مُقَامرةٌ على شرف الليدي مِيتسي > مراجعات رواية مُقَامرةٌ على شرف الليدي مِيتسي > مراجعة yassmin thabet

هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم


لا يوجد صوره
5

هذه ليست رواية هذه قطعة من جنة الماضي الجميل

يا الله لم استمتع برواية منذ سنواتكما استمتعت بهذه الرواية

بداية ما جذبني لها هو العنوان، ظننت انه كاتب مصري يريد ان يكتب حكاية افرنجية كنوع من أنواع التمرد على الحكايات العربية لكني فوجئت ان الليدي ميتسي تلك امرأة انجليزية في زمن عشرينات القرن الماضي في مصر

جذبني أيضا الغلاف الأكثر من رائع والذي يخطف من الرواية اجواءها ويلتحم مع النص في رقي وروعة

من هذا الكاتب احمد المرسي وكيف استطاع ان يكتب مثل هذا العمل، كيف بحث عن كل تلك المعلومات وكيف استطاع الوصول حتى لأبسط كلمات الحوار بين شخصياته بعامية سنوات العشرينيات كيف استطاع فعل هذا وكيف استطاع حبك قصته كأنها لوحة كاملة من نسيج قماشي بديع

الليدي ميتسي التي انقلب حالها منذ ككانت في إنجلترا مجرد فقيرة الي احدى الليديهات في المجتمع المصري، وفوزان الصبي البدوي المسكين وعشنا معه انبهاره بمصر وجمالها مع مرعي سمسار الخيول الذي يقع في حب مستحيل وأخيرا سليم حقي كانوا كما قال الكاتب مثل كرات البلياردو التي التقطت في نقطة ليذهب بعدها كل في طريق مختلف عن الاخر

أحببت الشخصيات كلها بنفس المقدار ولو أنى ملت أكثر للضابط سليم وتعاطفت معه جدا خصوصا في محاولته للانتحار كل الشخصيات مرسومة بدقة فنية شديدة وكل الاحداث والمعلومات التاريخية محكمة وكأن هذا الكاتب سبحان الله قد عاش في هذا الزمن ورأي كل شيء وعاشر هذه الشخصيات التي تبدو حقيقية لدرجة انك تشعر انك تعرفهم من قبل، لا يمكن ان تتخيل ان الرواية مختلقة او انها مجرد حكاية ليس لها اصل حقيقي تاريخي وهنا تأتي عبقرية الكاتب

اولما بدأت فيها شعرت انها يجب ان تكسب جائزة كبيرة مثل البوكر او كتارا ثم عرفت فيما بعد انها كانت في القائمة القصيرة للبوكر واندهشت بالفعل كيف لم تكسب ومن يمكنه ان يكتب بهذه الروعة حتى أنى احتفظت بالكثير من التشبيهات الخرافية في الرواية التي لم أرى كاتب يكتب مثلها في حياتي واحتفظت بها في دفتري الخاص

في النهاية اشكر هذا الكاتب الفذ الذي امتعني متعة لم اشعر بها منذ سنوات وهذه الرواية تستحق القراءة مرات ومرات

Facebook Twitter Link .
0 يوافقون
اضف تعليق