من يقرأ لمورافيا كثيراً سيشتم رائحة فكر سيجموند فرويد فيما يكتب؛ لكن هنا في "أنا وهو" فإن فرويد يتجلَّى بشحمه ولحمهلو حاول فرويد كتابة رواية تُشخِّص نظرياته فأعتقد أنها ستكون هذه الرواية