الألم يُحصد الآن > مراجعات رواية الألم يُحصد الآن > مراجعة Ola shaban

الألم يُحصد الآن - دينا ممدوح
تحميل الكتاب

الألم يُحصد الآن

تأليف (تأليف) 4
تحميل الكتاب
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم


لا يوجد صوره
5

اسم الرواية : الألم يحصد الآن

اسم الكاتبة : دينا ممدوح

عدد الصفحات : 160 ابجد

دار النشر : المحرر للنشر والتوزيع

التصنيف : نفسي

التقييم : ⭐⭐⭐⭐⭐

🌟نبذة عن الرواية :

تبدأ أحداث الرواية مع تفريغ طبيب ملفات مرضاه، من بين هؤلاء المرضى أختار خمسة مرضى لتجتمع جلساتهم في يوم واحد علي مواعيد متفرقة تماماً .

❞ "ما الغرور إلا وجه من وجوه الجهل" ❝

يبدأ الملف الأول مع أريج الفتاة التي نشأت على أن الجمال هو أهم مقياس للحياة ، وأن الحياة لا تعني شيئاً بعد فقدان الجمال ، ويمكن التخلي أن اي شيء في سبيل الحفاظ على الجمال والشباب ،ولكن هل الشباب والجمال يمكن أن تستمر مدي الحياة ؟

وهل شخصية أريج سعيدة فعلاً بما وصلت إليه ؟ أم أن أريج هي ضحية أخطاء أمها الذي كانت تريد الوصول إلى الجمال ؟

شخصية أريج فكرتني بأحد كنت أعرفه كنت علي نفس التفكير كانت تري أن الجمال يشتري كل شيء وأنه يمكنها أن تفعل وتوصل لكل شيء بجمالها ، فعلاً الجمال مهم ولكن لا يدوم الي الأبد، ولكن أريج وغيرها تكونوا من صنع أهلها الذين يخلقون فيهم أنهم الأفضل والأحسن حتي من اخوانه ،وتكبر الفكرة في داخل الشخص كلما تقدم في العمر إلي أن يوصل إلي هذا الهوس المرضي ، ولهذا أري أن أريج كانت ناتج تفكير امها الذي أرادت تحقيق حلمه في أبنته .

❞ "الحسد أول خطيئة ظهرت في السماوات، وأول معصية حدثت في الأرض" ❝

يبدأ الملف الثاني ب رضا شخصية كانت تنعم بحياة مستقرة وسعيدة من بيت وزوجة رائعة وابن ذكي ،حياة يتمناها الكثيرون للحصول علي مثلها لكن بسبب حادث سير تنقلب حياتها رأساً على عقب ويفقد كل شيء ،فقدان الأسرة أصعب شيء في الحياة ولكن هل يتحول الشخص من الحمد الي الحسد والكراهية لكل من حوله ،بصراحة مش عارفة اتعاطف معاها ولا أكره بسبب ما فعله مع صديقه ولكن لو كل ابتلاء تواجه برفض والحسد لما في يدي الآخرين لمتلئ العالم بالكراهية، الحياة دائماً ما تعطي وتأخذ ولكن الرضا يجعلنا نرضى بقضاء الله وننتظر العوض ، لا تعني لأني أتألم كثيراً يجب علي الآخرين أن يعانوا مثلنا ، ولا يجب أن نستسلم للنفس البشرية الاماره بالسوء، اعتراف أن الفقد صعب جداً ولكن العوض بيكون دائماً اكبر من صبرنا واحتسابا علي الابتلاء .

❞ "يا رُبَّ شَهوَةِ ساعَةٍ قَد أَعقَبَت

‫ مَن نالَها حُزنًا هُناكَ طَويلًا" ❝

يبدأ الملف الثالث ب غالية التي لا تعتبر إسم علي مسمي فالإسماء لا تعبر عنها في معظم الأحيان ، قصة غالية أثرت فيه كثيراً كيف للصدمات الطفولة أن تتحول الي وحش يلتهمن دون وعي ، غالية طفلة حاولت فهم ما يفعله أهله لكن كيف لطفلة تفهم هذا الواقع المرير والخيانه في أقرب الناس إليه والضربة التي جات له من الطرفين جعلته تريد أن تعرف لم أهله بيعمله كده ، دائماً ما أسمع مقولة ما يفعله الأباء يحصده الأبناء وهذا ينطبق علي غالية لقد حصدت أفعال أهله وقررت أن تسلك نفس الطريق لتفهم ما عجزت عن فهمه في هذا الوقت .

