اسم الرواية: البديل
اسم الكاتب : دافيد فونكينوس
المترجمة/ دينا محمد معوض
دار النشر/ الرواق للنشر و التوزيع.
عدد الصفحات/ 571
القراءة إلكترونية على أبجد .
الحياة التى لم تكن لك ، لم تكن تستطيع معايشتها.فكل منا يرى الحياة من منظور مختلف ، فلا تتمنى حياة الآخرين فقد يكن بها من المآسي ما لا تستطيع تحمله .
فلا تجعل فشلا واحدا فى حياتك ، يدمر حياتك كلها ، واستمتع بالجانب المشرق و تقبل دائما أن الفشل جزء من النجاح و النجاح نتيجة فشل .هذا ما خلصت به من رواية البديل .
حيث حملت عنوان مناسب لإحساس الشخص بكونه مجرد بديل لآخر عاش حياة تمناها.
فى البداية ،لم أكن استوعب جيدا الكتاب و كنت مشتتة هل هو سيرة ذاتية ام رواية ام ماذا ؟
قررت اكمل عدة صفحات منه لاعرف اكثر عنه و أخذني الكتاب و لم اعد اريد ان اتركه حتى اعرف ما يحدث للبطل فقد انهيته فى جلستين طويلتين لطول الرواية و تشويقها بما تحمله من صراعات نفسية للبطل و محاولة من حوله مساعدته و أنه اكتشف فى النهاية أنه لم يكن وحده البديل و لكن كان البدلاء كثر و كلهم فكروا بنفس تفكيره فى الهروب من الواقع و الاختباء بدلا من مواجهة الفشل .
فالقصة لم تكن سهلة على صاحبها الذي عانى كثيرا من تحطم حلم لم يفكر به و لكنه رسم بجماله و تشويقه أمامه دون أن يكن يحلم به و لكنه آمن به و عاشه إلى أن فوجئ بأنه تم الاستغناء عنه و اعطاء فرصته لبطل آخر و لكن بطلنا لم يستطع تحمل الصدمة رغم أنها لم تكن فى باله و هم من زرعوها فى عقله و زرعوا مقدار الشبه بينها و بين هارى بوتر .
تحولت حياة الطفل ذات العشر سنوات إلى مأساه وراء مأساة .فالنفس البشرية ليست كلها سوية فهناك من استغل ضعفه و مشكلته ليتنمر عليه و يزيد الوضع سوءا بدخوله المصحة لتلقى العلاج بعد اعتدائه على من سيكون زوج أمه .
و لكنه قرر أن يتكلم و يفصح عما يتعرض له من تنمر بعدما أسرت الام لحبيبها بما يحزن ابنها فقد وجدت نفسها أعطت سكينة له لقتل ابنها بالبطئ دون أن تلاحظ ،فكيف وثقت به و لم تلاحظ تأخر ابنها و مشاكله التى تزيد من وحدته ؟
تتوالى الأحداث و حياته بين افاقة و انتكاسة ، حتى وجد الحب فكان ممر الأمان للحياة و لكن بمجرد أن انتكس جاء الدور الزكي لحل مشكلة عمره بكامله و هو مواجهة مخاوفه بدل الهروب منها .
اقتباسات
❞ «ألا يحزنك ذلك؟»
- لا، لقد قررت ألا يؤثر هذا فيَّ بعد ذلك. أعتقد أنه يمكننا الوصول في الحياة إلى تلك المرحلة… إلى تخطي أيّ ما يسبب لنا ألمًا.» ❝
❞ ربما كان الأمر هكذا، أكبر إنجاز للمعتدي: أن يخلق خوفًا صامتًا دون فعلٍ مزيد. ❝
❞ أشعر أحيانًا أنهم سرقوا حياتي. ❝
❞ «هل نحن بحاجة إلى الآخرين كي نفهم ذواتنا؟» ❝
❞ ماذا لو أنَّ الحب هو الحل؟ شعور المرء بأنه مرغوب، مقدَّر، محبوب، ربما هو الترياق للتخلص من سيطرة فشله عليه. ❝
❞ المؤلم في الفشل، هو فقدانك التحكم في مصيرك. ❝
❞ . في النهاية، ما النجاح؟ وما الفشل؟ نبعت خيبة أمله من تخيُّل مصيرٍ آخر بدا أفضل. ❝
❞ بطريقة ما، كلٌّ منهما كان يحلم بحياة الآخر. كلٌّ منهما كان يرغب في الحصول على ما ليس له. ❝
❞ يُقال إنَّ الكُتاب ممن يفتقرون إلى الإلهام يحرصون على ركوب القطار نفسه، أملًا في أن تصيبهم المعجزة ذاتها. ❝
#أبجد
#البديل
#دافيد_فونكينوس