من الصعب تصنيف هذه الرواية هل نصنفها أنها خيال علمي أم رواية فلسفية أم رومانسية لأنها في الحقيقة تجمع بين صفحاتها كل هذه الصفات فهي تأخذك في رحلة إلي عالم المستقبل وليس أي مستقبل إنه عام 3273م ويطرح الكاتب العديد من التساؤلات الفلسفية ليس فقط العميقة ولكن أيضاً الواقعية ففي هذا المستقبل البعيد حيث يسيطر العلم وتحتل التكنولوجيا كل شيء لا مجال للخيال أو العواطف تنبت قصة حب دافئة المشاعر راقية التعبير وبين الواقعية والتضحية .. بين الفلسفة والعلم يدق القلب وتبدأ المعركة.
نيورا > مراجعات رواية نيورا > مراجعة وليد محمد حسني
تحميل الكتاب
اشترك الآن
نيورا
تحميل الكتاب
اشترك الآن
