القرآن والتوراة والإنجيل: دراسة في ضوء العلم الحديث

تأليف (تأليف) (ترجمة)
لكل دين من أديان التوحيد الثلاثة كتابه المقدس الذى يختص به، وتشكل هذه الوثائق أساس الإيمان لدى كل مؤمن، يهوديًا كان أو مسيحيًا أو مسلمًا، وكل مؤمن يعد كتابه تسجيلًا ماديًا لوحى إلهى.... ولكن عندما تلح على الباحث فكرة المقارنة بين الأديان من خلال دراسة كتبها السماوية، القرءان الكريم والتوراة والإنجيل، ويطرح الباحث عدة قضايا وتساؤلات يحتاج إلى علم اليقين فيها، وبكل الحياد وبدون أى تعصب يطرح القضية ويختبرها فى الكتب السماوية ويحتكم إلى ما وصل إليه العلم الحديث فى كل فروعه، فتكون النتيجة أن بعض الكتب بها تناقضات، وبعضها يحتوى على معولمات لا تصمد أمام الحقائق العلمية، ويذكر المؤلف فى مقدمة هذا الكتاب: "لقد قمت أولًا بدراسة القرءان الكريم، وذلك دون أى فكر مسبق وبموضوعية تامة باحثًا عن درجة اتفاق نص القءان ومعطيات العلم الحديث... إلى أن يقول استطعت أن أحقق قائمة أدركت بعد الانتهاء منها أن القرءان لا يحتوى على أى مقولة قابلة للنقد من وجهة نظر العلم فى العصر الحديث،". ويستطرد " وبنفس الموضوعية قمت بنفس الفحص على العهد القديم والأناجيل ... فقد وجدت منقولات لا يمكن التوفيق بينها .. ناهيك عن التناقض بين الأناجيل واصطدامها بحقائق التاريخ ...
عن الطبعة
4.4 22 تقييم
154 مشاركة
تفاصيل احصائية
  • 7 مراجعة
  • 3 اقتباس
  • 22 تقييم
  • 26 قرؤوه
  • 60 سيقرؤونه
  • 21 يقرؤونه
  • 13 يتابعونه
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

 
 
 
 
 
المؤلف
اقرأ المزيد عن المؤلفين