الشيخ محمد عبده قرر انه يقف في مواجهه الجمود الفكري وتقديس الاشخاص لكنه وقع في براثن هذا الجمود في دفاعه عن ابن تيميه ووصف الهجوم عليه بانه هجوم مضل بالاضافه الي تناقضه في الاشاده بالحضاره الغربيه واعترافه بان هذا النجاح راجع الي الفصل بين الدين والسياسه قبل ان يعود ويطالب المسلمين بالتمسك بدينهم والدعوه الي تطبيقه

