توليفة قصصية من النساء البائسات . حاولت الكاتبة جمع نماذج متعددة من النساء (المرأة السحاقية، المرأة العاهرة، المرأة المخادعة، المرأة النسوية، المرأة الظل، المرأة المكسورة، المرأة الوحيدة، الزوجة المهملة)، في مكان واحد ألا و هو الصالون النسائي. وجميعهن مرتبطات بالباشا الذي يملك الصالون.
قصة نادية مبهمة و خيالية. لم تتضح قصتها مع الوقت ولا عرف سبب انتحارها عند انتهاء القصص.
الحقيقة أن الجيد في هذه الرواية هو إيقاعها السريع. لكن التناول سطحي للشخصيات. هناك هروب من الواقع بسبب القهر ممثلا في أغلب القصص بالأب والمجتمع. لكن المعالجة لهذا القهر غير واقعية.
والتهافت على حب الباشا غير منطقي. شخصية الباشا بحد ذاتها بقيت مسطحة.
أجد صعوبة في تقبل هذه النماذج النسائية وخصوصا في هذا النوع من السرد. الرواية هدفها التعاطف مع الطبقة المسحوقة من هؤلاء النسوة. لكني لم أتعاطف إلا مع ياسمين و أم لوسي.
هؤلاء النسوة اخترن مصيرهن بأنفسهن لأنهن تمردن على الدين و العرف والتقاليد وسلكن الطريق الخاطئ. لا شيء يبرر الانحراف.
هيكل العمل أقرب للمتتالية القصصية منه للرواية والشخصيات منفصلة عن بعضها تماما في السرد.
كتاب يقرأ و ينسى.