❞ "امتحِن المرء في وقت غضبه لا في وقت رضاه، وفي حين قدرته لا في حين ذلته" ❝

يبدأ الملف الرابع مع هادي ولكن لا يخدعك الإسم أبدا كما من شخص ندم بسبب الغضب ،الغضب يشبه النار التي تأكل كل شيء أمامه إلا لو تم السيطرة عليها ، الخيانة الزوجية مدمرة للنفس والروح يفقد الطرفين الثقة في بعضهم البعض ،الثقة الذي هي أهم أساس في الحياة الزوجية ،ولكن علينا أن نتوقف ونعيد ترتيب الأوضاع وخصوصاً في وجود الأطفال ،اري أن السبب الرئيسي في حالة هادي هو عدم تقبل ما حصل ولا حتي التفاهم أو ترك مساحة للتفاهم هذه ما يحصل مع معظم الأشخاص عندما نتعرض لشئ غير متوقع تكون أيضاً ردود الفعل غير متوقعة وكارثية وربما نفقد السيطرة مثل ما حدث مع هادي .

❞ "لم تُصنع الجنة للكسلان" ❝

يبدأ الملف الخامس مع سيف شخص مدلل يملك كل شيء وكل طلباته مجابه ولاكن يعاني من فرط الحركة وتشتت وعدم التركيز وتدليل أمه الكثير له ،علي عكس أبيه الذي كان يري مشكلة في حركة إبنه الذي لا يستطيع الجلوس على كرسي لمدة خمس دقائق ، لهذا أخذه الي الطبيب الذي أعطاه أدوية لتقليل من حركته الزائدة ، أري أن المشكلة تكمن في التوجيه الصحيح لحل المشكلة أن تربية الأبناء مسؤلية كبيرة لنعترف أن معظم لا يملك الخبرة في التربية الصحيحة ولا التوجيه والإرشاد لهذا المشكلة بدأت من الأهل من أم تدليل بزيارة الي أب أرد أن يرى إبنه فقط هادئ ولا يتحرك كثيراً ،ولما يروا أن المشكلة الحقيقية تكمن فيهم في طريقه تعاملهم مع ابنهم وفي سماع ما يريد وليس ما هم يريدون ، أننا فعلاً نفتقد الي لغة التفاهم الصحيحة مع الأبناء وترك مساحة خاصة ليهم مع استغلال طاقتهم بدون قسوة ولا تدليل في نفس الوقت ،التربية هي أكبر وأهم مسؤلية أن تربي طفل سوياً متزنا نفسياً هو أكبر وأعظم إنجاز .

❞ "الحياة نفسها هي الشراهة المناسبة" ❝

يبدأ الملف السادس بحديث الطبيب عن بدايتة في العلاج النفسي وعن أيامه الأولى في العيادة وعن أول شخص بدأ في علاجه ،وتحدث عن رفضه ذكر إسمه لهذا أطلق عليه اسم زياد ، زياد كان يعاني الشراهة في كل شيء مثل الطعام والنظافة وممارسة الرياضة وفي العمل وفي التدخين وفي المشاعر أيضاً، كان يعاني من مشاعر سلبية لأنه كان السبب في قتل أحد ولا يستطيع الرجوع إلى العمل بسبب هذا الشعور .

