سقف الكفاية > مراجعات رواية سقف الكفاية > مراجعة دُعــــاء القريوتي

سقف الكفاية - محمد حسن علوان
تحميل الكتاب

سقف الكفاية

تأليف (تأليف) 3.8
تحميل الكتاب
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم


لا يوجد صوره
3

مها : امرأة جميلة لا هي جلاد و لا هي ضحية ..لم أتخذ منها موقفاً الا عندما اعترفت بصداقتها لرجلٍ آخر ببرودٍ يثير الإعجابَ أكثرَ مما يثير الحنق ..

ناصر : رجلٌ بكَّاء نحَّاب ، برغم احترامي لحزنه ..إلا أنه أشعرني بغثيانٍ عقليّ! غلب ماؤك ترابك يا هذا فانسبت من بين أصابعها!

نحن النساء نكمش قبضتنا بإخلاص ..من يهوي أو يتسرب فقد ظلم نفسه بنفسه إذ لم يعجنها و يشكلها!

قد يبدو غريباً ما سأقول إلا أنني أفكر في المشهد الآخير كثيرا،أكثر من أحداث الرواية كلها ،ماذا يليه؟! تمنيت لو كتبت مها جزءاً متمماً! كيف ستلقاه؟ و ماذا ستقول؟

ماذا ستفعل امرأةٌ في رجلٍ كتبها ثم كتبها ثم كتبها,.استباحَ تفاصيلَ تفاصيلِها و نثرها ثم نشرها ثم بعث بها إليها بين دفتي كتاب ؟!

لو أوصلتها إلى حيث التقته لأمضيتُ الطريقَ في إقناعها بأن تصفعه! أو تسكب الماء على رأسه أو أن تفج رأسه بمنفضة السجائر !

كنت سأغوييها بهذا و أوسوس لها بذاك و أنا التي تعرف كم سأبكي لو كنت مكانها ! كيف سأسقط أرضاً تحت عينيه! و أجهش بذنوبي التي اقترفوها بي! و اقترفوني بها!! ...

للأمانة : فخّار يكسِّر بعضه! لم أشعر بحماسة شديدة أو تعلق كبير في قصة هذين الأحمقين"معروف عني الإنكار أحيانا!!" ..

و لا شيء جعلني أعدل جلستي و أنتصب في وضع الاستعداد كالإتيان على ذكر "ديار"

برأيي كان هذا المجنون هو البطل الثاني .. محور القصة الأوحد .الرجل الأجمل و الأكثر حزنا و الأكثر وسامة في شجنه..

أما البطل الأول والأخير و الأجلى ظهوراً فهو لغة علوان ، صارخة الجمال! عباراته العميقة ..تشبيهاته المذهلة ! كيف لهذا الرجل أن يحسَّ كيف يُحس من يحس و بماذا يحس صاحبُ الحِس و كيفَ كان ليشعر من لا يشعر لو أنه شَعَر !و كيف شعرَ بما شعر؟! أبهرتني حساسية هذا الرجل المفرطة !!

ملاحظة: أعترف أن بعض الكتب لا يتم تقيمها بالنسبة للحبكة و الشخوص و المحور و الأحداث ! فهي برغم كل شيء .. حركت دواخلنا ، برغم كل شيء أبكتنا و برغم كل شيء جميلة ..من غير كيف و لماذا! هي هكذا و انتهى الأمر!

و أقولها راغمة : بكيت بسذاجة طفلة تعتقد أنها السبب في كل ما حدث ! وددت في أحايين كثيرة لو أهرع إلى هؤولاء المنكوبين واحداً واحداً ، أضمهم و أرجوهم ألا يحزنوا وألا يخافوا فهم الأعلون إن كانوا من الصابرين ! شكرا علوان .. على صفعتك الجميلة ..

**و يحدث أن أقرأ عن صدام حتى الثمالة ولا أتخذ من سلطته و حكمه و ماضيه و حاضره موقفا واضحا

حتى أقرأ مشهدا قد يصدق أو يكذب ..فألعنه في صدري مئات المرات !

Facebook Twitter Link .
20 يوافقون
2 تعليقات