كم مرة سنبيع القمر؟ > مراجعات رواية كم مرة سنبيع القمر؟ > مراجعة Salma Ebrahim

كم مرة سنبيع القمر؟ - أسامة علام
تحميل الكتاب

كم مرة سنبيع القمر؟

تأليف (تأليف) 4.2
تحميل الكتاب
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم


لا يوجد صوره
0

الرواية كم مرة سنبيع القمر؟

الكاتب أسامة علام

قصص قصيرة معظمها يدور في نيويورك ونيوجيرسي، يطرح تساؤله الفلسفي كعنوان، يعكس البحث عن المعنى في عالم محير، محولاً الكائنات والجماد إلى أصدقاء في مواجهة الغربة. الكاتب، الذي سبق له إصدارات مثل طريق متسع لشخص وحيد يمزج خلفيته العلمية مع حساسيته الأدبية ليخلق عالماً يفيض بالشوق والحنين.

تدور القصص حول لقاءات عابرة تحول الوحدة إلى ونس مستكشفة الظلال والشوارع الخلفية في نيويورك، يروي علام حكايات مثل فئران المدينة الكبيرة، التي تتحدث عن تفاصيل الحياة اليومية مع وصف جميل يغرق القارئ في بحر التفاصيل، أو تسامح التي تناقش ثقل الهموم على القلوب أما حزن نبيل للقمر، فتناقش الهوية والمعاناة المهاجرين، بينما أمنية لهارفرد والخائفين في العالم تعبر عن الخوف والأمل. قصة بريجيت وعصافير حرة تبرز صداقة مع العصافير في باريس، كرمز للرفقة في الغربة، وشلل عاطفي تتناول الجمود العاطفي كذلك، على المقهى في مراكش والجوكر وصانع المصابيح تضيف لمسات سحرية، مع قصص أخرى مثل كم مرة سنبيع القمر التي تطرح التساؤل الوجودي، والكثير من الرموز والقصص

أسلوب علام يتميز بالرقة والشعرية، حيث يكتب بقلبه لا بقلمه، مزجاً بين الواقع والخيال بطريقة تجعل القارئ يشم عبير الوردة ويسمع صوت المطر. اللغة بسيطة لكنها عميقة، تحمل روحاً فلسفية، وتجعل الوحدة مألوفة دون أن تغرق في اليأس. يبرع في استنطاق الشخصيات الوحيدة والحالمة، مع لمسات من الواقعية السحرية

يركز الكتاب على مواضيع الوحدة والغربة كشعور قارس في المدن الكبرى، لكنه يقاومه بالطيبة الإنسانية والأمل، من خلال لقاءات مع الغرباء والحيوانات. الشوق إلى الوطن يظهر كمحراب للتوق، مع حزن نبيل شفيف يغلف القصص، العنوان يشير إلى بيع الأحلام في عالم مادي، مع تساؤلات وجودية حول الهوية والخوف، عمل يناسب عشاق القصص ذات الطابع الشعري والفلسفي، ويستحق القراءة لمن يبحث عن دفء في زمن الاغتراب.

#عالم_اسامة_علام_الروائي_في_الفنجان

#مسابقات_فنجان_قهوة_وكتاب

#فنجان_قهوة_وكتاب

Facebook Twitter Link .
0 يوافقون
اضف تعليق