تعود الجبال هنا كملاذ، ولكن أيضًا كوهم.
يروي مورانديني حكاية رجل مسنّ ينسحب إلى العزلة، عالقًا بين الخوف من الآخرين وذكريات الطفولة وذاكرة بدأت تتآكل.
تُعالج الرواية الوحدة بهدوء ومن دون تهويل أو رومانسية زائفة.
لكن من الناحية الأدبية، تبقى الرواية في منطقة الأمان.
فثيمة الهروب إلى الجبال طُرحت سابقًا بعمق أكبر لدى كتّاب آخرين.
قوتها في نبرتها المتزنة ورفضها لتجميل العزلة.
وضعفها في غياب المجازفة الأسلوبية أو العاطفية.
قراءة محترمة، تأملية، لكنها لا تترك أثرًا طويلًا. ⭐⭐⭐

