لم يكن مارتين في الرواية بديلًا، كانت المنافسة بالنسبة له أن أكون أو لا أكون، أن أخلد في ذاكرة التاريخ أو أُنسى كأني لم أكن!
✦ ✦ ✦
أن تعيش أغلب سنوات حياتك حبيسًا في فكرة ماذا لو؟ تتجرع مرارة فقد حياة محتملة حلمت بها.
❞ من النادر أن يرى المرء عكس مصيره، فالطريق الوحيد الذي نسلكه لا يمنحنا أي سبيل لبلوغ مساراتٍ أخرى لم نسلكها. ❝
✦ ✦ ✦
أن تعيش حياتك متمنيًا العودة بالزمن للحظة الخسارة حتى يتسنى لك تغيير القدر أو فهم ما حدث!
❞ «عندما قمت بتجارب الأداء، كانوا جميعًا منبهرين. كان ذلك الجزء الأصعب. كنتُ أفضل أن يقولوا لي فورًا إنني سيئ بدلًا من أن أعيش كلَّ ما عشته…» ❝
✦ ✦ ✦
أن تعيش على هامش حياتك متجنبًا كل ما يذكرك بلحظة سقوطك!
❞ بدا منجذبًا بدرجة لا توصف إلى كل ما يسمح له بالهروب من هذا العالم. في الأعماق، نما لديه الشعور المناقض بأنه يرتفع عن هذه الدنيا. ❝
✦ ✦ ✦
أن تكون مُبهرًا ومشهورًا وإلا لن تكون على الإطلاق.
❞ كان الزحام كثيفًا حول أشهر لوحة في العالم. برؤية هذا المنظر، فكَّر مارتن: «الموناليزا، هي شبيه هاري بوتر في فن الرسم.» حول هذا الإطار الصغير جدًّا، لا يوجد أي شيء، العدم فقط. ❝
✦ ✦ ✦
أن تكون لحظات الألم الكبرى هي ما يخفف الألم والشعور بالخواء الناتج عن الصدمة الأولى.
❞ وانتهى به المطاف وهو يتساءل: «هل عليَّ أن أتعرض إلى آلام جمَّة حتى يحيد تركيزي عما سبب لي كثيرًا من المعاناة؟» ❝
━━━━━━━━━━━━━━━
من منا لم يكن بديلًا يومًا ما؟ من منا لم يمر بلحظة كاد فيها يلامس الضوء ثم... لا شئ بعد ذلك تعيش مغمورًا في الظلام لعمر طويل.
وددت لو سألت ماذا لو طلب مارتين مساعدة معالج نفسي بدلًا من انتظار أن تحل المشاكل من تلقاء نفسها؟
أعجبتني فكرة الرواية وتساؤلات وتأملات كثيرة فيها، ولكن لم أحب السرد ولا النهاية وفي بعض المواضع لم تعجبني الترجمة.