❞ أما الآن، وقد أصبحت على مشارف الأربعين من عمري، أصبحت أدرك أن الأبوة ليست كلمةً تقال لكل من أنجب، فكلنا قادرين على الإنجاب ولكن قليلًا جدًا من هو قادرٌ على أن يصبح أبًا ❝
لم أرى العمل رومانسي او اجتماعي مع امكانية تصنيفه كذلك بسهولة وعن وجه حق، ولكنني رأيتها رواية عن الأبوة ومكانتها المهمة كعماد البيت والأسرة، فنماذج الآباء في الرواية كانت هي السبب في كل هذا الضياع والفقد، بداية من الرفض القاسي والقطيعة من الأبوين لزواج ليليان من عمر، ثم ترك عمر لليليان والتمثيل بإبراهيم انتقاما من أمه، والشيخ صالح الذي لم يستطع أن يحب ابنته لأنه كان ينتظر الولد. حتى حسن لم يسلم، فقد ظهرت عليه بوادر الضجر من بيته بعد ولادة ابنته واهتمام زوجته بها.
هذا العامل المشترك من انعدام الأبوة عند كل ذكور الرواية لم أستطع ان اراه الا متعمدا من الكاتبة، ولم استطع ان اراه الا قلب الرواية ومحور العمل، لكن في قالب تم اختياره بعناية عن حدث لا نتكلم عنه كثيرا، وهو خروج اليهود من مصر بعد ثورة يوليو.
محمد متولي

