فن اللامبالاة : لعيش حياة تخالف المألوف > مراجعات كتاب فن اللامبالاة : لعيش حياة تخالف المألوف > مراجعة Lafi Otaibi

فن اللامبالاة : لعيش حياة تخالف المألوف - مارك مانسون, الحارث النبهان
تحميل الكتاب
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم


لا يوجد صوره
0

لن تكون سعيدًا أبدًا إذا واصلت البحث عمَّا تتكوّن السعادة منه. ولن تعيش حياتك أبدًا إذا كنت من الباحثين عن معنى الحياة»

إذا كنت راغبًا في تغيير نظرتك إلى مشكلاتك، فإن عليك أن تغير ما تعتبره ذا قيمة كبيرة و/أو ما تقيس به نجاحك أو فشلك.

فإذا كان مقياس النجاح في الحياة عندك هو أن تكون على صواب، فهذا يعني أنك ستجد مشقة كبيرة في تفسير الأسباب الكامنة خلف أخطائك كلها.⁠

تسير أمورنا على غير ما نحب، ويزعجنا الناس، وتحدث لنا حوادث مزعجة أيضًا، فتجعلنا هذه الأمور نشعر باستياء شديد. لا بأس في هذا! إن الانفعالات السلبية مكون ضروري من مكونات الصحة الانفعالية. وأما إنكار هذا الجانب السلبي فهو ما يطيل أمد المشكلات بدلًا من أن يحلها.

يقول فرويد: «عندما تستعيد ذكرياتك في يوم من الأيام، يفاجئك أن سنوات المشقة كانت أجمل سنواتك».

لسنا مطالبين بأن نعثر على الإجابة «الصحيحة» صحة مطلقة فيما يتعلق بأنفسنا، بل علينا أن نبحث عما نحن مخطئون فيه اليوم فنتخلص منه حتى نستطيع أن نكون «مخطئين أقل» يوم غد.

Facebook Twitter Link .
6 يوافقون
اضف تعليق