بيت زينب..
قرأت "بيت زينب" لچيهان سرور، وأول سؤال خطر في بالي: هو ينفع تبقى بطلة القصة ست كبيرة اجتازت حاجز الـ70؟
لقيت أن دول فعلاً أبطال حياتنا، دول اللي عاملين للبيت قيمة وحس، وحطينا زي الخرز في العقد، أول ما بيروحوا الخيط بيتقطع والعقد بيروح في كل حتة.
بيت زينب، كان زي البيوت المصرية في التسعينات.
بيت مليان حب ومودة وقرب،
كل يوم بيتجمعوا، لو الظروف حكمت هيبقى كل أسبوع، وماينفعش رمضان يبقى رمضان منغير ما يبقوا سوا.
حسيت كده بهدوء وأنا بقرا، طبطبة طيبة، كاني شفت زينب وقعدت معاها أشرب الشاي في قعدة رايقة كلها حكاوي، مايعكرش صفوها إلا اللي عايز يسيب الحكاية ويعيش حكاية لوحده،
اللي عايز يسافر واللي عايز يتغرب واللي عايز يشوف دنيا أكبر..
مع كل حد كان بيبعد كنت بقلق على لمتهم الحلوة، على قعدة الشاي، على حد شاتت فيهم يبوظ الحب والدفى اللي مالي البيت ده، لكن بيت زينب كان عامل زي الشجرة القوية، مفيش حاجة تقدر تزحزحه من مكانه، كبيره يتهز ويتمايل،،
استمتعت بالرواية اللي كلها حاجات فقدناها في الزحمة والدوشة، وحبيت تفاصيلها اللي مافيهاش صراعات..
كانت بس مليانة حواديت تطمِّن وتعرف أي حد يعني إيه عيلة، ويعني إيه بيت عيلة بمعناه القديم، بعيد عن المعاني المشوَّهة اللي بقت في زماننا..
#ريڤيو
#روايات_المعرض
#جيهان_سرور
#بيت_زينب

