الخادمة > مراجعات رواية الخادمة > مراجعة Bassem Khalil

الخادمة - فريدا ماكفادن
تحميل الكتاب

الخادمة

تأليف (تأليف) 4.5
تحميل الكتاب
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم


لا يوجد صوره
4

اسم الرواية: #الخادمة

تأليف: #فريدا_ماكفادن

تصنيف الرواية: #جريمة #نفسية / #غموض / #أدب_مترجم

دار النشر: الدار العربية للعلوم ناشرون

ترجمة: زينة إدريس

عدد الصفحات: ٣٣٥ صفحة

سنة الإصدار: ٢٠٢٢

التقييم: ⭐⭐⭐⭐

⭐ أردت أن أستهل رحلة قراءاتي للعام الجديد بعمل لا يسبب لي الملل والضجر والسأم منذ البداية، ولكي أجعل من انطلاقة هذه الرحلة أكثر خفة ورشاقة.

⭐ وأعتقد أن اختياري لرواية #الخادمة لفريدا ماكفادن هو اختيار صادف أهله؛ فإن كنت من محبي الروايات النفسية ومن عشاق الحواديت ذات الجرعات المكثفة من الغموض والتشويق والإثارة، فحتمًا ستجد ضالتك بين سطور هذا العمل.

⭐ فكرة الرواية:

● يا ابن آدم افعل ما شئت، فكما تُدين تُدان،

وبالكيل الذي تكيل به تُكال.

هذه الكلمات تنطبق تمامًا على رسالة الرواية ومغزاها، فآجلًا أو عاجلًا سيأتي اليوم الذي تذوق فيه من نفس الكأس الذي أذقت منه غيرك.

● كذلك، لا تنخدع بالكلام المعسول الذي تطرب له مسامعك، فكثيرًا ما يُخفي وراءه شخصيات سيكوباتية أو سادية، لذا توخَّ الحذر.

⭐ الحبكة:

ميلي، الفتاة العشرينية التي خرجت للتو من السجن بعد قضاء عقوبة مدتها عشر سنوات لتورطها في قتل أحد الشباب الذي كان يحاول الاعتداء على زميلتها في المدرسة الداخلية، تتقدم للعمل كخادمة ببيت آل وينشستر، وقد عمدت إلى إخفاء أمر سجنها عند مقابلتها سيدة البيت نينا وينشستر حتى لا يتسبب ذلك في عدم حصولها على الوظيفة.

⭐ ولكن، وعلى غير ما توقعت ميلي، تتلقى اتصالًا من نينا تخبرها فيه بموافقتها على توظيفها، وهو ما أثار تساؤلات عديدة لدى ميلي حول ما إذا كانت نينا قد علمت بأمر سجنها أم لا؟ وإن كانت علمت، فكيف وافقت عليها؟ وإن كانت لم تعلم، فهل سيظل هذا الأمر في طي الكتمان أم سيفتضح أمرها؟

⭐ تتسلم ميلي مهام عملها الجديد، لتصطدم بشخصية نينا المزاجية المتقلبة؛ فهي تارة تعانقها تعبيرًا عن سعادتها بوجودها، وتارة أخرى توبخها وتعنفها بشدة، والغريب في الأمر أن هذا التوبيخ يكون على شيء لم تقترفه ميلي. فما خطب نينا؟ وما الذي يجعلها تفعل الشيء ونقيضه في آنٍ معًا؟

⭐ على النقيض من ذلك، تجد ميلي الزوج أندرو وينشستر يعاملها بلطف وود، ويكون خط دفاعها الأول أمام تقلبات نينا العاصفة، ويكثر من مساعدتها من وراء زوجته. فهل سيكون هناك أي تقارب بين الطرفين؟ أم سيحافظ أندرو على مسافة فاصلة وآمنة بينه وبين خادمته؟

⭐ ثم يأتي الخبر الذي نزل كالصاعقة على ميلي، وهو أن نينا كانت نزيلة إحدى المصحات العقلية، وأنها تتناول أدوية مضادة للذهان والاكتئاب، والأدهى من ذلك أنها شرعت في قتل ابنتها سيسليا وقتل نفسها بعد ذلك، إلا أن أندرو تدخل في الوقت المناسب بإبلاغه الشرطة، التي حضرت واقتادت نينا إلى مستشفى الأمراض النفسية.

⭐ فهل كانت نينا ضحية أم جانية؟ وما الذي يدفعها إلى قتل ابنتها الوحيدة وقتل نفسها؟ هل الأمر يتعلق فقط بأمراضها النفسية، أم أن هناك أبعادًا أخرى أكثر خطورة في هذه القضية؟

⭐ في الجزء الثاني من الرواية تتسارع وتيرة الأحداث والمواجهات، وتنقلب الأمور رأسًا على عقب، وتبدأ خيوط الحبكة تتضح شيئًا فشيئًا. وأرى أن فريدا ماكفادن نجحت في نسج خيوط حبكتها ببراعة وحنكة واقتدار وإحكام شديد.

⭐ السرد والحوار:

● سرد الرواية بالكامل جاء على لساني ميلي ونينا، وكان هناك توازن ما بين السرد والحوار، الذي اتسم في كثير من المواضع بالمتعة وحس الدعابة.

⭐ النهاية:

● على الرغم من أن الرواية حملت أحداثًا كثيرة مفاجئة وغير متوقعة، إلا أن القارئ الواعي لسير الأحداث وتطور الحبكة وتحولاتها يمكنه توقع النهاية، لا سيما عند العودة لمشهد البداية، وإن كان هناك بعض التفاصيل في مشهد النهاية لم تخطر ببالي مطلقًا.

⭐ رأيي الشخصي:

●قد تكون فكرة الرواية نمطية ومكررة، إلا أن ذلك لا يقلل من المتعة التي صاحبتني طوال رحلة قراءتي لها، بفضل ذكاء السرد، وإحكام الحبكة، وسرعة الإيقاع، وتلاحق الأحداث، وعمق الصراعات النفسية وإثارتها.

Facebook Twitter Link .
0 يوافقون
اضف تعليق