الرواية: لن أعيش في جلباب أبي.
الكاتب: إحسان عبد القدوس.
دار النشر: مركز الأهرام.
عدد الصفحات: 152.
التقييم: ⭐⭐⭐/⭐⭐⭐⭐⭐
في قراءة أولى للكاتب إحسان عبد القدوس، يقوم حسين صديق عبد الوهاب برعي بسرد الأحداث من خلال وجهة نظره وما رآه وعرفه، حيث تحدث عن عائلة عبد الغفور برعي الرجل الثري صاحب وكالة تجارة البلح، المشهور ببخله مع أولاده وتركهم يعتمدون على أنفسهم، مما جعل ابنه عبد السلام يسافر خارجاً ويتزوج هناك، دون ذكر مهم له في الأحداث، ومحاولة عبد الوهاب للتدين والزواج من أوروبية أو أمريكية لقوة شخصيتها، مع طلاق بناته من أزواجهن عدا واحدة زوجها يعمل معه، ونظيرة المتعلمة الوحيدة بين أخواتها والتي تدرس في الجامعة الأمريكية، وتحاول الاعتماد على نفسها دون اللجوء إلى اسم والدها، ليتزوج شقيقها عبد الوهاب من روزالين أو أمينة التي سعت بكل جهدها للعمل مع والده الذي رفض بالطبع متمسكاً بأصوله الشرقية رافضاً لعمل زوجة ابنه دون ابنه نفسه، مما أثار استياءها الشديد من عبد الوهاب خاصة لكونه عاطلاً يعيش على مصروف والده ولا يرغب بالعمل، مع تطور علاقة نظيرة وحسين وعقدتها الشديدة التي ورثتها من والدها.
الرواية شخصياتها غريبة لم أشعر منها بأي مشاعر معينة، ونظرة الكاتب الغريبة للحجاب وضوابط الخطوبة، مع طريقة غريبة في السرد أقرأها لأول مرة.

