هوامش فى المدن والسفر والرحيل > مراجعات كتاب هوامش فى المدن والسفر والرحيل > مراجعة Heba Hendawi

هوامش فى المدن والسفر والرحيل - عائشة سلطان
تحميل الكتاب

هوامش فى المدن والسفر والرحيل

تأليف (تأليف) 3.9
تحميل الكتاب
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم


لا يوجد صوره
0

هوامش في المدن والسفر والرحيل

(المدن التي نزورها إما أن تشبهنا فنحبها أو أن تتنافر معنا فنكرهها.)

(بعض المدن مزاجها جميل رائق هاديء كوجه صبية حسناء، وبعض المدن صعبة المزاج وتحتاج إلى شيء من الوقت كي نتعود عليها.)

تغزل الشعراء في النساء وجمالهن لكن أن تجد كاتبة تتغزل في المدن وجمالها فلا يسعك إلا أن تفتح قلبك ومشاعرك وعينيك لتسمع وترى. تأخذنا عائشة سلطان في جولة ساحرة بين عواصم ومدن العالم ذكرتني بلعبة أطفال شهيرة في طفولتنا. كانت اللعبة عبارة عن منظار سحري؛ أو هكذا تخيلته عقولنا الصغيرة وقتها، بداخله شرائح ملونة لأهم معالم الدنيا. تضع المنظار على عينك الصغيرة وتقلب الشريحة لتجد نفسك أمام الأهرامات تارة أو برج إيفل أو برج بيزا المائل في إيطاليا أو أمام الكعبة المشرفة في مكة!

هكذا شعرت وأنا أقلب صفحات كتاب( هوامش في المدن والسفر والرحيل). أحب أدب الرحلات وحكايات البلاد والعباد خاصة إذا جاءت مطعمة بتأملات حياتية لا مجرد وصف للمكان.

من بلدها دبي نبدأ بتأملاتها بين عراقة ماضي الأجداد وحداثة عقل الأحفاد ثم نتنقل معها للدراسة تارة وللسياحة تارة أخرى. من إنجلترا وألمانيا ثم نستقر في مصر بين يدي هيباتيا حكيمة زمانها وصولا لمصر الحديثة وأهلها:(الشخصية المصرية طبقات متراكمة من الوعي والتاريخ والحكمة.)

ثم تستكمل جولتها في لبنان وجبالها الساحرة ومدنها الرائقة. نزور معها إسطنبول، التشيك، ومدينة الملائكة التي تسمى(لوس أنجلوس) في مكان ولغة ونظيرتها( بانكوك) في مكان آخر ولغة أخرى وتايلند(أرض الحرية) وكرواتيا وليالي الأنس في فيينا. نركب معها الجندول في فينيسيا وفي براغ نتعلم الحكمة( نحتاج دوما إلى مدن محايدة تعلم الإنسان كيف يعيش مع غيره بسلام وتفاهم.)

نقف نتأمل عراقة حضارة أندلسية عمرها ثمانية قرون في هيبة وعبارة الكاتبة تتردد في مسماعنا

(المدن كالنساء لا تقبل القسمة على اثنين وهي متطلبة وصعبة إذا أحبتك فتحت لك كنوزها وإذا كرهتك قلبت حياتك رأسا على عقب.)

#هبة_هنداوي

Facebook Twitter Link .
0 يوافقون
اضف تعليق