اغتيال عبد الناصر : هل قتله جاسوس إسرائيل بالتدليك المسموم؟ > مراجعات كتاب اغتيال عبد الناصر : هل قتله جاسوس إسرائيل بالتدليك المسموم؟ > مراجعة Mohamed Metwally

هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم


لا يوجد صوره
4

"ولأنه كان يقف على قدميه بالساعات، يخطب، وينفعل، ويهز العالم، فإننا لم نتصور أبدا أنه مريض وأن مرضه خطير"

الموت علينا حق،  وكلنا يعلم هذا، لكننا نمضي في الحياة ونتصور أن الأجل بعيد. هذا حالنا مع أنفسنا، أما الحال مع زعيم كجمال عبد الناصر فإنه تم النظر له كأسطورة لا تموت، وكانت وفاته في عمر ال٥٢ عاما مفاجأة بكل المقاييس، فهو صغير السن مقارنة بمتوسط أعمار المصريين، وكان الشعب يراه صحيحا معافى، وهو الزعيم الحاكم الذي لا يموت.

لكن في يوم من أيام سبتمبر ١٩٧٠ أثبت عبد الناصر بشريته للعالم أجمع، فالموت ليس بميعاد ولا مرتبط ببلوغ أعتاب الشيخوخة، وهو لم يكن صحيح البدن ولكنها صورة يقدمها للشعب بينما هو يعاني من علل وأمراض تهد الجبال، هو الزعيم، وهو الحاكم، ولكنه بشر يذوي ويموت،  ولكن يبقى منه الأثر.

يناقش الكتاب أسباب الوفاة في محاولة للوصول للحقيقة من التاريخ الطبي لصراع عبد الناصر مع السكري والقلب وتصلب الشرايين، وهو تاريخ كفيل بتفسير وفاته المفاجأة، مع دراسة وتفنيد للشائعات عن اغتياله بالسم من عدة جهات، على الرغم من تبني بعض الأصوات مسئوليتها عن اغتياله.

محمد متولي

Facebook Twitter Link .
0 يوافقون
اضف تعليق