احكي يا دنيا زاد - الجزء 3 > مراجعات رواية احكي يا دنيا زاد - الجزء 3 > مراجعة فـرح أبــو جلالــة

احكي يا دنيا زاد - الجزء 3 - منى سلامة
تحميل الكتاب
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم


لا يوجد صوره
5

الحمد لله تم الانتهاء من قراءة الأجزاء الثلاث ، لا أُخفي عليكم أني أجلّت مُعظم مهامي لأُعطي هذا العمل حقه ، ولا أقرؤه على عُجالة حيثما انتهيت من قراءة الرواية الأولى اكتشفتُ أنني قابلت وأخيرًا عمل روائي يستحق أن تترك نفسك لهُ وتُعطيه من وقتك وكل قلبك لتحقيق أقصى فائدة منه ، تجربتي الأولى للكاتبة منى سلامة ، صراحةً أنبذ قراءة الأعمال الخيالية من فترة لأننا بتنا نفتقر لقصص واقعية تُلامس قلوبنا دون المساس بجوهر ديننا وقد أصابت الكاتبة بهذا العمل، سأظلم الرواية كثيرًا إن حاولت اختصارها وتلخيص أهم أفكارها أريدها آن تندمج فيّ وأعيش مع أبطالها تفاصيل حياتي ، أُرافق دهب حين أختلي بنفس لأُنقّب عن اضطرابات وتعب نفسي عشته ، وأمسك بيد شفق ونركض وفي كل واحدةٍ منا قلبٌ صادق يخافُ الله ولا يستسلم عن نصرة المظلوم البتة ، وأواجه بحر في مفترقات حياتي حينما تتماكني الأنانية لنفسي فأُحمل الغير ما لا يستطيع فقط لأني أُريد ، وأبكي مع عين ضعفي وقلة حيلتي من مواقف في الحياة كان يجب أن أُبدي الشجاعة فيها ، وأضع رأسي على صدر نرجس وهي تُشجع أفكاري أن ترى النور ، وأُقابل ثريا وزوجها منصور وهما يتهاتفان على الدنيا والمال وقيمة بين الناس وأستحضر نتيجة كل ذلك الركض حين أتذكر المآل الذي وصلا إليه ، ونجلس أنا ومدينة ومن حولنا الأغنام تأكل العشب وتحدثني مدينة كيف يقول المرء الحق ولو على نفسه مخافة الله ، هذا الرواية وبكل أشخاصها يجب أن أعيشها لأقول أنني أحببتها بحق ، لا يُكتفى من القراءة أحيانًا ، بل تتعطش الروح لملازمة من عشنا بقصصهم ليعيشوا بدورهم مرة أخرى في قصصنا 🤍🤍

Facebook Twitter Link .
0 يوافقون
اضف تعليق