❞ "العبد حر إن قنع، والحر عبد إن طمع، فاقنعْ ولا تطمعْ، فلا شيء يشينُ سوى الطمع. ❝

يبدأ الملف السابع بمفاجأة كبيرة كيف يمكن أن تتخيل أن يصبح طبيبك هو الجحيم الذي تعيش فيه دون أن تشعر بذلك، يتحدث هذا الملف عن الطبيب نفسه وكيف استغل جميع المرضى لتحقيق مصالحه الخاصة، وشفاء روحه ونفسه من نواقصه ، والوصول إلى أحلامه وأهدافه من الشهرة والحب وشهوة الجسد والأنتقام والغضب ، في الحقيقة كان هو جميع الخطاياه؛ فهل يمكن التخلص من الخطاياه بدون دفع ثمن هذه الخطاياه ؟

❞ "في غمرة الموت تستمر الحياة

‫ في غمرة الكذب تستمر الحقيقة

‫ في غمرة الظلام يستمر الضوء" ❝

يبدأ الملف السابع مع العثور علي الطبيب النفسي ميتاً داخل عيادته بجرعة زائدة من الأدوية الموجودة بعيادته ،ويبدا التحقيق في القضية أحد رجال الشرطة الذي يكون هو نفسه الذي كان يتعالج عند هذا الطبيب ،ويبدا في اكتشاف كل شيء عن هذا الطبيب وأنه لم يكن طبيباً اصلا ولم يتخرج من اي من الجامعات المعروفة ،وان إسم الجامعة الذي تخرج منها وهمية وغير موجودة ، ويبدأ في اكتشاف كل الملفات عن المرضي الذي كان الطبيب يستغلهم وهو من ضمنهم وأنه لم يرحمهم بل استغلهم لصالح نفسه وأنه لا يستحق الرحمة لانه لما يرحم مرضاه ولهذا اغلق القضية علي أنه إنتحار .

❞ "اكره الخطأ ولكن لا تكره المخطئ، أبغض المعصية ولكن ارحم العاصي" ❝

يبدأ الكلام علي لسان غالية التي تتكلم عن نفسها وعن الحال التي وصلت إليها وخصوصاً بعد أن اكتشفت حقيقة الطبيب وأنه كان يستغله أسوأ من اي شخص عرفته من قبل ،ولهذا قررت الانتقام منه ولكن بطريقة مختلفة بدون أن تدخل السجن بدون دماء أيضاً بدون أن تؤذي شخص آخر غيره .

🌟رأيي في الرواية :

أول مرة اقرأ للكاتبة عجبتني جداً الرواية بـكافة التفاصيل كل شيء كل في مكان الصحيح من سرد الأحداث والتفاصيل الدقيقة وبالتأكيد الحبكة كانت ممتازة لم أشعر بأي ملل في أثناء القراءة ، النهاية كانت مرسومة بالضبط علي أحداث الرواية ، أري أن الكاتبة اختارت طريقه مختلفة لتتحدث عن الأمراض النفسية بطريقة تحبب القارئ في القراءة حتي النهاية بدون أن يشعر بالملل ولهذا اختارت سردها علي شكل حكاية لأشخاص موجودين بيننا وليس كـمادة علمية فقط ، كمان ارتنا الوجه الآخر للطبيب النفسي وكيفية يمكن للطبيب أن يستغل مرضاه أبشع استغلال من أجل نفسه ،ولهذا ليس كل طبيب يستحق لقب طبيب ليؤتمن علي اسرار مرضاه .

🌟الغلاف واسم الرواية :

الغلاف مناسب جداً للرواية فهو يعبر عن المراحل التي يمر بها الشخص من احتراق .

اسم الرواية أيضاً جاء مناسباً جداً لتفاصيل وأحداث الرواية .

🌟اقتباسات :

❞ الملل يجعل الشخص مذنبًا، فلن يكتفي بشيء ولن يسعد بشيء مهما كانت تزهو حياته بالكثير، لن يعرف كيف يكون الحمد لخالقه مطلقًا. ❝

❞ زُرع بداخلهم الفشل والخسارة والخوف، والغضب والكسل والحسد، والغرور والشهوة وكل خطايا البشر منذ بداية الخلق. ❝

❞ معجزتي كانت الخروج من العتمة إلى النور، من الليل إلى الشمس، من الحزن إلى الرضا، من الفوضى إلى الاستقرار، من القلق إلى السكينة، ومن الهاوية لبر الأمان. ❝

❞ ذنب إبليس كان الكبر ولم يتُب وكذلك رحيم، وذنب آدم من الشهوة ولكنه تاب كما فعلت أنا، ❝

#أبجد

#الألم_يُحصد_الآن

#دينا_ممدوح

Facebook Twitter Link .
0 يوافقون
اضف تعليق