ملخص الرواية
وقفت ريم بجوار النافذة تتأمل بحزن حديقة القصر المجاور لبيت جدها القديم الذي انتقلت إليه مع أسرتها بعد انهيار بيتهم في القاهرة، ودمعت عيناها وهي ترى القصر وقد أوصد بابه، وتشققت أرض حديقته، انتبهت ريم إلى حركة خفيفة على البعد .. إنه رجل .. رجل يخرج من باب القصر الداخلي .. فتوارت قليلًا حتى لا يراها، كان يتضح قليلًا كلما اقترب، ملابسه رثة، وبقدمه عرج ملحوظ، أما ملامحه فلم تستطع تمييزها بسبب شعره الطويل الأشعث المُسدل على جبهته، وشاربه وذقنه الكثيفين، ترى من يكون هذا الرجل؟ وما قصته؟ وهل يتلاقى طريقه مع ريم، فتنسج له ضوءًا ينير عتمة دربه، وتعزف له لحنًا يوقظ نبض قلبه؟

