مراجعات في ضيافة هنري ميلر > مراجعة لونا

في ضيافة هنري ميلر - بسكال فريبوس, سعيد بوكرامي
أبلغوني عند توفره
في ضيافة هنري ميلر
تأليف (تأليف) (ترجمة)
أبلغوني عند توفره
هل قرأت الكتاب؟
  • مراجعة جديدة
  • اقتباس جديد
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم


4

http://goo.gl/w67AZn

لطالما أحببت وجه هذا الرجل خصوصاً عندما يكون طيف تلك الابتسامة الطفيفة بادياً على وجهه، لأنه يذكرني كثيراً بجدي الصارم الذي نادراً ما أراه يبتسم لكثرة ما قاسى في حياته رحمة الله عليه، ولكن الصورة النادرة لذلك الوجه الباسم التي احتفظ بها في ذاكرتي شبيهة جداً بهنري ميللر وهو في سنوات شيخوخته

أعزو السبب في عزوفي عن قراءة رواياته؛ لطبيعة كتاباته التي تتخذ أحد رؤوس "مثلث التابوهات" كعنصر رئيسي يبني عليه تلك النصوص، ولذلك عندما اكتشفت هذا الكتيِّب وجدت أنه خير مدخل للتعرف عليه وتكوين انطباع عنه والبقاء بعيداً في نفس الوقت عن تلك النصوص

______________________________________

(لمَ لا نلتقي...) رد هنري ميللر ل"بسكال فريبوس" بعد العديد من رسائل الإعجاب التي أرسلها لهنري، لم يصدق أنها منه هو شخصياً إلا بعد أن تعرف على خربشات خطه على الورقة التي خط فيها الرسالة، ولهذا حزم أمتعته وسافر ليحاوره هذا الحوار الأشبه بالضيف الخفيف على نفس قارئه لتتوالى الصفحات وتفاجئنا النهاية ونشعر أننا فارقنا شخصاً عزيزاً

(أحب أن أتحدث عن أي شيء في الواقع. عندما نتحدث يذهب الكائن لاكتشاف واقعه وواقع الآخرين. الكلام عن الفلسفة أو الإله أو مقارنة المراحيض بحسب البلدان، الأديان، العصور، كل هذا يهيّج مخيلتي، ويمنحني أفكاراً جديدة - ثم إنه لا شيء يمكنه تعويض لذة الحديث والإنصات والعطاء والأخذ. لو أني كتبت كل ما قلته أو سمعته، سأكون الكاتب الأكثر خصوبة في كل العصور)

هو ثرثار محترف وأكاد أجزم أن أي شخص قرأ هذه الصفحات التي لو لم يُذكر عمر هنري ميللر فيها فإنه لن يصدق أنه تجاوز الثمانين من العمر، فتلك الروح الشابة الشغوفة بالحياة العربيدة تكاد تقفز من بين السطور، ذكرني كثيراً بزوربا اليوناني. لن أنسى التنويه عن أن طريقة تقسيم الكتاب من قِبل "بسكال" وأسلوبه في الكتابة الذي نجح المترجم في الحفاظ عليه أحد الأسباب في حميمية هذا الكتاب أو "الأصح" هذا الكتيِّب

____________________

ما بين (.....) مقتبس من الكتاب

Facebook Twitter Link .
2 يوافقون
2 تعليقات