لقد أنعم الله علينا بنعمة الإسلام ونعمة الحياة، فلا يحق لأحد أن ينهي حياته متى أراد لأنها ليست ملكه، فنحن نؤمن بأن ما أصابنا كُتب لنا، وأن كل مكروه فيه خير لنا نعيش، نحب الله، ونحب الحياة التي منحنا إياها، ولا نملك الحق بأن نقول نحن متى ما أردنا وداعاً لقد منحنا الحياة لنعيشها ونستمتع بها ونؤدي ما علينا من واجبات، تكثر المدن وتكثر قصصها، ولكن قصة المسلم المؤمن بربه وبقضائه وقدره متشابهة في كل مكان وفي كل بلد، فنحن نعيش لنعبد الله ونعرف أن كل ابتلاء هو من حب الله لنا، فمتى ما أحب الله عبداً ابتلاه
مشاركة من Eftetan Ahmed
، من كتاب
