الأولى لجيجي
رواية للكاتب محمد حمامة
رواية عربية معاصرة تقترب بصدق من حياة فتاة مصرية من الطبقة الوسطى، تبحث عن ذاتها وسط توقعات عائلية وضغوط اجتماعية وعلاقة عاطفية مربكة لا تمنحها أمانًا ولا حسمًا. السرد هادئ وملاصق لتفاصيل اليومي، واللغة بسيطة وصادقة، تلتقط قلق الحيرة الذي يعيشه كثير من الشباب اليوم، خصوصًا في زمن تختلط فيه الصورة الحقيقية بالصورة المصنوعة على مواقع التواصل.
العمل يراهن على العمق النفسي أكثر من تصعيد الأحداث؛ قراءة هادئة تقوم على المشاعر والصراعات الداخلية بدل الحبكة السريعة. قد يجد القارئ في «جيجي» ملامح قريبة منه أو من شخص يعرفه، بما تحمله من رغبة في التغيير وخوف من المجهول.
تجدر الإشارة إلى أن الرواية تتضمن ألفاظًا سوقية بذيئة ومشاهد صريحة قد لا تناسب بعض القرّاء، خاصة في تناول العلاقات العاطفية والتفاصيل الشخصية بشكل مباشر. هذا الجانب أثّر سلبًا على التقييم.
اقتباسات:
«المشاعر معدية. الإنسان يكون إيجابيًا وسعيدًا إذا كان محاطًا بناس إيجابيين وسعداء، ويكون سلبيًا وتعيسًا إذا كان محاطًا بناس سلبيين وتُعساء.»
«العلاقات فعلًا مثل الجدران؛ لا تُبنى كاملة أبدًا. لا بد من الطوب أولًا، أحمر وقبيح، ثم نضيف الطبقات ونلوّنها ونعلّق عليها صورنا. الأمر يحتاج وقتًا وصبرًا والتزامًا.»
«الإيمان يتطلب أشياء غير منطقية؛ لو كان كل شيء منطقيًا لصار الإيمان إيمانًا بالمنطق لا بالله. واللا منطقي في حد ذاته دليل على الإيمان.»
قُرأتها على أبجد.
#فريديات

