaziz ، من كتابرسائل من التابعين
-
يقول السُّيوطي: سُميت البنت جارية لأنَّها أسرعُ جرياً في قلوب الآباء من الأبناء!
مشاركة من Mohamed Tharwat Abdulaziz ، من كتابرسائل من التابعين
-
وإنَّ مقتل المرءِ ليس في الذَّنبِ ما دام صاحبه يراهُ ذنباً،
فإنَّ الذَّنْبَ يعقبه توبة، والمعصية يعقبُها استغفار،
ولا ضرَرَ على ثوبٍ كلَّما اتَّسخَ سارع صاحبُه وغَسله!
وإنَّ مقتلَ المرء ألا يرى الذَّنْبَ ذنباً،
أن يألفَ المعصية إلفة من يراها الأصل،
وأن يصيبَ الذَّنْبَ بعد الذَّنْبِ فلا يشعر أنَّ الثَّوب قَد اتَّسخ!
مقتل القلب ليس في الذَّنبِ الذي يُصيبك فيُبكيك،
وإنَّما في الذَّنْبِ الذي يُصيبُك فيُخدِّرُك!
مشاركة من Aya Ahmed ، من كتابرسائل من التابعين
-
إنَّ أكبر حاجة عند النَّاس ليس الحُبِّ والاهتمام،
ولكنَّها الحاجة إلى التَّقدير!
لا أحد منَّا إلَّا ويحبُّ أن يشعر أنَّ ما يقوم به مقدَّر،
التَّقدير يدفعنا لتقديم المزيد، والجحود يقتل فينا المبادرة،
لهذا نحن تُقدِّم الأشياء دون مقابل: ولكنَّنا لا نقدِّمها دون تقدير!
مشاركة من Mohamed Tharwat Abdulaziz ، من كتابرسائل من التابعين
-
الزِّيارات للتَّواصل والتَّراحم، وليست للمشقَّة على النَّاس،
الشُعور بالعجز مريرٌ، وقلة ذات اليد تُسوِّدُ الوجه،
والنّاسُ يتعايشون مع ما ينقصهم، فلا تَرُشَّ الملح على جروحهم،
كُن خفيفاً، أو خفِّفْ!
مشاركة من Aya Ahmed ، من كتابرسائل من التابعين
-
قال الفُضيل بن عياض: لا تكونوا كالغربال، يُخرجُ الدَّقيق، ويُمسِكُ النِّخالة،
تُخرِجون الحكمة من أفواهِكم، ويبقى الغِلُّ في صدوركم!
مشاركة من Aya Ahmed ، من كتابرسائل من التابعين
-
لكلِّ شيءٍ ثمن، فلا تطمحْ للحصاد ما لم يكن لكَ زرع!
مشاركة من Mohamed Tharwat Abdulaziz ، من كتابرسائل من التابعين
-
إنَّ للمجالس آداب، ومن آدابها: - لا تقطع على المتحدِّث حديثه، أو تكمل له خبراً أو بيتاً لتريَه أنَّك تحفظه! - الآراء للعرض لا للفرضْ، خُضْ نقاشاً لا حرباً! - اُنظُرْ في وجه المتكلِّم، قلَّة الاهتمام جارحة! - ما كان في المجلس يبقى فيه، عيوبُ النَّاس تُطوى ولا تُروى! - لا تُكثر الحديث عن النِّعم فهي ليست للتَّباهي! - لا تُقلِّل من قيمةِ ضيافةٍ قُدِّمتْ لك مهما كانت! - إن كنتَ الضَّيف، فلا تتصرَّف أنَّك صاحب الدَّار! - إن كنتَ صاحب الدَّار، فأشعِر الضَّيف أنَّه هو صاحبُها! - لا تكن المتحدِّث
مشاركة من Mohamed Tharwat Abdulaziz ، من كتابرسائل من التابعين
-
القلوبُ بِحارٌ لا سواحلَ لها!
فلا تُجادلْ مُحِبًّا ما لم يكن قلبُه في صدركَ
مشاركة من Mohamed Tharwat Abdulaziz ، من كتابرسائل من التابعين