ولك في العشق زاد > مراجعات رواية ولك في العشق زاد > مراجعة zainab

هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم


لا يوجد صوره
5

رواية اتت في الوقت المناسب لتشرح لي و للكثيرات مثلي عن ضرورة استيعاب ان الابتزاز العاطفي قد يؤدي الى دمار شامل و ليس فقط بكاء او صعوبة تخطي علاقة …

في الواقع ؛ لقد قرأت الكثير عن الابتزاز العاطفي على شكل معلومات و لكن بالتاكيد الاسلوب القصصي اقنعني بالفكرة و بضرورة حماية الانسان لنفسه

اما عن القصة ذاتها …

و نبدأ بالابطال

دنيا : من اكثر الشخصيات التي جعلتني ارى عيوب شخصيتي بوضوح و احيانا نحتاج ان نرى انفسنا من بعيد و بتجرد عن دفاعاتنا

اعجبني كثيرا انك يا تميمة مرة اخرى ابدعتي في عرض هذا النوع من الشخصيات و حقيقة دوافعنا في التهور او الثقة المفرطة بالاخرين لانني كنت اتصرف مثل دنيا و لكني اجهل السبب

سعدت كثيرا بالنهاية الجميلة مع حكيم و لم اتفاجئ كثيرا بتصرفات اخو المخرج …

بالنهاية المماطلة في ترسيم علاقته مع دنيا كان فعلا اكبر red flag

و لكن تمنيت ان ارى احداث اكثر تجمع دنيا مع حكيم🩷✨

زاد : قصتها حزينة و لكن بنهاية عادلة لجميع الاطراف و سائد قام بالواجب و اكثر

لن اكتب عنهاكثيرا لانني اشعر انها تلبس القناع امامنا جميعا حتى القُرّراء و تخلعه امام سائد وحده

فهو يعرفها اكثر منا جميعا و لكن الاكيد انها استحقت السعادة ليس لكونها ضحية مريض

و لكن لانها رغم كل شيء اختارت ان تعبر عن نفسها بالرقص …

اعشق القصص التي تعبر البطلة فيها عن نفسها للحياة و بالتالي لا تستطيع الحياة الا ان تُقدم لها القناع الوردي لانها ببساطة استحقته ( القناع الوردي قصته مع سائد)

سائد : يمكن اكثر شخص كانت انفعالاته حقيقية و يدون مجاملات لأي شخص ، سائد كان يحتاج ان يُنقذ شخصا ما من ايدي والده و اتت زاد لتكون هذا الشخص و لكن الجميل بالحب انه يجعل الناس يميلون للرحمة اكثر حتى لمن حولهم او من تنازلوا عن مسؤؤليتهم بالسابق و هي اخته من جهة والده …اعجبني جدا دعمه لأخته بالنهاية …

اعتقد ان حب سائد لزاد جعله يتخلى عن الماضي و يركز في المستقبل بكل ما فيه من آمال و هي خطوة صعبة و لكنها ليست مستحيلة

الاخت الثانية (نسيت اسمها ) بالبداية توقعت انها بطلة القصة و لكن للاسف لم نرى الكثير من حكايتها و لا عجب بأني نسيت اسمها هي فعلا الطرف المنسي في هذه العائلة

و اشعر بالفضول في تخيل ما الذي ستختاره في حياتها الان ؟ بعد ان تخلت عن حاجتها لارضاء الاب ؟

الاب : نموذج متوقع في مجتمعنا العربي ان لا يجيد الاب التعبير عن مشاعره الحقيقية لأبناءه و بالتالي لا يستطيع بناء علاقة طيبة معهم و هذا يولد الجهل بماذا يحتاج الابناء فكان يتخبط في كل فصل من رواية في محاولات عديدة لإنقاذ ما يمكن انقاذه و لكنه يجهل الطريقة كجهله و عدم انتباهه لكون ابنه سائد عاشق لزاد …

ام زاد : لا اتذكر اسمها ايضا لانها ببساطة من اول صفحة لآخر صفحة من الرواية كانت تحاول تأدية دور واحد ان تكون ام لزاد بعد كل ما كان لم افهم لماذا زاد كانت ترفض هذا الحب الا في النهاية و لكنها لم تفشل ابدا في ان تكون ام حقيقية هي و حنان

الصراحة من اكثر ما احب في رواياتك يا تميمة انني اقع في حب الام فيها … بل و الاشتياق لهذا الدور مهما كان ما يحمله من صعاب لا اشعر بها و شعوري الوحيد هو الدفئ كالذي شعرته في مشاهد سائد مع حنان🩷

اما مشاهد العيادة النفسية ؛ في بداية المشاهد اقتنعت تماما بأحترافية الجميع و لكن مع كل جلسة كنت اشعر ان الاحترافية تقل الى ان انعدمت و ظهر الوجه الحقيقي و الذي استحق كل ما تعرض له و اكثر

شكرا على الرواية الممتعة و شكرا على التفاصيل الحلوة 🩷 شكرا لانك تمتعينا دايما بقلمك المليء بالحب و الدفئ و الحقيقة❤️

Facebook Twitter Link .
0 يوافقون
اضف تعليق