سوق ديانا > مراجعات رواية سوق ديانا > مراجعة hazem tawfek

سوق ديانا - منى عبد اللطيف
تحميل الكتاب

سوق ديانا

تأليف (تأليف) 4.7
تحميل الكتاب
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم


لا يوجد صوره
5

#سوق_ديانا

الكاتبة؛ مني عبداللطيف

عدد الصفحات ؛ ١٧٦

التصنيف ؛ روايات

دار النشر ؛ سما للنشر والتوزيع

عند بداية قراءتي للكتاب جذبتني طريق السرد ، تلاحم الأحداث، خلق روح من التشوق والفضول لمعرفة نهاية كل قصة، لكن عندما تصل الي نهايتها لا تجد النهاية التي كنت تنتظرها، وهو ما ترك القارئ يفكر في تخيل النهاية التي يراها مناسبة لبطلة الحكاية..!

أما عن البطلة الرئيسية للرواية فحدث ولا حرج ..

بهدوء تام إستطاعت الكاتبة مني عبداللطيف الربط بين البطلة الرئيسية وجميع بطلات القصص الموجوده داخل الكتاب، فعند الإمساك بالكتاب تتخيل لدقائق أنك ستقرأ عن سوق ديانا وما به من كنوز وخبايا وأسرار مخفية في هيئة تحف، لكن عند فتح الكتاب والبداية في القراءة تجد نفسك أمام رواية غامضة تتحدث عن أشخاص غابت أرواحهم عن الحياة ، وانقطعت سيرتهم إما بالموت أو القتل أو حتي في طي النسيان، أراد الهاتف الموجود داخل البيت الذى قامت شمس بشراءه من سوق ديانا إخبارها مع كل رنة برسالة من شخص ما، وكأنه يريد منها أن تكشف هذه الأسرار التي يخفيها داخل أدراجه العتيقة وخلف رناته المزعجة، لتكون النهاية الغير متوقعة والتي شكلت صدمة للقارئ، جميع بطلات الرواية هن شمس نفسها، ما بين حب وشوق واغتصاب ورعاشات حميمية بين الزوجين،لتقول مقولتها الشهيرة والتي أعجبتني جرأتها بعض الشئ….

"هرولت الغريبة وغشي النقاب دموع آمي واستحالت الزغاريد لصرخات مكبلة

وخضب الأبيض بحمرة الدماء

وحاطتني ظلمة مطمئنة ألفت فيها رائحة الصدأ والطين...

(ولأني آنثى ولدت بجسد مُعلب بصلاحية انتهاء تُنقل ملكيته لمستخدمه فيفعل به ما يشاء وإن بليّ كُهن وتبدل بجديد، وإن أراد كان مصيره الفناء) "

ولعل ما جعلني أكمل الرواية هى شمس نفسها التي تعاطفت معها حتي صدمت منها في النهاية ، وأيضا الخلط بين الجهل والعلم والتحضر من جهة ، وبين الشهوة الفكر والمغامرة من جهة أخرى..

الكاتبة أرادت أن تدق ناقوس الخطر لتنبه الجميع إلي كل ما يحدث ، فهناك مليون شمس تحيا بيننا، وألف متاجرة بإسم الدين والحياة والتحضر..

لا يسعني غير القول بأن الكاتبة أبدعت في الوصف وترتيب الأحداث وجذب القارئ للغوص في أعماق الشخصية للوصول لنهاية كل قصة، والتي بمجرد الوصول إليها يجدها مفتوحة دون إغلاق ، إلي أن يصل لنهاية الرواية لتغلق نهائيا بصدمة للقارئ لما قامت به شمس وكأنها تنبهنا جميع وتدعونا للحظر ….!

أحسنتي أستاذة مني

#حازم_توفيق

Facebook Twitter Link .
0 يوافقون
اضف تعليق