الكتاب الذي تضاربت فيه الآراء، ثلاث قصص مرتبطة بخيط رفيع في أزمان متعاقبة تحكي عن المماليك وتوسعهم في البلاد.
أول قصة كانت سمجة ببساطة لم ترق لي إطلاقا بأي شكل وسأكتفي بهذا عنها. أما القصتين الأخرتين كانتا أفضل بكثير وتحمست في كثير منهم. لكن في النهاية اختلط الواقع بالخيال ولم أدري أين يبدأ الواقع وأين ينتهي فلما بحثت عن بعض الشخصيات كانت خيالية فلم أستفد كثيرا من الناحية التاريخية وأنا التي قرأتها لأعرف أكثر عن هذه الفترة لكني تهت أكثر.
عامة كانت تجربة أنهكتني صعب أكررها.