- بعضُ الكتب لا تقرأها أنت، هي التي تقرؤك… ثم تمحو اسمَك من قلبها.
المؤلفون > فاطمة ناعوت > اقتباسات فاطمة ناعوت
اقتباسات فاطمة ناعوت
اقتباسات ومقتطفات من مؤلفات فاطمة ناعوت .استمتع بقراءتها أو أضف اقتباساتك المفضّلة.
اقتباسات
-
مشاركة من Sara Nabil ، من كتاب
قبو الوراق
-
قيل في الأثر:
كلُّ اسم يحمل في داخله بذرة زواله. لكي يتحررَ الاسمُ، لابد أن يُمحى، ولكي تُنقَذ الذاكرة، يجب أن تُنسى. فاللغة سجنٌ يحبس الأشياء، ولا يتمُّ الخلاص إلا بمحو الأسماء والصفات والحروف، ليعود الإنسان إلى صفائه الأول ويذوب في الوجود الأعلى.
مشاركة من Mê Nnà ، من كتابقبو الوراق
-
الحروفُ التي تُشترى لا تُنطق، لأن اللسان لا يملك ما باعَه القلب.
مشاركة من Ibrahem alwsety ، من كتابقبو الوراق
-
أخطر العداوات ليست تلك التي تُراق فيها الدماء، بل تلك التي تُراق فيها الأسماء. فالدم قد يجف، والجسد يُشفى، أما الاسم إذا سقط من دفاتر الذاكرة فلا عودة له. الصمت ليس حيادًا، بل هو أعتى أشكال العدوان. محوٌ بارد لا يُثير صخبًا،
مشاركة من Ibrahem alwsety ، من كتابقبو الوراق
-
أخطر العداوات ليست تلك التي تُراق فيها الدماء، بل تلك التي تُراق فيها الأسماء. فالدم قد يجف، والجسد يُشفى، أما الاسم إذا سقط من دفاتر الذاكرة فلا عودة له. الصمت ليس حيادًا، بل هو أعتى أشكال العدوان. محوٌ بارد لا يُثير صخبًا،
مشاركة من Ibrahem alwsety ، من كتابقبو الوراق
-
يقولون إنَّ الظلَّ لا يظهر إلا بوجود النور، لكن هناك ظلالًا تمشي بلا أجساد، تُثقل الأرضَ وتُربك العيون. وحين يتقاطع ظلٌّ بظلّ، تولد فجوةٌ في الهواء، فجوةٌ يسقط منها اسمٌ آخر إلى العدم. كأنّ العالمَ يختنق لحظةً، ثم يزفر اسمًا من أسمائه. لا أحدَ يعرف أين تذهب الأسماء حين تسقط، هل تذوب في الأرض مثل دمٍ قديم؟ أم تصعدُ في طبقات السماء حتى تختفي بين النجوم؟ كلّ ما يُرى هو البردُ المفاجئ، والغرفة التي تضيق كصدرٍ أُفرغ من أنفاسه، ثم صمتٌ طويل، وصوتُ محوٍ لا يسمعه إلا مَن اقترب من حافة العدم.
مشاركة من Beero Fouad ، من كتابقبو الوراق
-
كان "الشيخ مرجان" يقول إن الاسم مثل الذَّرّة، يحمل شحنة تربطه بجسده. إذا زاد تكراره، فقد شحنته، وانفصل عن حروفه، فتساقطت كما تتساقط الإلكترونات من مدارها الأخير. الأسماءُ ليست لاصقاتٍ على الأشياء، بل هي طرقٌ تمشي عليها الأشياءُ إلينا. حين تُمحى الطريقُ، لا يضيع الشيءُ؛ نحن الذين لا نعرف كيف نصل. وهكذا ضاع الناس بين كثرةٍ من الأسماء تثقلهم كأصفاد، وقلّةٍ بلا أسماء تذروهم الريح، حتى صار الذاكرون يعدّون الأسماء كما تُعدّ حبّاتُ السبحة:
كل نطقٍ يقترب من المحو، وكل صمتٍ يقترب من
مشاركة من Beero Fouad ، من كتابقبو الوراق
-
ما بين الشرنقة والطيران، كان «عمر» يحيا في الحياة مثل الظِّلِّ..
كأنما ظِلُّ إنسان يخطو على أطراف أصابعه فوق صفحة الماء..
لا هو يسبحُ في الماء.. ولا هو يطير.. ولا هو يمشي على الأرض..📖
مشاركة من Hanaa El-said ، من كتابعمر - من الشرنقة .. إلى الطيران
-
صينيةُ الشاي
بفناجينِها الخزفيةِ الكثيرة
بصَخبِها وكثيفِ بخارِها
برنينِ الملاعقِ على الحوافِ بعد تقليبِ السُُّكرْ
تختلفُ
عن فنجانٍ صامتٍ
وحيدْ
يجلسُ في فتورٍ فوق حافةِ مكتبٍ عتيقْ
ينتظرُ امرأةً واجمةْ.
مشاركة من فريق أبجد ، من كتاباسمي ليس صعباً
| السابق | 1 | التالي |