في روايته "المزيكاتي" للكاتبة "وسام سليمان" والصادرة عن "دار المرايا بندخل جوة عالم "يليغ حمدي" الموهوب بالفطرة منذ الصغر، بنتعرف على نشأته وحياته و أهم المحطات اللي مر بيها، أكيد علاقاته بالمطربين المصريين والعرب على مدار تاريخه الفني، مع التركيز الشديد على الحادثة الشهيرة اللي حصلت ف بيته واتخذتها للأسف الصحافة الفنية والمغرضين ذريعة لكسره بشكل نهائي، والتركيز كمان على علاقته بحب عمره "الفنانة ورده" وكل اللي عاشوه سوا
بشكل شخصي بحب بليغ حمدي جداً، بحب مزيكته وبعرف اغلبها من غير م ارجع لإسم الملحن، كنت متشوقة جداً أقرأ عنه والرواية أرضت فضولي على حد كبير
الرواية فيها كمية فلاش باك ف الأول عملت لي ربكة شوية ولكن بعد كدة الأمور كانت ألطف بكتير
كان نفسي بس يكون التركيز على علاقته ب وردة أكتر من كدة، لأن هنا الرواية متحاملة حبتين"رأي شخصي يمكن لما أقرأ أكتر أغيره عادي"
ف المجمل
الرواية مكتوبة حلو فعلاً، بشكل سينمائي جميل، لغة بديعة للغاية
برشحها بقوة لأي حد يحب يقرا عن البليغ
من الرواية
"أدرك أن الحب مرض ينجو منه البعض، وآخرون لا يشفون أبدًا، يترك خللًا ما، مزمنًا، يهجم على شكل نوبات"
"أحياناً يقرر المء أن يعيش مغمض العينين بإرادته فقط لكي يتجنب ألماً لن يستطيع احتماله على الأقل في اللحظة الحاضرة"
#رفقاء2025
#قراءة_حرة
#قراءات_اكتوبر
١/٤٠

