نادراً ما أمنح رواية نجمة واحدة، لكن هذه الرواية فرضت ذلك عليّ.
العنوان يوحي بتشيخوف، لكن المضمون لا يفي بهذا الوعد إطلاقاً.
الإيقاع بطيء إلى حد الإرهاق، والتدفق السردي متعثر وممل.
لم أستطع فهم الهدف الحقيقي للرواية: هل هي عن الأمومة؟ الزواج؟ الرغبة؟ أم الأستاذ الإيطالي؟
العلاقات، خصوصاً مع الابنة والزوج، غامضة وغير مبررة نفسياً أو سردياً.
هذا ليس غموضاً فنياً، بل نقص في البناء والتوضيح.
أنهيت الرواية بشعور واحد واضح: الملل.
وهذا، في الأدب، خطيئة لا تُغتفر.

