القداس الأخير > اقتباسات من رواية القداس الأخير > اقتباس

كان يمكن لماري أن تكون سعيدة. لو لم تنشأ في بيئةٍ تضغط عليها وتطالبها بالكمال في كل وجهٍ من الأوجه لكانت سعادتها ستصبح احتمالًا واردًا. وحين تركت كل هذا ظنت بسذاجتها المفرطة أن السعادة تنتظرها على الضفة الأخرى، معمية بنظارتها الأورُبية البلهاء التي صورت لها أن السلام ينتظرها في الشرق، ولم تدرك أن هذا الشرق بكل ما يرزح تحته من ضغط تاريخي وانهيار قيمه الجوفاء هو التشوه بعينه. التشوه هنا كما هو هناك

مشاركة من Mohamed Alsabban ، من كتاب

القداس الأخير

هذا الاقتباس من رواية