فرانكنشتاين أو بروميثيوس هذا العصر > مراجعات رواية فرانكنشتاين أو بروميثيوس هذا العصر > مراجعة Donia Darwish

هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم


لا يوجد صوره
0

مع نزول فيلم 🎥 فرانكشتاين ٢٠٢٥

ماكنتش قرأت قبل القصة اللى اصدرت من سنين

وكنت عارفة عنها بس تخاطيف

لكن لما بدأ الإعلان عن الفيلم

قولت آن الأوان اقرأ الرواية

وأخيراً عملت الاتنين ✌🏻خلصت الرواية 📕 وشوفت الفيلم 🎬

وبالرغم من الاختلافات فى بعض التفاصيل

بس حبيت كل عمل منهم فى تفصيلة غير

والأهم أنك هتتعاطف مع الكائن اللى صنعه " فيكتور فرانكشتاين"

اللى هوسه بالعلم واللى فى الرواية مختلف سببه عن الفيلم تماماً هيئ له أنه ممكن يصنع إنسان كامل من مخلفات جثث 🙄

تخيل العلم ممكن يجنن قد ايه !!!

تعاطفت مع فيكتور فى جنونه فى الفيلم لأن سببه كان واضح فى تربيته

لكن فى الرواية لأ مكانش فيه مبرر لهوسه ده…

نيجى للكائن المسكين آه مسكين بالرغم من هيئته اللى كل اللى يشوفها يهرب منه من بشاعتها

لكن ازاى ممكن الإنسان يحكم على شخص من هيئته وده حقيقى وبيحصل فعلا

ناس كتير بتحكم من المظهر

فمابالك بقى بكائن مشوه

بس مش ذنبه

ده ذنب اللى صنعه

صنعه فى أبشع هيئة

ازاى هيواجه بيها الناس

ويحظى منهم بالحب والود والحنان والاحترام !!!

📌 إذا كنت أنت يا صانعي تشمئزّ مني، فأيُّ أملٍ لديَّ في بقيَّة البشر الذين لا يدينون لي بشيء؟ ❝

📌تمنَّيتُ الحُبَّ والرِّفقة، لكني لم أنل سوى الاحتقار والكراهية. أترى هذا عدلًا؟ هل سأظلُّ المجرم الوحيد بينما ارتكب البشر أجمعين جرائم في حقِّي؟

هو تحول لكائن مخيف بسبب نظرة الآخرين وده حال ناس كتير … اكيد فاهمين 🤷‍♀️

اتأثرت بكلامه وحوارته مع صانعه سواء فى الرواية أو الفيلم

ومع النهاية وجعنى قلبى عليه … ازاى هيعيش لوحده فى الدنيا ديه 🥺

📌لماذا أرفق بالإنسان أكثر مما يرفق بي؟ لماذا أرحمه وأنا لم أرَ منه رحمة؟ إنك لن تعتبرها جريمة قتلٍ إذا ألقيت بي في هاويةٍ جليديَّة ودمَّرتني وأنا نتاج عمل يديك، فهل تريدني أن أحترم الإنسان وهو يَنبِذني؟

الرواية مؤثرة والفيلم زود التأثر حبيت الاتنين بالرغم أنى اقتنعت بالاختلاف اللى تم فى الفيلم اكتر 😊

#مكتبة_دنيا

#قراءات_٢٠٢٥

Facebook Twitter Link .
0 يوافقون
اضف تعليق