«الرحمن الرحيم»، والرحمن هو من يرحم جميع عباده المؤمن والكافر، والرحيم هو من يرحم عباده المؤمنين، ونلحظ تقديم الرحمة العامة (الرحمن)، لأن القرآن نزل للناس كافة، ليرشدهم ويهديهم إلى الله المُتعال، ثم إن القرآن رحمة خاصة للمؤمنين فهو شفاء لصدورهم ومرشدهم في نواحي الحياة كلها، وشفيع لمن صاحبه في الآخرة
هكذا قرأت القران : تأملات في تسلسل وترابط آيات القرآن > اقتباسات من كتاب هكذا قرأت القران : تأملات في تسلسل وترابط آيات القرآن > اقتباس
مشاركة من Ahmed Ramadan
، من كتاب
