لطيفة وجميلة، لكنها ليست واقعة تستحق لقب «مغامرة»، إنما هي قضية عائلية تسبب فيها فرد وتحمل نتائجها فرد آخر وكتمها.. منتظرا أن تُحكى على لسان شخص آخر من خارج البيت، غير ذلك، فهي ليست معقدة بحيث تثير ذهنك وتشغله، بل بإمكان القارئ تخمين حلها أثناء القراءة والسير مع الأحداث، في النهاية، قصة طيبة.

