حين لا تستطيع التعبير عن مشاعرك لسنوات وسنوات لا لانك لا تريد لكن لانك لا تعرف كيف و مع من تفعل ذلك
فتقع فريسة لاي شئ قد يسكن ألم تراكم تلك المشاعر و تعفنها في الداخل
مهما بلغت من مباهج الحياة الأخرى يظل الضعف هو سيد الموقف مادام ذلك الطفل الصغير بداخلك يقف مرتعبا في انتظار من يطمئنه ويأخذ بيديه لاستكمال الطريق

