❞ حين يرتكب شخصٌ حماقةَ قد تهدّد حياته؛ يُعلّق الناسُ مُستنكرين: «مستغني عن عمره»، فلا هو يخشى عاقبةَ فِعله، ولا تخيفه مُصيبةٌ وشيكةُ الحدوث. لا يسأل واحد عن سبب الاستغناء، أو عما قد يَملِك هذا الشَّخص سوى عمره؟ ❝
مقام الكلام : في نكش المألوف من ألفاظ وأحوال > اقتباسات من كتاب مقام الكلام : في نكش المألوف من ألفاظ وأحوال > اقتباس
مشاركة من Amal Nadhreen
، من كتاب
