بعد قراءة كتاب سلوى بالحاج تدرك حقيقةً أساسيةً في هذا الوطن العربي المتعب ؛ أن هناك عالماً مخفياً آخر تصنع فيه النساء بأنفسهن و فكرهن و أموالهن ثورات فكرية . لم تكن خديجة مجرد زوجةٍ في مجموعة نساء ، لقد كانت أماً و صديقةً ، الملجأ الروحي للرسول صلوات الله عليه ، ساهمت في تثبيت قلبه ، و ساهمت في تهدئة روعه ، لم تكن تابعاً ساذجاً ، بل كانت حالة من المحبة الفريدة . اختارت زوجها و بنت مجدها بيدها .
"دثريني ..... يا خديجة" > مراجعات كتاب "دثريني ..... يا خديجة" > مراجعة Osama Qaffaf
أبلغوني عند توفره
اشترك الآن
"دثريني ..... يا خديجة"
أبلغوني عند توفره
اشترك الآن
