❞ نعيش اليوم تحت ديكتاتورية سعادة الآخرين. أو، على أية حال، سعادتهم المزعومة… ❝
دائما مايبدو العشب اكثر اخضرار على الطرف الاخر من السياج
ذلك هو ملخص تلك الروايه
كل منا ينظر الى حياة الاخر ظنا ان السعاده تسكن هناك وان الجانب الاخر مشرق بينما كل منا يعيش معاناته الخاصه
تلك الروايه تحكى عن
تلك اللحظه المرعبه عندما تقف تنتظر دورك فى الاختيار
مرعوبا ان يتم اسقاطك بشكل ما .. ألا ينتبه اليك احد ، ان تصبح لامرئيا
كيف للمرء ان يتعايش مع فكرة فشلة تلك التى يحددها آخر قرر فى لحظة ما انك لست جديرا ..
يوما ما قالها شخصا ما لمجموعة منا فى امر مصيرى
"انتم دون المستوى المطلوب"
أوقعتني كلماته فى حيره .. كيف استطاع هذا الشخص ان ينطق تلك الكلمات الشريره وهو يدرك ان من يقف امامه هم اكثر الطلبه تفوقا !!
لم انسى تلك الكلمات البغيضه ولم اتخطاها .. رغم انى نلت مرادى فى نهاية الامر لكن الاساءات لا تنسى
فكيف مع حال بطلنا ؟ الذى فشل ان ينال كل ذلك المجد الأسطورى الذى ناله الاخر ؟!
هل يمكن ان تحمل قصة مثل قصة "هارى بوتر" التى زادت العالم سحرا وغموضا
كل ذلك الظلام لحياة احدهما ؟!
تلك روايه عن شخص هجر حياته كاملة لانه فى لحظة اختيار لم يكن المراد !